أسامة جاد - كلما أشرق ضوء رأيتك .. كلما ضاع عطر وجدنك حولي...

تنهض المسافة فجأة
الروح ساكنة. والتفاصبل مكررة
لاشيء يحدث أيتها الأرض،
سوى أطفال يموتون تحت رصاص مفاجئ
والدهشة لم تفارق أعينهم بعد
والآخرون لا يملكون الوقت، لكي يستوعب المندهشون دهشتهم
المسافات جرح يمتد يمتد
في عمق الروح بعيدا، وداميا
ليل يمتد عميقا
ويظلل الكائنات بماء الظلام
وعندما تشرقين، مثل شمس رائعة
تنزاح ظلمة
والوجود يضيء مجددا
وتنهض ليلكة طازجة في الروح
ويشتعل العاشق بالحنين
كيف يمكن أن يكون عشق كهذا
وكيف يمكن أن أحبك أكثر...؟!
هوت نجمة من فضاء بعيد
فعانقت، في اشتعالها، الوجود
وحين رأتك ارتمت عليك مثل طفلة
وأخذت تدغدغك كثيرا أشعلت روحك برغبة الضحك
بينما كان ضوء يملأ المكان، ليمتزج المرمري الغض في حمرة الأفق
ووردات صغيرات ينهضن في خجل من تبرعم نهديك
يضوع أريج رائق من أوراقهن
وأنت بهجة المكان
وأنا
مشتعل بمذاق من البهجة
لم أعهده من قبل
أحرقت أوراقي وأشيائي، وقفت على تخوم الروح، مشتعلا
كانت رائحة فجر تملأ المكان. وعرفت أنك هنا
كلما أشرق نور في الوجود
رأيت عينيك
وكلما أشعلني الحنين
ملأت صورتك الأفق
تمتد يدي في السنوات العجاف
لتصافح وجه الأرض
فأراك
وقد توحّدت بك الأشياء جميعها
وطنا
وقصيدة
وقمرا
أخضر طفلا
مايزال

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى