مخيف هذا العصر
بينما أفعى الواجبات اليومية
تلتف بالجسد كالحمى
و وابل الرسائل، تسقط على الاقمصة البيتية
معركة واترلو تُعاد هنا
كلمات تسقط من كل صوب، وداعات وطُرف، ومحادثات حول الثياب التحتية المُفخخة بالوعود
و بينما تمضي أيام لتكتب قصيدة حب لاحداهن
وترسلها بأصابع مرتجفة
قبل أن تجمع فتات اللهفة المتساقط على الفِراش
قبل أن تشعل سيجارتك، وتتأمل نجمة منعزلة في السماء
قبل أن تتحسس الشعر النابت على صدرك
وتتنهد بحنين محطم
يأتي الرد سريعاً
اللهفة المستيقظة لتوها
تعيد الغطاء إلى رأسها وتعود إلى النوم
المنبه الذي نظف أسنانه ليجلس قُربك
يغفز من النافذة
الحنين يشنق نفسه بشاحن الهاتف
مُخيف هذا العصر
لكنني لا انتمي له،
انا انتمي لشعب الصحراء
العنقاء تسكن في الشقة المُقابلة لي
والصبار الحلاق الذي يعيد تشذيب لحيتي
في ختام الاسبوع
ابن الغابات انا، وجدتي كانت شجرة
قبل أن يفزعها حطاب، وتفر نحو فِراش جدي
وأحب الحياة البطيئة
موسيقى العود، والناي تأخذني أكثر من الجيتارات الكهربائية
لأن العود أمرأة ريفية
تربت على أن تقول أحزانها سراً
وأن لا تفشي شهواتها لغريب
والناي طفلة
طفلة شهدت بلادها وعائلتها تحترق
فنضجت بالنار
احب الكُتب التي لا تنتهي بسهولة
وحين تنتهي تترك تنهيدة على الاصابع
الرسائل التي تتأخر
الاعترافات التي نتمرن عليها لأشهر كممثلين تحت التصنيع
الجروح التي لا تلتئم
الجروح التي تعتادنا ونعتادها
حتى أننا نعيد تقشيرها متى ما خمد صوتها
ففي سباق السلحفاة والحصان
انا اشجع السلحفاة
ليس لأنني اُحب الخسارة
بل أُحب السلحفاة
في نظرتي للفرح والحُزن
اميلُ إلى الحزن
فلا أحد يميل له
انا جيد في المواساة
في مُقارنتي بين الغابة والصحراء
اميل لعينيها
فهي إبنة الأثنين
وإن كانت الغابة تدعي الوصاية
لأن في قلبها غصن ذو سمعة جيدة
#عزوز
بينما أفعى الواجبات اليومية
تلتف بالجسد كالحمى
و وابل الرسائل، تسقط على الاقمصة البيتية
معركة واترلو تُعاد هنا
كلمات تسقط من كل صوب، وداعات وطُرف، ومحادثات حول الثياب التحتية المُفخخة بالوعود
و بينما تمضي أيام لتكتب قصيدة حب لاحداهن
وترسلها بأصابع مرتجفة
قبل أن تجمع فتات اللهفة المتساقط على الفِراش
قبل أن تشعل سيجارتك، وتتأمل نجمة منعزلة في السماء
قبل أن تتحسس الشعر النابت على صدرك
وتتنهد بحنين محطم
يأتي الرد سريعاً
اللهفة المستيقظة لتوها
تعيد الغطاء إلى رأسها وتعود إلى النوم
المنبه الذي نظف أسنانه ليجلس قُربك
يغفز من النافذة
الحنين يشنق نفسه بشاحن الهاتف
مُخيف هذا العصر
لكنني لا انتمي له،
انا انتمي لشعب الصحراء
العنقاء تسكن في الشقة المُقابلة لي
والصبار الحلاق الذي يعيد تشذيب لحيتي
في ختام الاسبوع
ابن الغابات انا، وجدتي كانت شجرة
قبل أن يفزعها حطاب، وتفر نحو فِراش جدي
وأحب الحياة البطيئة
موسيقى العود، والناي تأخذني أكثر من الجيتارات الكهربائية
لأن العود أمرأة ريفية
تربت على أن تقول أحزانها سراً
وأن لا تفشي شهواتها لغريب
والناي طفلة
طفلة شهدت بلادها وعائلتها تحترق
فنضجت بالنار
احب الكُتب التي لا تنتهي بسهولة
وحين تنتهي تترك تنهيدة على الاصابع
الرسائل التي تتأخر
الاعترافات التي نتمرن عليها لأشهر كممثلين تحت التصنيع
الجروح التي لا تلتئم
الجروح التي تعتادنا ونعتادها
حتى أننا نعيد تقشيرها متى ما خمد صوتها
ففي سباق السلحفاة والحصان
انا اشجع السلحفاة
ليس لأنني اُحب الخسارة
بل أُحب السلحفاة
في نظرتي للفرح والحُزن
اميلُ إلى الحزن
فلا أحد يميل له
انا جيد في المواساة
في مُقارنتي بين الغابة والصحراء
اميل لعينيها
فهي إبنة الأثنين
وإن كانت الغابة تدعي الوصاية
لأن في قلبها غصن ذو سمعة جيدة
#عزوز