الصّوت هو البوابة الأولى لولوج الكلمة إلى الأسماع ، به تُعرف النّغمة ويُدرك الإيقاع ، ولكلّ صوت في اللّغة قوّةٌ إيحائيّةٌ خاصّة تترك أثرها في المتلقي، فقد يكون رخيمًا فيستميل ، أو جَهوريًا فيشدّ ، أو خافتًا فيُثير الخشوع ، ومن هذا التّنوّع تنبثق الدّلالات ، ليغدو الصّوت أكثر من أداة نطق ، بل وسيلة تأثير تُلامس السّمع وتنفذ إلى القلب .
في إحدى محاضرات علم الأصوات مع دكتورنا العزيز أ.د.محمد الشريفي قدّمتُ هاتين الرّسمتين بمعونة خالتي وأختي الحبيبتين ؛ لتجسيد مخارج الأصوات بصريًا إيمانًا بأنّ ما تراه العين يرسخ في الذّاكرة ؛ لأنّ العين نافذة الحفظ ووسيلة الفهم البليغ .
صَوتُ اللُّغاتِ جَلالُها وسَناها
في نَغمِها يَحيا الفُؤادُ وَيَراها
لكلِّ حَرفٍ نَغمةٌ مَكنونةٌ
تُزدانُ في الأسماعِ حين تَراها
والصَّوتُ إن يَغدو مَوسيقى حُرّةً
هَزَّ القُلوبَ وَألهَبَ الأنجاها
يَسري كَماءٍ في العُروقِ مُدَلِّلًا
ويُضيءُ كالنُّورِ المضيءِ سَماها
يا صَوتُ، إنّكَ في الحَياةِ مَلاذُنا
وبِكَ البَيَانُ تَجَلَّتْ أَسماها
فيكَ الجَمالُ، وفيكَ سِحرُ بلاغةٍ
وبِكَ الكَلامُ تَسامقَت مَعناها
وإذا ذَكَرتُ العِلمَ زادَ بَهاؤُهُ
وازدادَ فَخرُ الدَّرسِ في مَغناها
فَلْيُذكَرِ الدُّكتورُ مُحمَّدُ إنَّهُ
أَهدى العُقولَ بِلُطفِهِ وَسَناها
يُعلِّمُ الأصواتَ حتّى نَسمعَ الـ
لَحنَ البديعَ وَنَستبينَ جَلاها
في إحدى محاضرات علم الأصوات مع دكتورنا العزيز أ.د.محمد الشريفي قدّمتُ هاتين الرّسمتين بمعونة خالتي وأختي الحبيبتين ؛ لتجسيد مخارج الأصوات بصريًا إيمانًا بأنّ ما تراه العين يرسخ في الذّاكرة ؛ لأنّ العين نافذة الحفظ ووسيلة الفهم البليغ .
صَوتُ اللُّغاتِ جَلالُها وسَناها
في نَغمِها يَحيا الفُؤادُ وَيَراها
لكلِّ حَرفٍ نَغمةٌ مَكنونةٌ
تُزدانُ في الأسماعِ حين تَراها
والصَّوتُ إن يَغدو مَوسيقى حُرّةً
هَزَّ القُلوبَ وَألهَبَ الأنجاها
يَسري كَماءٍ في العُروقِ مُدَلِّلًا
ويُضيءُ كالنُّورِ المضيءِ سَماها
يا صَوتُ، إنّكَ في الحَياةِ مَلاذُنا
وبِكَ البَيَانُ تَجَلَّتْ أَسماها
فيكَ الجَمالُ، وفيكَ سِحرُ بلاغةٍ
وبِكَ الكَلامُ تَسامقَت مَعناها
وإذا ذَكَرتُ العِلمَ زادَ بَهاؤُهُ
وازدادَ فَخرُ الدَّرسِ في مَغناها
فَلْيُذكَرِ الدُّكتورُ مُحمَّدُ إنَّهُ
أَهدى العُقولَ بِلُطفِهِ وَسَناها
يُعلِّمُ الأصواتَ حتّى نَسمعَ الـ
لَحنَ البديعَ وَنَستبينَ جَلاها