رحمة
حدّثني قلبي ليس نقلاً عن منقول، وإنّما بما استشعر بحواسه الأولية التي لم تنقرض أو تستحيل لمستحاثات، ولم تتطوّر لروبوت بأحدث إصدار.
حدّثني عن الرحمة، ولم يكُ قد قرأ يوماً كنوز الكتب في الفرق بين الرحمن والرحيم، ما دام لم يجد قلوباً رحيمة عند من عبّ العلم عبّاً.
قال لي:
الرحمة
زهرة برية مستوحشة في بيداء قفر خاوية على عروشها إلا من البشر الذين تحكمهم وتحركهم العاطفة المتقلّبة والغريزة الآنية والفكر الماديّ بذكائه الحارق الخارق.
الرحمة طفلة يتيمة في ملجأ، قبل أن تتبنّاها لا تحاور عقلك وتتخوّف من أصلها وعرقها الدسّاس، وترسل شريط ال DNA الذي تجهله إلى مختبرات العلم لتحليله.
لا تسأل عن لونها وجنسها ومن رمى بها في وحشة الملجأ عارية من القربى وصلة الرحم.
الرحمة
جندي ينزف في ساحة حرب "بنت كلب" تأكل الجميع وتنتصر للأقوى وتفوز بها المصالح.
جندي على مشارف الموت، لا تطالبه بهويته قبل إسعافه، بل ضمّد جرحه وفرّ بعيداً من لعنة فكرك وجهنم مخزونك.
الرحمة
شحّاذ يطرق بابك يسأل رغيف خبز أو بضع ليرات.
هل يحتاج منح الرغيف لاستطلاع أسئلتك أو تعنيف السائل إن كان يستحق او لا يستحق ولومه لعدم البحث عن عمل، ما دمتَ أعجز عن تقصّي أخبار المحتاجين وإكفائهم ذل السؤال.؟!
الرحمة ليس ما نفعل يا قوم
نكتب عن جارنا المحتاج مادياً أو معنوياً ونروي القصص عنه
ونحمل لواء كلمة رحيمة لم تتكبّد حتى طرق الباب عليه لمعاينة حاله.
أمة الفصام "وأنا منها"
كم تذخر بشعر الحبّ وقصصه
وكم تفتقر للرحمة؟!
حدّثني قلبي ليس نقلاً عن منقول، وإنّما بما استشعر بحواسه الأولية التي لم تنقرض أو تستحيل لمستحاثات، ولم تتطوّر لروبوت بأحدث إصدار.
حدّثني عن الرحمة، ولم يكُ قد قرأ يوماً كنوز الكتب في الفرق بين الرحمن والرحيم، ما دام لم يجد قلوباً رحيمة عند من عبّ العلم عبّاً.
قال لي:
الرحمة
زهرة برية مستوحشة في بيداء قفر خاوية على عروشها إلا من البشر الذين تحكمهم وتحركهم العاطفة المتقلّبة والغريزة الآنية والفكر الماديّ بذكائه الحارق الخارق.
الرحمة طفلة يتيمة في ملجأ، قبل أن تتبنّاها لا تحاور عقلك وتتخوّف من أصلها وعرقها الدسّاس، وترسل شريط ال DNA الذي تجهله إلى مختبرات العلم لتحليله.
لا تسأل عن لونها وجنسها ومن رمى بها في وحشة الملجأ عارية من القربى وصلة الرحم.
الرحمة
جندي ينزف في ساحة حرب "بنت كلب" تأكل الجميع وتنتصر للأقوى وتفوز بها المصالح.
جندي على مشارف الموت، لا تطالبه بهويته قبل إسعافه، بل ضمّد جرحه وفرّ بعيداً من لعنة فكرك وجهنم مخزونك.
الرحمة
شحّاذ يطرق بابك يسأل رغيف خبز أو بضع ليرات.
هل يحتاج منح الرغيف لاستطلاع أسئلتك أو تعنيف السائل إن كان يستحق او لا يستحق ولومه لعدم البحث عن عمل، ما دمتَ أعجز عن تقصّي أخبار المحتاجين وإكفائهم ذل السؤال.؟!
الرحمة ليس ما نفعل يا قوم
نكتب عن جارنا المحتاج مادياً أو معنوياً ونروي القصص عنه
ونحمل لواء كلمة رحيمة لم تتكبّد حتى طرق الباب عليه لمعاينة حاله.
أمة الفصام "وأنا منها"
كم تذخر بشعر الحبّ وقصصه
وكم تفتقر للرحمة؟!