تصفق لي جنبات الزمان
تراني يدا
تتخاصر فيها الكوائن أغنيةً،
وفيها تسمي التعديل
طريق الحياهْ
تنثر لي عبقًا
وتهمس لي
بأسرار الموتى
مهما صمتوا
فهل يعود الموتى؟
أمواج الرحيل
تلوح للحظوظ البعيدة
تغفو في الموانئ
كجمرات الوجد
ترقب ضوء الفراق المرير
تحكي سفراً بين ثنايا الزمان،
تأخذ القوارب سرابها
والذاكرة تذبل على أطراف الغيب. ينتظرون الشمس التي لا تشرق
وشراع أمل منهك،
جناح الليل يحتضن طرق الحزن
والصمت يعانق أماني متجمدة همس الأرواح يغنّي بلا كلمات
يروي سر المسافرين في منفاه،
فالميت يحمل في صدره موطنه يحلم بنجم بعيد
بنسمة تعبر
تمسح دمعة
على وجوه المسافرين،
هم رغم موتهم
ينتظرون الرحيل
كأنهم يتنفسون في الميناء
حيث الغياب جزء من البيت،
تعود الحكايات كقناديل الظل
كم من حكاية لم تطرق أبوابهم
وكم صفحة تبخرت في رحيلهم هم أحياء في القلب
وموتى في العين
يرسمون درب الحياة
بين الغياب والحنينْ
والزمن نفسه يصقل لهم الإيقاع
يحملهم ضبابًا عبر ليالٍ بلا مآل، تنشأ الذكرى كحلم من رماد
يمضي فيهم الحنين.
يا موتى الميناء
لا تزدادوا غيابًا
فالرحيل جسر العبور الأزلي، جنبات الزمن تصفق
كأنها تتمنى
وألواح البحر تهمس للطامعين
لكن أنتم وحدكم
تنتظرون أمواج الصمت،
أشباح الوقت تمشي
في طرقات الميناء
تنحت حضورًا بعيدًا
لمرسى لا تعبره إلا الأحلام
حيث الروح تشدّ الرحال
نحو الغيب،
كل واحد منكم سفيرٌ
في صمتٍ كبير
يرى ما لا يُرى.
وهذا سر التشبث بالميناء، تنعكس في مياه الليل
نجوم الذاكرهْ
يختبئ في اسم كل واحد منكم
كنز من الحكايات المعلقة
عبر زمن مسروق
يصنع الذاكرهْ
صياح يرسم
على جدران القلب صورا
تتوهج لحزن لا ينتهي
يسري في أوصال الأشياء
بلا ملل تتعانق الأشواق
مع صمت الأماني.
بين الحياة والموت
بين الظل والنور
هم مسافرون رغم موتهم
لا يرضون الرحيل
الميناء وطن،
والرحلة فيه سرور
ترتعد الأمواج عند رصيف الوداع
تسافر بين الأمس واليوم
بلا ذاكرة.
جنبات الزمان تصفق بلا وعي
وفي زاوية الروح يدفن الحنين
تسكن الصورة الأخيرهْ
عند الميناء
حيث تصمت الأنفاس
وترتقب الأرواح عبور العدم
تأتي السفن من أعماق النسيان
تحمل أصداء الرغبة في العدم يتنشق الأفق أمواج الفقد
تشده ريح الكبرياء والصمت
كم وجوه تمضي بلا وداع
تسير على ممر بلا عودة،
الأنغام تذوب في صمت الزمن،
تشعل الذكريات ناراً لا تبرد
يلتحف الضباب ألف قصة
ترويها الأمواج لعابر الزمن
الوجوه التي تخلت
عن دفء الرغبهْ
لا تزال تطل من نافذة الأحلام
تغني لحناً يغلفه الغسق
بثوب يشبه نبض القلب
الذي لا يموت في قلب الميناء،
حين تغفو الروح
تنطلق أصوات من ذاكرة الأزمان تحدث عن وعود لم تُقض
وعن مسافرين بقوا بيننا
كموجة تحمل توقيع الغيابْ
تراني يدا
تتخاصر فيها الكوائن أغنيةً،
وفيها تسمي التعديل
طريق الحياهْ
تنثر لي عبقًا
وتهمس لي
بأسرار الموتى
مهما صمتوا
فهل يعود الموتى؟
أمواج الرحيل
تلوح للحظوظ البعيدة
تغفو في الموانئ
كجمرات الوجد
ترقب ضوء الفراق المرير
تحكي سفراً بين ثنايا الزمان،
تأخذ القوارب سرابها
والذاكرة تذبل على أطراف الغيب. ينتظرون الشمس التي لا تشرق
وشراع أمل منهك،
جناح الليل يحتضن طرق الحزن
والصمت يعانق أماني متجمدة همس الأرواح يغنّي بلا كلمات
يروي سر المسافرين في منفاه،
فالميت يحمل في صدره موطنه يحلم بنجم بعيد
بنسمة تعبر
تمسح دمعة
على وجوه المسافرين،
هم رغم موتهم
ينتظرون الرحيل
كأنهم يتنفسون في الميناء
حيث الغياب جزء من البيت،
تعود الحكايات كقناديل الظل
كم من حكاية لم تطرق أبوابهم
وكم صفحة تبخرت في رحيلهم هم أحياء في القلب
وموتى في العين
يرسمون درب الحياة
بين الغياب والحنينْ
والزمن نفسه يصقل لهم الإيقاع
يحملهم ضبابًا عبر ليالٍ بلا مآل، تنشأ الذكرى كحلم من رماد
يمضي فيهم الحنين.
يا موتى الميناء
لا تزدادوا غيابًا
فالرحيل جسر العبور الأزلي، جنبات الزمن تصفق
كأنها تتمنى
وألواح البحر تهمس للطامعين
لكن أنتم وحدكم
تنتظرون أمواج الصمت،
أشباح الوقت تمشي
في طرقات الميناء
تنحت حضورًا بعيدًا
لمرسى لا تعبره إلا الأحلام
حيث الروح تشدّ الرحال
نحو الغيب،
كل واحد منكم سفيرٌ
في صمتٍ كبير
يرى ما لا يُرى.
وهذا سر التشبث بالميناء، تنعكس في مياه الليل
نجوم الذاكرهْ
يختبئ في اسم كل واحد منكم
كنز من الحكايات المعلقة
عبر زمن مسروق
يصنع الذاكرهْ
صياح يرسم
على جدران القلب صورا
تتوهج لحزن لا ينتهي
يسري في أوصال الأشياء
بلا ملل تتعانق الأشواق
مع صمت الأماني.
بين الحياة والموت
بين الظل والنور
هم مسافرون رغم موتهم
لا يرضون الرحيل
الميناء وطن،
والرحلة فيه سرور
ترتعد الأمواج عند رصيف الوداع
تسافر بين الأمس واليوم
بلا ذاكرة.
جنبات الزمان تصفق بلا وعي
وفي زاوية الروح يدفن الحنين
تسكن الصورة الأخيرهْ
عند الميناء
حيث تصمت الأنفاس
وترتقب الأرواح عبور العدم
تأتي السفن من أعماق النسيان
تحمل أصداء الرغبة في العدم يتنشق الأفق أمواج الفقد
تشده ريح الكبرياء والصمت
كم وجوه تمضي بلا وداع
تسير على ممر بلا عودة،
الأنغام تذوب في صمت الزمن،
تشعل الذكريات ناراً لا تبرد
يلتحف الضباب ألف قصة
ترويها الأمواج لعابر الزمن
الوجوه التي تخلت
عن دفء الرغبهْ
لا تزال تطل من نافذة الأحلام
تغني لحناً يغلفه الغسق
بثوب يشبه نبض القلب
الذي لا يموت في قلب الميناء،
حين تغفو الروح
تنطلق أصوات من ذاكرة الأزمان تحدث عن وعود لم تُقض
وعن مسافرين بقوا بيننا
كموجة تحمل توقيع الغيابْ