هل شاهدت يوما تلك المُقابلة التلفزيونية النادرة للكاتب العربي الكبير /العقاد والتي أنكر فيها شعر التفعيلة أو ما يُسمى الشعر الحر؟
ربما لم تفعل، لكنها متواجدة في اليوتيوب..
وهل سألت نفسك مرة، من هو رائد شعر التفعيلة والذي قام بنسخه من تجربة الشاعر الإنجليزي / وليام ووردسورث ونقله للمشهد العربي؟
ربما لم تفعل، لكنه ليس شاعرًا واحدا بل شاعرين عراقيين (نازك الملائكة وبدر شاكر السياب)..
وكلاهما انطلقا في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين، وهما اللذان رسّخا هذا الشكل الشعري نظريًّا وتطبيقيًّا. فنازك نشرَتْ قصيدة “الكوليرا” عام 1947م، وقدّمت تنظيرًا واضحًا في كتابها "قضايا الشعر المعاصر"، والسياب نشر “هل كان حبًّا” ثم “أنشودة المطر” عام 1960، ومن خلالهما ترسّخت تجربة شعر التفعيلة وانتشرت.
طيب، هل تعلم من هم أهم شعراء التفعيلة في القرن العشرين؟
ربما قرأت ذلك في كتب الأدب العربي أثناء دراستك في المدرسة!
صحيح هؤلاء هم شعراء التفعيلة المشهورين عربيا فمن جيل الروّاد: بدر شاكر السيّاب، نازك الملائكة، عبد الوهاب البيّاتي، صلاح عبد الصبور، خليل حاوي، بلند الحيدري. ومن الجيل التالي: محمود درويش، سميح القاسم، أدونيس، أمل دنقل، سعدي يوسف، ومحمد الماغوط (بأسلوب نثري لكنه اعتمد الوزن أحيانًا). ومن جيل ما بعد السبعينيات: مريد البرغوثي، عبد العزيز المقالح، حميد سعيد، فيصل كريم.
ختاما، هل تعلم ما هي سمات وخصائص شعر التفعيلة، أم أنك تتذوق هذا النوع من الشعر دون الإهتمام بقراءة تلك الخصائص؟
ربما يهمك أن تعرف!
فالبناء الإيقاعي في شعر التفعيلة يقوم على تكرار تفعيلة واحدة أو أكثر، دون التقيّد بالبيت العمودي ذي الشطرين، والسطر الشعري يطول ويقصر بحسب الحاجة التعبيرية، لا بحسب الوزن الجاهز المضبوط، ويسمح بتنويع التفعيلات وخلق مُوسيقى متجددة دون كسر الوزن. والصورة الشعرية تميل إلى الرمزية وفتح الدلالة، واستخدام الأسطورة والرموز الدينية والكونية، والاعتماد على الصورة المركّبة لا التشبيه المباشر. والموضوعات (غالبا وليس حصرًا) تهتم بالهمّ الوجودي، والقضايا السياسية والإنسانية، والحنين والمنفى، والثورة والتحرر.
عبدالواسع السقاف
#شعر_التفعيلة
ربما لم تفعل، لكنها متواجدة في اليوتيوب..
وهل سألت نفسك مرة، من هو رائد شعر التفعيلة والذي قام بنسخه من تجربة الشاعر الإنجليزي / وليام ووردسورث ونقله للمشهد العربي؟
ربما لم تفعل، لكنه ليس شاعرًا واحدا بل شاعرين عراقيين (نازك الملائكة وبدر شاكر السياب)..
وكلاهما انطلقا في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين، وهما اللذان رسّخا هذا الشكل الشعري نظريًّا وتطبيقيًّا. فنازك نشرَتْ قصيدة “الكوليرا” عام 1947م، وقدّمت تنظيرًا واضحًا في كتابها "قضايا الشعر المعاصر"، والسياب نشر “هل كان حبًّا” ثم “أنشودة المطر” عام 1960، ومن خلالهما ترسّخت تجربة شعر التفعيلة وانتشرت.
طيب، هل تعلم من هم أهم شعراء التفعيلة في القرن العشرين؟
ربما قرأت ذلك في كتب الأدب العربي أثناء دراستك في المدرسة!
صحيح هؤلاء هم شعراء التفعيلة المشهورين عربيا فمن جيل الروّاد: بدر شاكر السيّاب، نازك الملائكة، عبد الوهاب البيّاتي، صلاح عبد الصبور، خليل حاوي، بلند الحيدري. ومن الجيل التالي: محمود درويش، سميح القاسم، أدونيس، أمل دنقل، سعدي يوسف، ومحمد الماغوط (بأسلوب نثري لكنه اعتمد الوزن أحيانًا). ومن جيل ما بعد السبعينيات: مريد البرغوثي، عبد العزيز المقالح، حميد سعيد، فيصل كريم.
ختاما، هل تعلم ما هي سمات وخصائص شعر التفعيلة، أم أنك تتذوق هذا النوع من الشعر دون الإهتمام بقراءة تلك الخصائص؟
ربما يهمك أن تعرف!
فالبناء الإيقاعي في شعر التفعيلة يقوم على تكرار تفعيلة واحدة أو أكثر، دون التقيّد بالبيت العمودي ذي الشطرين، والسطر الشعري يطول ويقصر بحسب الحاجة التعبيرية، لا بحسب الوزن الجاهز المضبوط، ويسمح بتنويع التفعيلات وخلق مُوسيقى متجددة دون كسر الوزن. والصورة الشعرية تميل إلى الرمزية وفتح الدلالة، واستخدام الأسطورة والرموز الدينية والكونية، والاعتماد على الصورة المركّبة لا التشبيه المباشر. والموضوعات (غالبا وليس حصرًا) تهتم بالهمّ الوجودي، والقضايا السياسية والإنسانية، والحنين والمنفى، والثورة والتحرر.
عبدالواسع السقاف
#شعر_التفعيلة