الامر بدأ حين دوت الطلقات
او بدأ قبل ذلك بقليل، حين دوى فمكِ بكلمة وداع
او ربما بدأ حين دوت الأيام المتآكلة
وبدئت
تتساقط، كعيون الأسرى، حين يختبرون مذاق الخيانة
كليالي الفرح
وكالثقة حين تختبر الحظ في قطعة نرد بوجه واحد
لم يكن الدم على القميص مهماً، الدم الذي سال من رصاصة إخترقت الجانب الأيسر للمدينة
او الدم الذي سال من جهة قلبي، حين دوى فمك بكلمة وداع طائشة، لكنها ولحظ المُبتدئ اصابت قلب
ثم رُحت أحصد الكلمات، الكلمات التي زرعتها حين كُنت مُزارع صالح، ومتعبد جيد للمطر
والكلمات التي زرعها جُند، تحدثوا عن الحبيبات والزوجات،وعن مستقبل الأبواب وماتوا في الليلة التالية
الكلمات التي زرعتها امرأة قادمة من موعد مهشم
تبكي في حافلة نقل بعد الثامنة مساء، معرية نزفها للأضواء
بينما قطرات مطر لطيفة تطرق النافذة
كطفل متسول، وكمخبر حقير
والكلمات التي سقطت من مراهقات جربن القُبلة الأولى وركضن نحو غرفهن خائفات من أن تُسرق الفاكهة من افواههن الناضجة
و الكلمات التي قيلت من فم يحتضر
لكنها لم تجد من يهتم لأمرها
كل تلك الكمات رُحت كالخباز المتمرن، أطحنها، أعجنها، صانعاً منها ضمادات لأيدي كسرها وداع
أعين لوجوه، فقعتها دمعات
أفواه لصبية لم تلقنهن الامهات طُرق نموذجية للضحك
رحت أصنع الكثير من الأعاجيب
بحماس الغجري الأخير، وارث أسرار النار، وتفاصيل شعب الدهشة
كالمخدر، ألمح الكون من الفراغات بين الأحرف
كالمجنون، لا شيء يوقفني عن النزف
لا شيء يوقف الدموع الزرقاء للورقة الام
ثم فجأة اليوم
بعد سنوات لكذني أحدهم
ماذا تفعل ؟
لا أعرف قلت، ربما أبكي
نظرت للكلمات التي خبزتها، كل هذا الخبز، كل هذا الخبز
لوجوه بلا أفواه
كل هذه الضمادات، لأجساد ماتت منذ قرن
كل هذه العيون، لأجل أن ترى مُدن تحترق
هكذا رُحت أحرق الكلمات، غابة من الكلمات تحترق
غابة من الكلمات عود ثقابها انا
انا المحترق الأول
وانا الرماد الأخير
انا الجنازة ومن سيسير خلفها
آخر المودعين ايضاً ربما اكون أنا
#عزوز
او بدأ قبل ذلك بقليل، حين دوى فمكِ بكلمة وداع
او ربما بدأ حين دوت الأيام المتآكلة
وبدئت
تتساقط، كعيون الأسرى، حين يختبرون مذاق الخيانة
كليالي الفرح
وكالثقة حين تختبر الحظ في قطعة نرد بوجه واحد
لم يكن الدم على القميص مهماً، الدم الذي سال من رصاصة إخترقت الجانب الأيسر للمدينة
او الدم الذي سال من جهة قلبي، حين دوى فمك بكلمة وداع طائشة، لكنها ولحظ المُبتدئ اصابت قلب
ثم رُحت أحصد الكلمات، الكلمات التي زرعتها حين كُنت مُزارع صالح، ومتعبد جيد للمطر
والكلمات التي زرعها جُند، تحدثوا عن الحبيبات والزوجات،وعن مستقبل الأبواب وماتوا في الليلة التالية
الكلمات التي زرعتها امرأة قادمة من موعد مهشم
تبكي في حافلة نقل بعد الثامنة مساء، معرية نزفها للأضواء
بينما قطرات مطر لطيفة تطرق النافذة
كطفل متسول، وكمخبر حقير
والكلمات التي سقطت من مراهقات جربن القُبلة الأولى وركضن نحو غرفهن خائفات من أن تُسرق الفاكهة من افواههن الناضجة
و الكلمات التي قيلت من فم يحتضر
لكنها لم تجد من يهتم لأمرها
كل تلك الكمات رُحت كالخباز المتمرن، أطحنها، أعجنها، صانعاً منها ضمادات لأيدي كسرها وداع
أعين لوجوه، فقعتها دمعات
أفواه لصبية لم تلقنهن الامهات طُرق نموذجية للضحك
رحت أصنع الكثير من الأعاجيب
بحماس الغجري الأخير، وارث أسرار النار، وتفاصيل شعب الدهشة
كالمخدر، ألمح الكون من الفراغات بين الأحرف
كالمجنون، لا شيء يوقفني عن النزف
لا شيء يوقف الدموع الزرقاء للورقة الام
ثم فجأة اليوم
بعد سنوات لكذني أحدهم
ماذا تفعل ؟
لا أعرف قلت، ربما أبكي
نظرت للكلمات التي خبزتها، كل هذا الخبز، كل هذا الخبز
لوجوه بلا أفواه
كل هذه الضمادات، لأجساد ماتت منذ قرن
كل هذه العيون، لأجل أن ترى مُدن تحترق
هكذا رُحت أحرق الكلمات، غابة من الكلمات تحترق
غابة من الكلمات عود ثقابها انا
انا المحترق الأول
وانا الرماد الأخير
انا الجنازة ومن سيسير خلفها
آخر المودعين ايضاً ربما اكون أنا
#عزوز