في فراديس الأخيلة
كأي كائن حي
تولد القصيدة
حرة
كالأطيار
في السماءات
كل قصيدة
ما إن كتبت
تموت
كدودة مكفنة
بشرنقة اللغات
وأكفان الكلمات
بموتها تنبت في حناجرنا
أشواك الغضب
وعلى الأرصفة
ظلال التعب
وفي شرايين دمائنا
زنابقا وياسمينا
وفي الروح
توقظ براكين الشوق
من غفوتها
وتطعم في أضلاعنا
حنينا يتيما
في اذهاننا تمحو شكا
وتنحت يقينا
على جباهنا ترسم
جنونا حكيما
تعلمنا القصيدة
كيفما نسقط من سماءات
تاريخنا المكذوب
وهم الأساطير والخرافات
وكيفما نقطف انجم أحلامنا
المستحيلة
تسكب في جراح بؤسنا
المفتوحة كالمدى
املاح صبر أيوبية
وتبذر في واحات كرامتنا
زيتونا ونخيلا
تشحن أقدامنا العارية
بخطو الجداول
والريح
وتؤتينا منطق كل طير
وكل هديل
وصهيلا
في كل ليل لئيم
نترك كالأيتام
على صدور القصائد
كالحقائب المنسية
في محطات القطارات
كمناديل الوداع المرمية
في المطارات
كباقات ورد ملقاة
على الأرصفة
لعشاق خان نبضهم خطوهم
ضاربا عرض القلب
بكل المواعيد
والأزمنة
والأمكنة
ولهفة البدايات .
جمعي شايبي .
كأي كائن حي
تولد القصيدة
حرة
كالأطيار
في السماءات
كل قصيدة
ما إن كتبت
تموت
كدودة مكفنة
بشرنقة اللغات
وأكفان الكلمات
بموتها تنبت في حناجرنا
أشواك الغضب
وعلى الأرصفة
ظلال التعب
وفي شرايين دمائنا
زنابقا وياسمينا
وفي الروح
توقظ براكين الشوق
من غفوتها
وتطعم في أضلاعنا
حنينا يتيما
في اذهاننا تمحو شكا
وتنحت يقينا
على جباهنا ترسم
جنونا حكيما
تعلمنا القصيدة
كيفما نسقط من سماءات
تاريخنا المكذوب
وهم الأساطير والخرافات
وكيفما نقطف انجم أحلامنا
المستحيلة
تسكب في جراح بؤسنا
المفتوحة كالمدى
املاح صبر أيوبية
وتبذر في واحات كرامتنا
زيتونا ونخيلا
تشحن أقدامنا العارية
بخطو الجداول
والريح
وتؤتينا منطق كل طير
وكل هديل
وصهيلا
في كل ليل لئيم
نترك كالأيتام
على صدور القصائد
كالحقائب المنسية
في محطات القطارات
كمناديل الوداع المرمية
في المطارات
كباقات ورد ملقاة
على الأرصفة
لعشاق خان نبضهم خطوهم
ضاربا عرض القلب
بكل المواعيد
والأزمنة
والأمكنة
ولهفة البدايات .
جمعي شايبي .