يقولون ولدته امرأة حلبية
كانت تعشق البحر
ويقولون أمه بقرة صفراء
كانت تضاجع اسم عاشقها المرسوم
على جدارية فرعونية
لكنه سوف يأتي
وتسميه السماء باسم سري
وتناديه الصحاري باسم ولدها
الذي قتلته
قوافل الثيران وهي تبحث
بين الكلمة والظل
عن معنى لايشبه السكين
سوف يقيم عرشه اليتيم
فوق ركام مدينة
كانت تنعم بثمرة الخشخاش
والزيتون
ويحرق كل ملصقات الأشعار الباهتة
ويلملم كل البحار النائمة في خرائط مضللة
تخفي كنوزا كاذبة
يلملمها
في جلبابه الأسود
يلقيها في وجه
أشعارنا العرجاء
سوف يضاجع كل نساء الأرض
وفي صباح ما
سوف تهب الأرض أبناء
ببشرة قاسية
وقلوبهم كوردات فاقعة
سوف يقاتلون معه
جثثنا الملعونة
وبعدها سيكونون أنصاف ألهة
ثم يقتلون أمهاتهم المخنثة
وعرشه على الماء
يدورون حوله
يتناسلون فرادى
لاحاجة لهم
سوى شجرة من نور
لا إناث أو ذكور
تحت مملكته
وسوف تنسى الأرض أسماءنا
كانت تعشق البحر
ويقولون أمه بقرة صفراء
كانت تضاجع اسم عاشقها المرسوم
على جدارية فرعونية
لكنه سوف يأتي
وتسميه السماء باسم سري
وتناديه الصحاري باسم ولدها
الذي قتلته
قوافل الثيران وهي تبحث
بين الكلمة والظل
عن معنى لايشبه السكين
سوف يقيم عرشه اليتيم
فوق ركام مدينة
كانت تنعم بثمرة الخشخاش
والزيتون
ويحرق كل ملصقات الأشعار الباهتة
ويلملم كل البحار النائمة في خرائط مضللة
تخفي كنوزا كاذبة
يلملمها
في جلبابه الأسود
يلقيها في وجه
أشعارنا العرجاء
سوف يضاجع كل نساء الأرض
وفي صباح ما
سوف تهب الأرض أبناء
ببشرة قاسية
وقلوبهم كوردات فاقعة
سوف يقاتلون معه
جثثنا الملعونة
وبعدها سيكونون أنصاف ألهة
ثم يقتلون أمهاتهم المخنثة
وعرشه على الماء
يدورون حوله
يتناسلون فرادى
لاحاجة لهم
سوى شجرة من نور
لا إناث أو ذكور
تحت مملكته
وسوف تنسى الأرض أسماءنا