المهدي ضربان - هؤلاء هم في القلب : اليوم مع الكاتبة و المبدعة سهير فنيط : أقدم للعالم بذور حلم كبير..!!

كذلك وجدتني أبحث عن التصنيف والتخصص الذي يناسبها ليكون عنوانها الدائم لأجد أن الأمر لا يمر مع كاتبة يبدو أنها تعيش جوا وحراكا ونشاطا مستمرا يستحيل أن تصنف محطاتها وإضافاتها في خانة واحدة من خانات التخصص والإضافة الإبداعية ..
وجدتها وجها يعيش في الكثير من المحطات التي جعلت منها سيدة لبعد قيمي وإ ضافي يرسم جديدها من التخمين الواسع ..يحيلنا على عبقرية إبداعية تنتهج كل المناهج والسبل لتحقيق رقي ما.. في دفة ما من الإبداع تحيلها على تلك الوجهة الصحيحة من تفاصيل وتجارب تعلمت فصولها هذه المبدعة والناشطة والمثقفة الحصرية التي رابطت على نهج حصري فيه كل تلك اللمسات النوعية التي هيأت لها الطريق والمنهج لتحقيق المبتغى وكذا شهية العمل المتواصل لتحقيق ذلك التخمين الواعي الذي إرتبط بمنهجيتها الخاصة في تثوير ما كانت تلبسه من معان جادة لتصريف رؤيتها التي جعلت منها تلازم خطا واعيا يحيلها على عرف إبداعي ممنهج جعل منها الروائية والمعلمة و المعلقة الصوتية و الناشطة في ساحة عرفت فيها لتكون واحدة ممن يساهمن في ترسيم وعي جاد من التأسيس للجديد المتجدد والذي واكبته في مسارات مختلفة من تجربتها عبر إجتهاد و تخمين وفلسفة هي عين تفكيرها الواعي مع رصد تلك الإضافات التي تلون مشهدها الإبداعي و القيمي والإنساني ..كاتبة مبدعة من طراز راقي فيه ما ينعش الأفكار لترتسم رؤى أخرى في نسق التنمية البشرية التي تحيل بدورها على سلوك يفعل فعله لتثوير الفكر والإضافة بما يسهم في الإنطلاقة الواعية للبعد الإبداعي المنسجم مع التفكير السليم الموحي و الهادف..
هكذا عايشت تجربتها ولغتها الإنسانية تؤكد تواجدها في الساحة الإبداعية وفي منابر وصحف ومجلات شتى تؤكد وصولها الى كل عوامل الإجتهاد الذي جعل منها الأستاذة الواعية في نسق المجتمع تلون مشهدا لها بريقا من إضافات مدروسة هي عين تفكيرها الواعي الذي يرافقها دائما في مساراتها الإنسانية والإبداعية المختلفة ..
كذلك عرفتها عن قرب الكاتبة المبدعة والناشطة سهير فنيط المتألقة..
مبدعة حصرية تمنحني فواصلها هذا التميز الذي وجدته نسخة تعبيرية لما يمكن أن يكون إجتهادا لكاتبة ترسم بريقا لها من مختلف التخصصات.. روائية في سرد محطات بوح من تراتيل معان لغوية هي عنوانا لمشاهد من جماليات نصية تحوزها هذه المتألقة التي ضربت موعدا مع نحت الكلمات.. كيف لها وهي ترسم من وجهة أخرى تخصص المعلقة الصوتية منهجا من تجربة ببريق من معان تحوزها في نسج كل ما يمكن أن يحقق ذلك البريق الذي رسم منهجيتها مع الإبداع المتكامل ..
فكذلك راهنت المبدعة سهير فنيط على تجربة لها في كونها ناشطة تؤكد حضورها في تثمين معان لها عبر مسار التنمية الثقافية الواعية من حيث هي سفيرة السلام الدولي وبالتالي أهلها هذا التصنيف لأن تكون سفيرة للنوايا الحسنة وتصبح أفضل شخصية لعام 2025..وهذا ما كان ليتأتي لولا رسالتها التربوية كمعلمة تؤمن أن التعليم قبل أن يكون تلقينا هو رسالة واعية فيها هذا الزخم من العطاءات الضاربة في عمق المعنى الجاد و العقلاني بعيدا عن كل تخمين فج وخالي الإضافات...
وكان لي أن أعايش مسار ورؤى وأفكارا من تراجم الكاتبة سهير فنيط.. فوجدت أنها رسمت هذه المعاني عبر مجلة ايفريست الادبية تحكي عن كل جديد لديها وعن هوس يرافقها وتراتيلا من بعثها الخاص ..تؤمن جيدا بهذه العطاءات التي لازمت حراكها مع الاضافة الواعية ..حينما تقول :
" أنا سهير فنيط كاتبة جزائرية شغوفة بالكلمة ونسج الحكايات التي تمس القلب والعقل معا وأنا أيضا معلقة صوتية تعشق موسيقى الحروف ومعلمة شغوفة بالتعليم .."
لقد كانت بدايتي مع الكتابة منذ نعومة أظافري حين كنت تلميذة تعشق التدوين في دفتر يومياتها.. كنت أكتب ما أشعر به ببراءة وأشارك كتاباتي مع أصدقائي ومعلمي بكل فخر وكأنني أقدم للعالم بذور حلم يكبر معي .."
أستمد ألهامي من تجاربي ومن اللحظات التي عبرت قلبي بصمت ومن صفحات أيامي ..أكتب لأنني عشت وأعلق بصوتي لأن في داخلي حكايات تستحق أن تروى ..
هكذا رسمت توليفتها من تراجم عبدت طريقها لتنمية تجربتها المتنامية حينما صرحت بهذا المعنى للصحفية أسماء مجدي قرني تؤكد جدارتها في تصويب تجاربها الى حيث تثوير كل ملكاتها في إتجاه يلازم ما دأبت رسمه في مسارات الحياة المختلفة التي لونتها بزاد قيمي هو عين تراتيل من إرهاصاتها مع البوح والكتابة و ترسيم وعيها في تأكيد لمستها الإبداعية الراقية حينما تمكنت من رسم رؤاها عبر ما عبرت عنه في أن : " الكتابة الأقرب الى قلبي هي حين أكتب في أدب الجريمة حيث يتوارى الضوء خلف ظلال الغموض أجد نفسي أكثر في التعبير الأدبي لأنه يتيح لي ترجمة مشاعري بصدق وحرية و مع ذلك أستمتع أحيانا بالسرد القصصي حين أريد رسم حكاية كاملة " ...
تقول الكاتبة سهير فنيط ودائما في نفس النسق : " من أبرز إنجازاتي الأدبية مشاركتي في العديد من الكتب، وحصولي على عدة شهادات تقديرية في مجال الكتابة. وأفخر بأنني صاحبة مجلة أدبية تُعنى بدعم الكُتّاب والمواهب.." ..
" نعم، تأثرت بأسلوب بعض الكُتّاب مثل نزار قباني في التعبير العاطفي، وكذلك ببعض كُتّاب أدب الجريمة الذين ألهموني عمق الحبكة والغموض.. الكتابة وسيلة قوية لإيصال القضايا الإنسانية والإجتماعية، فهي تحرك الوعي، وتمنح الصوت لمن لا صوت له، وتفتح نوافذ الفهم والتغيير.
أن أترك بصمة مؤثرة في عالم الأدب، وأن تصل كتاباتي إلى قلوب الناس. نعم، أعمل حاليًا على كتاب فخم جديد، سيكون بين أيدي القرّاء قريبًا بإذن الله.." ..
عايشت أفكار الكاتبة سهير فنيط فوجدها ترسم الحرف والفكر الجميل ..
قالت يوما بعنوان : " من يريد يستطيع ".." كل الأعذار كاذبة، فهي مجرد أضغاث واهية تُنسج من خيوط التردد والخوف. من يريد حقًا، لا يهاب الرياح العاتية ولا ينحني أمام عقبات الطريق، بل يحوّل كل جدار إلى باب، وكل شوكة إلى وردة، وكل سقوط إلى خطوة جديدة نحو ما يبتغيه.." ..
وقالت أيضا بمعنى ثاقب وجاد :
وبعنوان " صولجان المرأة " :
" المرأة ليست مجرد كيان يمضي في الحياة؛ إنها النبض الذي يرسم الوجود بألوان الإرادة. هي قصيدة لا تتكرر، وكلمة لم تكتبها الأقلام بعد...في قلبها تتأجج شرارة لا تنطفئ، نورها لا يُعطى، بل يُولد منها، كما تولد الشمس من عمق الفجر لتبدد عتمة العالم.." ..
كذلك عايش حرف مبدعة اسمها سهير فنيط ..هي من عشيرتي.. ومن قبيلتي ..بل يمكنك القول أنها ..هي فعلا في القلب ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى