انا زير نساء
ربما
زير نساء في الشعر
فخارج الشعر
قُرب عتبة الكلمة الاخيرة
حيث الرياح ، والأشجار ، والأشخاص بلا ألوان منطقية
أكون وفياً لامرأة واحدة
لكنني
عادة ما اخسر
لأن اليد التي ينبغي أن تمسك بالمغادرين
أن تخبرهم كيف أن هناك غذاء على النار ينتظرنا
فيلم لم نشاهده
عراك بالأيدي ربما
خمرة نسقط عبرها صرعى الضحك
لكنني انهمك بتدوين الحادثة
ثم استوعب الامر
يبدأ
الامر وانا ارتشف قهوتي
لا احد سيخبرني أن اتناول شيئا قبل أن اُدخن
ثم انتبه للأمر
رويداً
رويداً
احدهم رحل
لأن مطفأة السجائر مكدسة بالكامل، ابدو وكأنني التهمت التبغ
اعجز عن كي ثيابي
فارتديها مهترئة
ثم أنني أكتب عن الحب والحياة بنهم
ذلك أنني كاذب بارع
اللحظة التي اكون فيها اقرب الى الانتحار هي اللحظة التي افني فيها عشرة ساعات لوصف خصر انثى
او زهرة خجِلة لأنها بللت سروالها منتصف العصافير
او اصف طفلة تراقب صدر مُراهقة
بضغينة محروم
عندما اخسر
اكون قادرا على الرقص أكثر
ذلك أن الانصال في الداخل يزعجها الرقص فتتوقف
بينما انا ارقص
وارقص
حتى اُصاب بغيبوبة
اكون قادرا على الضحك
لاغلق الطريق امام البكاء، الذي يسير على امشاط الذاكرة، مُندفعا كالوقت، عنيف كالصمت
وشاذا كالمحرقة
واكون ايضاً
كريماً بجسدي
يمكن لنظرة أن تأخذني نحو فِراش
يمكن لكلمة عابرة أن تحرقني
اكون
متاحاً لاي امرأة
يمكنها أن تحتمل رأس رجل ، يستلقي بين فخذيها
ويبكي
لأن دبوس شعرها قد طعن اصبعه
او هكذا ادعي
عزوز
ربما
زير نساء في الشعر
فخارج الشعر
قُرب عتبة الكلمة الاخيرة
حيث الرياح ، والأشجار ، والأشخاص بلا ألوان منطقية
أكون وفياً لامرأة واحدة
لكنني
عادة ما اخسر
لأن اليد التي ينبغي أن تمسك بالمغادرين
أن تخبرهم كيف أن هناك غذاء على النار ينتظرنا
فيلم لم نشاهده
عراك بالأيدي ربما
خمرة نسقط عبرها صرعى الضحك
لكنني انهمك بتدوين الحادثة
ثم استوعب الامر
يبدأ
الامر وانا ارتشف قهوتي
لا احد سيخبرني أن اتناول شيئا قبل أن اُدخن
ثم انتبه للأمر
رويداً
رويداً
احدهم رحل
لأن مطفأة السجائر مكدسة بالكامل، ابدو وكأنني التهمت التبغ
اعجز عن كي ثيابي
فارتديها مهترئة
ثم أنني أكتب عن الحب والحياة بنهم
ذلك أنني كاذب بارع
اللحظة التي اكون فيها اقرب الى الانتحار هي اللحظة التي افني فيها عشرة ساعات لوصف خصر انثى
او زهرة خجِلة لأنها بللت سروالها منتصف العصافير
او اصف طفلة تراقب صدر مُراهقة
بضغينة محروم
عندما اخسر
اكون قادرا على الرقص أكثر
ذلك أن الانصال في الداخل يزعجها الرقص فتتوقف
بينما انا ارقص
وارقص
حتى اُصاب بغيبوبة
اكون قادرا على الضحك
لاغلق الطريق امام البكاء، الذي يسير على امشاط الذاكرة، مُندفعا كالوقت، عنيف كالصمت
وشاذا كالمحرقة
واكون ايضاً
كريماً بجسدي
يمكن لنظرة أن تأخذني نحو فِراش
يمكن لكلمة عابرة أن تحرقني
اكون
متاحاً لاي امرأة
يمكنها أن تحتمل رأس رجل ، يستلقي بين فخذيها
ويبكي
لأن دبوس شعرها قد طعن اصبعه
او هكذا ادعي
عزوز