المرأة التي نجت من ليلها
وجلست قُربي في الحافلة
تلك المُنهكة
تلك التي حين جلست، سمعت طقطقة ظهرها
لأن رجلا ثقيل الوزن
رجل لا يعرف كيف يخبر امرأة دافئة
بأنه يحبها
رجل مثلي تماماً،
قبل أن يلتقي بامرأة يحضر حقائبه للرحيل
تلك المرأة
في حياتها القادمة ستولد طائرا
لكي لا تُجرب الاعتياد أبداً
الشجرة التي
نجت من قصف الشتاء لأغصانها
وجاءت إلى الربيع عارية تماماً
كحواء في أيامها الأولى
حين كان مذاق الخطيئة الحامض ما زال في فمها
وآدم لا يزال يتعلم
كيف لا يثق في امرأة عاشقة
في امرأة عاشقة، وامرأة حين تُحضر قهوتها بمزاج، تقرر برجولة أن تحب نفسها بنفسها
تلك الشجرة
في حياة اُخرى ستولد سلحفاة
لكي لا تتعرى أبداً
ولكي تنجو من نمائم آدم
يدا حبيبتي التي نجت من أجساد رجال خشنبن
تلك المكدسة بالمصافحات الحادة
وبالعطور الخائنة
تلك النادمة لأنها امتدت لاميال، دون أن تمسك أي غُصن سعيد
تلك الآيادي في حياة اُخرى
ستولد معبدا
الجميع يمتد نحوها
أما هي، فستظل منهمكة في شؤون الله
الطفلة التي نجت من مُراهقتها، دون وعكة حب
ودون اصابع على نهديها
صحيح أنها بدأت في تدريب جسدها على التحدث بطلاقة
وصحيح أنها أصبحت تعرف كيف لا تُغضب حمالة صدر
او فم مُقرب من ليلها
لكنها
تقول
في الحياة الأخرى
سأولد ولدا
لأنني مللتُ من دور أن أكون بيتا
أود أن اُجرب
شعور أن أكون سجنا
سجنا، أو جنديا مُحترما، أو جريمة شنيعة في حق الحياة
فالرجال أمهر من عمل في مصانع الحرب
الطفلة التي ماتت في القصف
لم تندم أبداً
لأنها قالت
في الحياة الأخرى
لن أركض نحو البويضة
في الحياة الأخرى، إن كنت ذكية
سأبحث عن ام عاقر
وسأحبها كما الآن
عزوز
وجلست قُربي في الحافلة
تلك المُنهكة
تلك التي حين جلست، سمعت طقطقة ظهرها
لأن رجلا ثقيل الوزن
رجل لا يعرف كيف يخبر امرأة دافئة
بأنه يحبها
رجل مثلي تماماً،
قبل أن يلتقي بامرأة يحضر حقائبه للرحيل
تلك المرأة
في حياتها القادمة ستولد طائرا
لكي لا تُجرب الاعتياد أبداً
الشجرة التي
نجت من قصف الشتاء لأغصانها
وجاءت إلى الربيع عارية تماماً
كحواء في أيامها الأولى
حين كان مذاق الخطيئة الحامض ما زال في فمها
وآدم لا يزال يتعلم
كيف لا يثق في امرأة عاشقة
في امرأة عاشقة، وامرأة حين تُحضر قهوتها بمزاج، تقرر برجولة أن تحب نفسها بنفسها
تلك الشجرة
في حياة اُخرى ستولد سلحفاة
لكي لا تتعرى أبداً
ولكي تنجو من نمائم آدم
يدا حبيبتي التي نجت من أجساد رجال خشنبن
تلك المكدسة بالمصافحات الحادة
وبالعطور الخائنة
تلك النادمة لأنها امتدت لاميال، دون أن تمسك أي غُصن سعيد
تلك الآيادي في حياة اُخرى
ستولد معبدا
الجميع يمتد نحوها
أما هي، فستظل منهمكة في شؤون الله
الطفلة التي نجت من مُراهقتها، دون وعكة حب
ودون اصابع على نهديها
صحيح أنها بدأت في تدريب جسدها على التحدث بطلاقة
وصحيح أنها أصبحت تعرف كيف لا تُغضب حمالة صدر
او فم مُقرب من ليلها
لكنها
تقول
في الحياة الأخرى
سأولد ولدا
لأنني مللتُ من دور أن أكون بيتا
أود أن اُجرب
شعور أن أكون سجنا
سجنا، أو جنديا مُحترما، أو جريمة شنيعة في حق الحياة
فالرجال أمهر من عمل في مصانع الحرب
الطفلة التي ماتت في القصف
لم تندم أبداً
لأنها قالت
في الحياة الأخرى
لن أركض نحو البويضة
في الحياة الأخرى، إن كنت ذكية
سأبحث عن ام عاقر
وسأحبها كما الآن
عزوز