كلهم مروا بي ...
لم أمنع أحد
تركتهم يمرون…
فالغياب قانون حراري لا يُقاوم
و(الحب) خاصية ذوبان في المادة.
حين أخطأوا
تبخر شيء من ظلي
وما زالت حرارة الود
تلمع على الحافة.
الغفران حدث وحده
حين هبط الضغط في الروح
فانجذب الألم إلى أدنى نقطة من الرحمة
وغفت هناك.
لا ثأر في الهواء.
الماء لم يحتفظ بالأثر
ذكر العابر
ببرودته الأولى.
في المساء
تدلت على النافذة ذنوبهم الصغيرة
جفت ببطء
ثم تحولت إلى غبار مثير للتأمل.
الريح غفرت
دفعت الأذى إلى مسافة مناسبة للصمت
وتركتني نصف سحابة
حامت فوق الخراب بلطف.
من فرط الحب
فقد القلب تماسكه الفيزيائي
تحول إلى بخار
علا… ولم يعد.
زهد ...
ان مررتُ بالأشياء دون أن أخلف خدشا في المعنى.
أن نمت على رماد دافئ
وحلمت بنار أبعد.
المحبة كانت مادة غير مستقرة
تفككت ببطء إلى ضوء ودخان
مددت يدي إلى الرماد
فوجدت دفئاً كافياً ليومٍ آخر.
غير قابل للتفسير.
الحياة كانت معادلة ناقصة
والمغفرة حد مفتوح
في جهة الله.
لم أمنع أحد
تركتهم يمرون…
فالغياب قانون حراري لا يُقاوم
و(الحب) خاصية ذوبان في المادة.
حين أخطأوا
تبخر شيء من ظلي
وما زالت حرارة الود
تلمع على الحافة.
الغفران حدث وحده
حين هبط الضغط في الروح
فانجذب الألم إلى أدنى نقطة من الرحمة
وغفت هناك.
لا ثأر في الهواء.
الماء لم يحتفظ بالأثر
ذكر العابر
ببرودته الأولى.
في المساء
تدلت على النافذة ذنوبهم الصغيرة
جفت ببطء
ثم تحولت إلى غبار مثير للتأمل.
الريح غفرت
دفعت الأذى إلى مسافة مناسبة للصمت
وتركتني نصف سحابة
حامت فوق الخراب بلطف.
من فرط الحب
فقد القلب تماسكه الفيزيائي
تحول إلى بخار
علا… ولم يعد.
زهد ...
ان مررتُ بالأشياء دون أن أخلف خدشا في المعنى.
أن نمت على رماد دافئ
وحلمت بنار أبعد.
المحبة كانت مادة غير مستقرة
تفككت ببطء إلى ضوء ودخان
مددت يدي إلى الرماد
فوجدت دفئاً كافياً ليومٍ آخر.
غير قابل للتفسير.
الحياة كانت معادلة ناقصة
والمغفرة حد مفتوح
في جهة الله.