نهرُ جسدي يتلوى
على نواصي النسيان
يُسافرُ وحده
يبحثُ عن حكمةٍ قديمة
يُخلّف خلفه أثرَ رقصاتٍ من ماءٍ،
تنشرُها الريحُ على وجهِ الوجودْ.
* *
كأنَّ الهمسَ حين يمشي
هو بدايةُ بدايةِ الصمتْ,
تتنهدُ أغصانُ خاطرِي
تتلألأ كما رمادٍ
يغفو في بساتين الضباب،
تنكسر في عيني ظلال حكاية
يرسمها الوجع بلونٍ مختلف،
كأنَّني قاربُ غروبٍ
على نهرِ ليلٍ بعيدْ.
ومضاتُ الشوق تسقطُ
كزهيراتٍ نارية،
تُشعلُ القلوبَ
في أمسيةٍبلا نجومْ،
تتناثرُ في الهوى أصداءُ الوعد،
فأبحرُ في كفي السراب،
باحثًا عن نبضٍ جديدٍ في داخلي
تتفتحُ مفرداتُ الصمت
كأزهار الغموض
تسكنُ في صدري تعويذةَ وجود،
أنظرُ إلى فراغي
فيعتقلني سحرُه،
كأنَّ المشيَ على حدِّ اللامكان
هو موكبُ حياةٍ بلا انتهاء،
تذوبُ الجذور في دمي بلغةِ النار،
تترقرقُ كالسماء في عيني،
تُخبرني بأنني جسدٌ يعانقُ السر،
يُغني للأبدِ نهرًا من الألغاز.ْ
* *
تمضي الأيامُ
كالندى على الخريف
تَسقي أوراقًا من قلب الزمن.
أنا العباءة التي تَلفّها السحب
تتطايرُ في زوايا الذاكرة،
كأنني أغنيةٌ
لم يُكتب لها موعدُ الوداعْ،
كلُّ زهرةٍ في دمي تُنادي اسمي
تُعلن عن مولد الحنين الجديد،
كما صدى الشمس
يحترق في جدائل الغيم،
تزحفُ معاطفي
بين وجهي وأزمنة لا وجه لها
كأنَّي طيفٌ يمشي
على خطوط الغيابْ.
يحملق فيَّ النباتُ
كأن جسدي
نهرُ وقتٍ
ويمضي كأروية
في سهوب الضياءْ.
على نواصي النسيان
يُسافرُ وحده
يبحثُ عن حكمةٍ قديمة
يُخلّف خلفه أثرَ رقصاتٍ من ماءٍ،
تنشرُها الريحُ على وجهِ الوجودْ.
* *
كأنَّ الهمسَ حين يمشي
هو بدايةُ بدايةِ الصمتْ,
تتنهدُ أغصانُ خاطرِي
تتلألأ كما رمادٍ
يغفو في بساتين الضباب،
تنكسر في عيني ظلال حكاية
يرسمها الوجع بلونٍ مختلف،
كأنَّني قاربُ غروبٍ
على نهرِ ليلٍ بعيدْ.
ومضاتُ الشوق تسقطُ
كزهيراتٍ نارية،
تُشعلُ القلوبَ
في أمسيةٍبلا نجومْ،
تتناثرُ في الهوى أصداءُ الوعد،
فأبحرُ في كفي السراب،
باحثًا عن نبضٍ جديدٍ في داخلي
تتفتحُ مفرداتُ الصمت
كأزهار الغموض
تسكنُ في صدري تعويذةَ وجود،
أنظرُ إلى فراغي
فيعتقلني سحرُه،
كأنَّ المشيَ على حدِّ اللامكان
هو موكبُ حياةٍ بلا انتهاء،
تذوبُ الجذور في دمي بلغةِ النار،
تترقرقُ كالسماء في عيني،
تُخبرني بأنني جسدٌ يعانقُ السر،
يُغني للأبدِ نهرًا من الألغاز.ْ
* *
تمضي الأيامُ
كالندى على الخريف
تَسقي أوراقًا من قلب الزمن.
أنا العباءة التي تَلفّها السحب
تتطايرُ في زوايا الذاكرة،
كأنني أغنيةٌ
لم يُكتب لها موعدُ الوداعْ،
كلُّ زهرةٍ في دمي تُنادي اسمي
تُعلن عن مولد الحنين الجديد،
كما صدى الشمس
يحترق في جدائل الغيم،
تزحفُ معاطفي
بين وجهي وأزمنة لا وجه لها
كأنَّي طيفٌ يمشي
على خطوط الغيابْ.
يحملق فيَّ النباتُ
كأن جسدي
نهرُ وقتٍ
ويمضي كأروية
في سهوب الضياءْ.