رضا المريني - ألف شذرة و شذرة... (المائة الرابعة)

شذرات الأكلات السريعة

301 ــ
غزة .. أحشاء أرض تتكلم
.
ـ 302 ــ
حُكّام العُرب .. لغة كَراسٍ .. تنطق عن الهوى

ـ 303 ــ
الحلم الأمريكي .. لا تاريخي ولا حضاري .. إنه حلم مُفبرك
.
ـ 304 ــ
أمريكا .. تأكل العالم .. وجباتٍ سريعة
.
ـ 305 ــ
أمريكا بدون تاريخ وحضارة ــ كعقدتيْ نقص ــ لأجل ذلك تعمل ،
جاهدة ، فبْرَكتهما بكل القذارات الممكنة
.
ـ 306 ــ
في السياسة الخارجية لأمريكا، ليست الديموقراطية هي الحل ،
بل ينبغي أن تكون هي المشكل
.
ـ 307 ــ
الحرية ، من منظور السياسة الأمريكية ، أنْ تمتثل كل دول العالم
لإرادة أمريكا
.
ـ 308 ــ
أمريكا ــ من ألفها المهموزة إلى ألفها اللينة ــ كيانات مهاجرين ..
يعتبرهم : الرأسمال وسائل إنتاج ، الحزبان أصواتا انتخابية ،
والرؤساء عالةَ أمريكا
.
ـ 309 ــ
ما معنى أن أكون أمريكيا ؟ سؤال لا يجد له " الأمريكيون " جوابا
.
ـ 310 ــ
كي تنعم أمريكا بجنة الأرض ، على الآخر أن يقنع بجحيمها
.
ـ 311 ــ
لون البشرة في أمريكا بنيوي .. حاجة حيوية لاستمرارية العنصرية
.
ـ 312 ــ
اِكْتُشِفَت أمريكا .. دورُها أن تكتشف العالم
.
ـ 313 ــ
تنظر أمريكا للبرتغال ، كإمبراطورية استعمارية ، بعين الحسد ..
واعجباه !
.
ـ 314 ــ
الدرجة الصفر في العلاقات الدولية ، في عالم اليوم ، ليست في
الثنائية أو الأحادية القطبية ولا في وجود أنظمة ديكتاتورية أو
ثيوقراطية أو أوليغارشية أو فيودالية ، تؤثر سلبا على العلاقات
الدولية ، كالنازية والفاشية ، بل في شكل جديد يمكن نعثه ، قدحيا ، بِالبَلْطَجْدَوْلية
.
ـ 315 ــ
تتأسس البلطجدولية ، على تحيين و أجرأة أساليب المافيا ،
لكن في العلاقات الدولية
.
ـ 316 ــ
للبلطجدولية عرّابها ، الذي يخاطب المجتمع الدولي بلغة التهديد ،
الوعد والوعيد ، ضرورة الانصياع (....) إنّه العرّاب / الرّاعي ،
الشيء الذي يتطلب تقديم الكفالة والجزية من الدول المحميّة
و تنازلَ الشعوب عن كرامتها وحقوقها ونزعَ سلاح المقاومة أينما
كانت وتمكينَ الإرهاب من زعزعة الأوطان و الأنظمة المشاغبة
.
ـ 317 ــ
للبلطجدولية ، كوجبات سريعة ، طبّاخان ماهران ، دولة "عظمى"
و كيان لقيط .

ـ 318 ــ
أمريكا .. حُلم مُرعب
.
ـ 319 ــ
من العبودية .. إلى العنصرية
من الحرية .. إلى قهر الشعوب
من السلام العالمي .. إلى عولمة الاستسلام
إنّه الوهم الأمريكي .. من الحلم إلى الكابوس

ــ 320 ــ
أنْ تكتبَ امرأة .. أنْ تضعَ قلبك في رأسك .. أنْ تتقفّى فراستك ..
أنْ ترى مالا تراه لغتك

ــ 321 ــ
الأنا يتطابق مع ذاته .. ولا يمكنه الانفصال عنها ..
حتى في حالات الجنون و الفصام وما يسمى ازدواجية الشخصية
.
ــ 322 ــ
الصورة فخ للأنا .. فهي تماثُل و ليست تطابُق
.
ــ 323 ــ
أنْ تعشقَ امرأة .. أنْ تحدس طيفَها آتٍ نحوك .. أنْ تنسى ذاكرتك ..
أنْ يتصدّر الخبل حصافتك

ــ 324 ــ
هُويّة الشّاعر.. شِعرُه
.
ــ 325 ــ
يا عُمْرُ .. تأخذني .. إلى أين ؟
إلى حيث لا نكون معًا
.
ــ 326 ــ
الذّات /
برّانيّة ..
في الزمن المُسْتحدَث
جوّانيّة ..
في الزمن الأصيل
.
ـ 327 ــ
ضوء الشّعر .. ينسج انزياحات العناصر
عُرْي الماء / ظمأَ الرّائي / ينحتان السّراب / على القَارِ/ مجازا
نار شمعة / ساقطة من عَلٍ / تحرق قلب الليل / إيقاعا
حبّات التراب / المتناثرة / تتسكّع في البراري / حروفا
ذرّات الهواء / تسلّم أسرار معادلاتها / لنوْء الكلمات / خيميائيا
.
ـ 328 ــ
بشِعره يبقى الشاعر.. هُوَ هُوَ
سيّدَ ذاته ، لغتِه ، نظمه ، عوالمه (....)

ــ 329 ــ
اللحظة .. وجود بين عدمين

ــ 330 ــ
الوجود بين عدمين .. زمن أصيل

ــ 331 ــ
الزمن الأصيل .. زمن جواني

ــ 332 ــ
الزمن الجواني .. زمن شخصي

ــ 333 ــ
الزمن الشخصي .. زمن حقيقي

ــ 334 ــ
الزمن الحقيقي .. زمن عابر

ــ 335 ــ
الزمن العابر .. زخم عين

ــ 336 ــ
زخم العين .. لحظة

ــ 337 ــ
لغة السماء دُرْبةُ مقلة
لغات الأرض دِرابُ ألسنة
فاقْرأْ أَقْرَأَ قراءة
.
ـ 338 ــ
في مُدُن الليل ..
نساء و رجال
يتسكّعون على مشارف اللذة
باحثين عن غطاء لِ ” مدن العَراء “
و أطفال شوارع
حفاة عراة جياع
يبحثون عن كسرة خبز و غطاء من ورق
.
ـ 339 ــ
إنِ انتظرتُ
لا أنتظرُني في مطبّات التّذمّر
إنْ لم أنتظر
أنْتظرُني في ترقّبات الشّعر
.
ـ 340 ــ
الشعر .. عيْن أصوات الكلمة
.
ـ 341 ــ
الصمت .. صدى ــ خَفِيّ ــ نظير الأصوات

ـ 342 ــ
" الترامبية " .. خيمياء ديناميت الحروب ..
من جائزة نوبل للسلام .. إلى مجلس السلام ..
إلى الحروب الآتية
.
ـ 343 ــ
السلام من منظور" ترامب " يتحقق بالحروب والاستعمار
الجديد ، حسب الطلب / العرض وبالدولار الأمريكي
.
ـ 344 ــ
نعثُ البشر بالقطيع ، نبوءة نيتشه ، لعدمية نشطة / فعّالة
ولإرادة قوّة " الانسان الأعلى " ، عاشت البشرية المعاصرة
ويلاتها مع النازية و الفاشية ، وتعيشه مع الترامبية والصهيونية
.
ـ 345 ــ
حُكّام العُرب
ينطقون عن الهوى
يلمّعون مراحيضهم بالذهب
يلطّخون موائدهم بما لذّ وطاب
يقدمون الولاء والأموال لأمريكا
ثمّ يطحنون الريح للناس
.
ـ 346 ــ
وما العمل ؟
الرهان على أمريكا ترامب ، مراهنات ، ضعف وتبعية عمياء وحروب


ـ 347 ــ
ديواني الأول .. لا شعر فيه
أمّا الثاني .. فلا يضمّ أيّة قصيدة
وما تلاهما .. شعر/ قصائد .. لم يدوّن بعد
.
ـ 348 ــ
في الأفق اللازوردي .. كلمات خَمْرِيَّة
تعيد تشكّل ظلالها و ألوانها
.
ـ 349 ــ
كتبَ .. أنا شاعر
كأنّه يصيح .. عُجبا .. بالبُنط العريض
فهَسَسْتُ .. و ماذا بعد ؟
هالة شاعر .. مجدُ شعره
ضوضاء " أنا شاعر " .. لا ينبِس بها الشاعر
.
ـ 350 ــ
بأيّ لون أُضَمِّخُ كلماتي .. تمكينًا
أنا المَطْموسُ ـ على الدّوام ـ رسمًا ؟
.
ـ 351 ــ
شعر الشاعر
بصمةُ لغته
وبُصْمُ ما بين النّسج و الايقاع

ـ 352 ــ
المرء ناعس .. و لِمطر الليل .. صدى خَوايته
.
ـ 353 ــ
تلك الليالي .. لمْ تك خَوالٍ
تُذكّرني .. ليالي ليْلى
.
ـ 354 ــ
هي تراه .. فهل يراها ؟
ربّما يتراءيان .. رأيَ روح
.
ـ 355 ــ
يُفني الزمان .. ولا يموت
.
ـ 356 ــ
ذاكرة الصورة .. بعدها الغائب
.
ـ 357 ــ
للنّهار .. تسْلياته .. مَشقّاته .. رغباته .. أوهامه
.
ـ 358 ــ
لِلّيل .. أسئلته .. تأمّلاته .. مخاوفه .. أحلامه

ـ 359 ــ
في الحلم ..
تشحب الألوان
تحضر الظلال و الأقنعة
تغيب المعاني
في انتظار التأويل
.
ـ 360 ــ
الصورة بالألوان
تكلّف .. إثارة .. تعقيد .. تعدّد .. نغمات .. تباين .. تلوين
.
ـ 361 ــ
الصورة بالأبيض و الأسود
سجيّة .. لذة .. دهشة .. ثنائية .. ظلال .. تجانس .. تمكين

ـ 372 ــ
الكَتَبة كُثْر
الكِتابة شَذَر مَذَر
الكِتاب زَبْرٌ أسير
.
ـ 373 ــ
قالت ذات عين حوراء :
عيناك شديدتا الجفن
قلت :
طرف دَهِشٌ .. طرف سائل
.
ـ 374 ــ
ممتنٌّ للحُلم
يلتقط صُوَري .. بالأبيض و الأسود
يرسم استهاماتي .. دونَ محظورات
يفرغني .. من أحاسيسي البالية
يحدّثني .. عن أفكاري المتشائلة
يشاهدني .. كما ينبغي أن أكون
.
ـ 375 ــ
الشّعر مدى رؤًى
ــ رأيَ لغة ــ
.
ـ 376 ــ
الحُلم اختلاط رؤًى
ــ رأيَ روح ــ

ـ 377 ــ
ــ في باب العُجْب ــ
أنا الشاعر فُلان بن عَلاّن
تأمّلوا صُوَري
فثمّة فنّ القريض
.
ـ 378 ــ
ــ في باب الغفلة ــ
الوهم ، أكثر حضورا من الحقيقة ، ولها معه نوازل
.
ـ 379 ــ
ــ في باب اللغو ـــ
الكثير من التّعالم ..
مِن اﻹفتاء الديني في العلاقات السريرية ، إلى التعليق
الركيك لمباريات كرة القدم ، إلى الشعبوية في السياسة ،
إلى ما يسمّى بمؤثري التواصل الاجتماعي ( ... )
مرورا بغيبيات منجّمي الحرب والسلم ونهاية العالم
.
ـ 380 ــ
ـــ في باب الرّأس ـــ
الوجه يُلهم المدح
القفا تُلهم الذم
وبينهما .. لعبة الغُمَّيْضَة
.
ـ 381 ــ
ـــ في باب الموت ـــ
النار يبرد رمادها .. فتموت
الريح يهدأ هبوبها .. فتموت
المشاعر يخبو سُعارها .. فتموت
اللفظ يندثر تداوله .. فيموت
الصمت لا يترك اثرا .. فيموت
اللحظة تعبر إلى العدم .. فتموت
الأرض لايطؤها ماء .. فتموت
الانسان يحين أجله .. فيموت


ــ في باب الليل ــ

ـ 382 ــ
هل الليل فراغ مملوء بطاقة ما ؟
.
ـ 383 ــ
آناءَ الليل
يضاجع البحر القمر
مدًّا وجزرا
.
ـ 384 ــ
أنا و الليل ..
أخْرسيْن حذِريْن
نترقّب حلول الفجر
لسماع حَركة مِن سكون
لتبيُّنِ يقظة مِن حُلم
.
ـ 385 ــ
كلّ ليلة
تتواصل النجوم
سنوات ضوئية
.
ـ 386 ــ
خضمَّ الليل
تنصهر الألوان
مع العتمة
.
ـ 387 ــ
هي و الليل ..
بينهما عتاب تغيب كلماته
فكيف يحلو الحديث
بين الذي لا يكشف طويّته هاربا
ومَن كَحّلَ عيْنيْها السُّهُدُ !؟
.
ـ 388 ــ
في الليل
يُميت الوسن الأجساد
وقد عَرَّقَها النهار
.
ـ 389 ــ
مرّتْ بي
في ليْل طويل
رتّبْتُ تحت عتمته أشياءها المتبقية
و كأنّيَ أصفّف اللّيْلك في مزهرية الشعر
.
ـ 390 ــ
لون الليل
يكحّل سهد العيون
.
ـ 391 ــ
أنا / هي / الليل / نتعرّى ثلاثتنا مِن /
أزمنتنا الضّائعة / أمكنتنا النّهارية /
على إيقاعات / الدّيجور / الحُلم / النّسيب
.
ـ 392 ــ
لون الليل
يكحّل سهد العيون
.
ـ 393 ــ
ليليًّا ..
يُقلّب النُّدماء الطّرف
في الكؤوس الفارغة
.
ـ 394 ــ
في الليل ، هل نحس ونرغب ونتخيل ما لا نستطيعه في النهار ؟

ــ في باب النهار ــ

ـــ 394 ـــ
هل السّهد حضور لطاقة النهار في الليل
.
ـــ 395 ـــ
بين الفجريْن
ــ الكاذب و الصادق ــ
تستفيق الخيوط البيض
.
ـــ 396 ـــ
قُبيْل الشروق
ينشقّ عمود الضوء عن الظلمة
.
ــ 397 ـــ
عند الهاجرة
يتفتّح نبْع صفاء الألوان
وهي تقاوم الشّمس
.
ــ 398 ـــ
تحت أنظار اللّظى / يمخر قاربٌ مهاجرٌ
مُتحدّيًا عبابَ المجهول / نحْوَ مجهول آخر
مستقبِلا الرّيح / نحو دروب أخرى
ينظر إلى الأفق / والأفق يدور حول نفسه
قبيْل الغروب / يخترق القارب الشّمس
يبعثر ضوءَها / ليهرب ما تبقّى نحو الشّفق
.
ــ 399 ـــ
الغسق ..
يستعدّ لِطَمْس ألوان النّهار في الأحلام
.
ــ 400 ـــ
هل النوم نهارا حضور لطاقة الليل ؟

.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى