أسامة جاد - هكذا كان حوار الضوء والظل...

تنامين، مثل الأطفال
الضوء والظل يتوزعان على جسدك
وكلاهما فرح جدا أنه يلمسك
وأنا تنهش الغيرة قلبي
تمنيت وقتها أن أستحيل إلى ضوء وظل، معا
"أحبابنا يا عين"
كيف هكذا نمت هانئة،
وصراخ خلاياي يملأ الجهات...؟
كيف هكذا نمت
وأنا أريدك
أشتهي أن يكون الذي ماكان
وأنت حانية جدا
مثل أم، تداعبين شعري
وكأنثى، يشعلك الشوق
تتوهجين في لحظة عندما تفتحين عينيك
ويهرب الضوء والظل
يختبئان
في رعب لص يختبئان
في حياء طفل واجهته أمه في لحظة الجرم يختبئان
وأنت في اشتعالك
وقتها لن تركزني الغيرة
ولن يأكل الهم قلبي
لأنني وقتها سأكون شعلتك
ضوءك وظلك
وتكونين

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى