محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - الحب العنيف.... ينبغي أن ينتهي بعنف

الحب العنيف.... ينبغي أن ينتهي بعنف
أطباق تتحطم، الصور التي تظهر الاماكن المُفضلة تمزق، كلمات ذات أطراف حادة، تخدش الايادي، والصدور، والجهات المميزة من الجسد
لعنات وشتائم تتطاير إثرها الملاءآت والبصاق...
على الفتاة أن تسدد في الصدر عشرة طعنات
على الرجل أن يمزق احشاءها
عليها أن تمزق خصيتيه بأسنانها
عليه أن يسحب شعرها بيديه
على الموت أن يحتار
ماذا يسجل حول أسباب الوفاة ..........
ابدو متوحشاً أليس كذلك
لم تجربوا إذن
شعور أن ينتهي الحب بصمت
هي لا تتهمني بالخيانة
أنا لا اتهمها بالغباء
هي لا تقول لقد كُنت حقيراً حين لعبت بي
انا لا اقول أتعبني مزاجك المتقلب
لا احد حاول أن يجعل الآخر مخطئاً
كل شيء صامت
سوى الباب الذي صُفع
كنت موقن أنها لم تكن النهاية.....
كان براد القهوة على النار، وجيمس براون ونينا سيمون
يصدحان في مشغل الموسيقى، ويقنعاني بأن الأمور بخير
فنيلتها ذات الخطوط السوداء على المقعد
حمالة صدرها الزرقاء جوار الفراش
وسيجارتها الأخيرة غارقة في رماد ساخن
ستأتي قلت
جلست انتظر لساعات، في نهاية اليوم قلت لابد أنها امطرت
وأن هاتفها قد فرغ شحنه
في اليوم الثاني، حين لم تأتي قلت ربما اُصيبت بالذكام
نمت عارياً بجوار فنيلتها وحمالة الصدر
في اليوم الثالث قلت لم تُشفى بعد وقد ضيعت هاتفها فهي مهملة بكثافة
بعد أسبوع قلت...
توفى أحدهم وجرحها الأمر، هي غير ماهرة في التعامل مع الموت
بعد شهر قلت.... هي تختبر قدرتي على الحياة في قاع البحر
انا غطاس قديم، املك رئة سمكة، لا تعرفني الحمقاء
بعد عام
وانا اعض فمي ندماً
قلت ربما ماتت في حادث سير، أو بوعكة ذكرى ما
وبقيت الأعوام عشت انتظر أن يبعثها الرب من السماء
فعالم لا يستيقظ على ابتسامتها
من أين يأتي بإرادة كافية ليشرف عليه، ويوزع فيه الموت والاقدار، وحصصنا من قصص الحب الخاسرة
#عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى