الحارة القديمة

بعد ستين سنة ونيف
حين أتجول في الحارة القديمة
وأرى بيتنا المتداعي
تتساقط دموعي
مثل حملان وديعة في كفي
لم يعد يتذكرني أحد
غير طفولتي
التي أخذت شكل يمامة
تنوح فوق عمود التليغراف
مثل أم فقدت كل أطفالها في غزة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى