محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - ضحكتِ...

ضحكتِ
سأخبركِ ما حدث حينها
شجرة قادمة من ناحية الربيع نحو الشتاء مُجعدة الاطراف
إلتفتت
عادت إلى الربيع وإخضرت من جديد
النهر مات عطشاً
اسألي المركب الذي شهد الحادثة
قمر ما فج زحام خيوط الشمس
أغمض عيون الشمس
قال لكِ في اُذنك اليسرى خذي العتمة
وأحلمي
عالم فلك قال
هذه نجمة، خرجت تشتري حزاما جلديا وتعود
عالم فيزياء
قال إنها وجهة نظر تسخر من انشتاين
الضوء ليس جسيم
الضوء ليس موجة
إنه فتاة ما هنا تضحك
عالم احياء
مات لحظتها
شاعر عاطل شرد بذهنه وقال
اه
أخيرا
لا ضرورة للشعر بعد الآن
شرب بقية عمره بحُرية كاملة
مُهندس زراعي
حاول تعبئة عينات
اوقف الروس غارة مُتجهة الى اكرانيا
شرب الجنود البيرة
حلموا بزوجاتهم، ورائحة الخبز الحار
ونسوا قسوة المراحم الجلدية
صاحب حانة
عرف أن هُناك إشياء تسبب الدوار
أكثر من الفودكا
وامرأة تُثرثر في الفجر
صياد قادم من إتجاه النهر
رمى الشراك تحت سيقانك، بعد أن علق عليها كثير من الطُرفات
شُرطي قُرب شارة مرور
نادى عبر اللاسيلكي، يطلب دعما
رئيس الوزراء أعلن حالة طوارئ
سفينة تايتنك طفت، وبكت هوليود من جديد
هتلر في كلية الفنون
قلبه المُهشم ضمدته فتاة يهودية صالحة
روما نجت من الحريق
فنيرون عاد ثمل
وهذئ باسم فتاة تعمل بائعة خرز
أصبحت هنالك حقبة زمنة جديد تُسمى
ما بعد ضحكتها
(م.ض)
ضحكتِ فحسب فتغير العالم هكذا
العالم المار بالقرب منا مُصادفة
ضحكتِ لي
هذا ما حدث للعالم، هو الذي لم يقاسمكِ طاولة
ماذا حدث لي
انا المُصوبة نحوي كل هذه الدهشات
اتتخيلين ؟
#عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى