طالما أن العالم ، يغمض عيناي ، كجثة طازجة
ويطالبني أن ارى
من بين الثقوب الصغيرة للاغماض
ساُجرب أن اتحول لمخيلة
طالما أن
مليون الف كوكب يهومون حول رأسي
ساجد طريقة لأصبح مكوك
طالما أنني الآن على الصليب
حتماً سارتفع في القريب
تنقصني الإشارة يالله
والثياب الملائمة للحفل
أنهم الآن
بشراهة من كسب الحرب
يدلقون الخمر على اثداء ماكرة
ويحتسون تلك الاثداء
انهم الآن
يرقصون عرايا حول النار
كزنوج قُدماء ، هربوا من محرقة مدونة في خلايا الحكامات
انهم الآن ينسون جثثهم
و يرتكبون الحياة على الأرصفة
ويتبولون على الوجوه
على قناني الخمر
على فمي المفتوح ، أسفل شرفة الحبيبة التي كانت تعلمني
كيف اتذوق الحزن من حليبها الحار
انهم الآن
يركضون على ظهري
متى تحولت الى اسفلت ، تزحف عليه نزواتهم الطائشة
انهم يدونون اسماء القتلة وعناوينهم على ظهري
متى اصبحت جدار زنزانة
انهم الآن يبكون
ويطلبون مني لعق تلك الدموع
من نسج من جلدي كل هذه المناديل
أنهم الآن
ثملون
و مثاناتهم ممتلئة بالبول
ويطلبونني الآن اليهم
متى اصبحت فراش عاهرة مبتدئة
او صورة سياسي معلقة على جدار
كفوا عني
احزانكم
لستُ الا شاعر مبتزل
حين يشتد الشتاء
يتكور كقط بين اثداء داعرة ، ويشكر الله
حين يشتد الجوع
يأكل ذكرياته عن الخبز الحار
ويرمي ما تبقى
لأصابع معدمة
حين يشتد الخريف
ارسم على الارض امرأة ذات سيقان طويلة وحذاء رياضي
واتجول بها
بين المقاهي ، و الحانات
حين يشتد الصمت
اخلع حنجرة كلب ، واعلقه كعقد في عنقي
واتمشى محاصراً بالاصوات
كلص جريء
انني لا اشبه احزانكم الصغيرة
وقلقكم الانيق
انتم مهتمون بزوجة الجلاد التي وضعت توئمها العشرون
توئميها الذين سيأكلون اطفالكم
متى ما تعلموا المضق
انتم قلقون حول الحرب التي مدت اصابعها نحو البيوت
والتقطت فتياتكن البائسات
لحفلها الضاج بالشواء
انتم قلقون حول جودة اجسادكم
وحول الفتاة التي عانقتكم منتصف حفل ، هل كانت تشي بمشاعرها ام انه دوار الرغبات اصابها بالحب
انتم قلقون حول المكاتب ، وتحرشات المركبات العامة ، وحول الانتخابات التي لم يحدث إن جمعت صوتاً
لكنها كدست ملايين الحلوق
تباً لاحزانكم الصغرى
فانا لديّ قضايا كبرى
مثل متى يفلت الملائكة المكلفون بامساك السماء السماء
متى ينشغلون بالهاتف
متى يملون فيفلتوها
متى يقتدوا بصديقهم سيزيف ، ويكفون عن مدنا بالابد
لي احزاني الكبرى
مثل هل احبتني حقاً في ذلك المساء
حين امليت على صدرها
وجه امي
وحزن ابي
هل احبتني حقاً
ام انني كنت اشبه ابنها ذاك
الأبن الذي لم تنجبه قط
رغم انها اشترت له الكثير من الثياب
وراغبته يكبر
في بطن اخريات
قضيتي ظلت هي
وهي القضية الوحيدة التي انتبهت لها الألهة
واقسمت بالعقد الذي يتدحرج بحنكة بين اثداءها
أن لا تكون
#عزوز
ويطالبني أن ارى
من بين الثقوب الصغيرة للاغماض
ساُجرب أن اتحول لمخيلة
طالما أن
مليون الف كوكب يهومون حول رأسي
ساجد طريقة لأصبح مكوك
طالما أنني الآن على الصليب
حتماً سارتفع في القريب
تنقصني الإشارة يالله
والثياب الملائمة للحفل
أنهم الآن
بشراهة من كسب الحرب
يدلقون الخمر على اثداء ماكرة
ويحتسون تلك الاثداء
انهم الآن
يرقصون عرايا حول النار
كزنوج قُدماء ، هربوا من محرقة مدونة في خلايا الحكامات
انهم الآن ينسون جثثهم
و يرتكبون الحياة على الأرصفة
ويتبولون على الوجوه
على قناني الخمر
على فمي المفتوح ، أسفل شرفة الحبيبة التي كانت تعلمني
كيف اتذوق الحزن من حليبها الحار
انهم الآن
يركضون على ظهري
متى تحولت الى اسفلت ، تزحف عليه نزواتهم الطائشة
انهم يدونون اسماء القتلة وعناوينهم على ظهري
متى اصبحت جدار زنزانة
انهم الآن يبكون
ويطلبون مني لعق تلك الدموع
من نسج من جلدي كل هذه المناديل
أنهم الآن
ثملون
و مثاناتهم ممتلئة بالبول
ويطلبونني الآن اليهم
متى اصبحت فراش عاهرة مبتدئة
او صورة سياسي معلقة على جدار
كفوا عني
احزانكم
لستُ الا شاعر مبتزل
حين يشتد الشتاء
يتكور كقط بين اثداء داعرة ، ويشكر الله
حين يشتد الجوع
يأكل ذكرياته عن الخبز الحار
ويرمي ما تبقى
لأصابع معدمة
حين يشتد الخريف
ارسم على الارض امرأة ذات سيقان طويلة وحذاء رياضي
واتجول بها
بين المقاهي ، و الحانات
حين يشتد الصمت
اخلع حنجرة كلب ، واعلقه كعقد في عنقي
واتمشى محاصراً بالاصوات
كلص جريء
انني لا اشبه احزانكم الصغيرة
وقلقكم الانيق
انتم مهتمون بزوجة الجلاد التي وضعت توئمها العشرون
توئميها الذين سيأكلون اطفالكم
متى ما تعلموا المضق
انتم قلقون حول الحرب التي مدت اصابعها نحو البيوت
والتقطت فتياتكن البائسات
لحفلها الضاج بالشواء
انتم قلقون حول جودة اجسادكم
وحول الفتاة التي عانقتكم منتصف حفل ، هل كانت تشي بمشاعرها ام انه دوار الرغبات اصابها بالحب
انتم قلقون حول المكاتب ، وتحرشات المركبات العامة ، وحول الانتخابات التي لم يحدث إن جمعت صوتاً
لكنها كدست ملايين الحلوق
تباً لاحزانكم الصغرى
فانا لديّ قضايا كبرى
مثل متى يفلت الملائكة المكلفون بامساك السماء السماء
متى ينشغلون بالهاتف
متى يملون فيفلتوها
متى يقتدوا بصديقهم سيزيف ، ويكفون عن مدنا بالابد
لي احزاني الكبرى
مثل هل احبتني حقاً في ذلك المساء
حين امليت على صدرها
وجه امي
وحزن ابي
هل احبتني حقاً
ام انني كنت اشبه ابنها ذاك
الأبن الذي لم تنجبه قط
رغم انها اشترت له الكثير من الثياب
وراغبته يكبر
في بطن اخريات
قضيتي ظلت هي
وهي القضية الوحيدة التي انتبهت لها الألهة
واقسمت بالعقد الذي يتدحرج بحنكة بين اثداءها
أن لا تكون
#عزوز