1- هكذا هو العالَم، قصاصات أخبار.
أو لوزة حدث وأنْ صارت أسطورة.
تعبتْ يداكَ من معاول الشرر.
حيث هي رسم وحلم من إلى.
هي هجْرٌ. هي فحمٌ.
فحم راكدٌ في عمق حصاةٍ.
أسرارٌ للبلاغة،
حين تُكَلِّمُ البكارة بين الفخذيْن...
لو أنكَ بقيتَ في تعاريجكَ،
كهضبة شريفة.
أيامنا، من إلى، لوزة قريبة من نوافذ ترتعش.
كأنها سرٌّ في تلك الحديقة
تحمل عسلا لسديم اللسان والأشياء.
2- ليس هذا ما أعنيه.
بل شقاء الصمت يندرج سرا
بين طريقة موتٍ وعبدانيَّةٍ قديمة،
قد تكون إرث متاهٍ.
بالتحديد، خَرَّبَتْني مسالكها،
بساطة حبها الذي بلا عمر.
نزيه كما لو حقل زيتون
كلما رأته العين استسلمَتْ
إلى الظل فيه
إيقاعَ حرية في رسم رقيق
لوجه العذراء.
3- يدور الزمن.
تتحدَّاني الأشياء
أنَّاتٌ صديقة ثم أمام الشجرة،
(أعني الصفصافةَ)
تكتري القصيدةُ
قبوَ العزوبة والتداخل
كأنها أمام كارثةٍ.
ككل يوم. ككل تآكُلٍ. ككل ألبومٍ.
وجدتُني أكرِّرُ.
وكأني أكرر نفس الحرب من إلى.
مرتيْن أو ألْفا.
ثم أعْبُرُ منتبها إلى ما فيها.
ما يجري بيننا
من غناءٍ وحَفْرٍ
لأشكالِ رغبةٍ على وجه البشر.
4- نعم.
في غيمة عابرة
صوانُ المغيب
فوق الجسر الذي
من حجر وحب.
5- لا.
ذاتٌ تغرُبُ في فراغها
حيث الوقت
بين صنيع المادة
يتأرجح على شفاهنا
لمَّا الخشبُ
يَنْغَمِدُ في فحم الحطب.
لا
أعتقد في هذا الجَرْدِ
من اللسان
ولا في نصر الجثث
ولا في مطبخ الذي يكون مريضا
... أتراجعُ وأغفو
يجيء البرد كشفرة حِلاقةٍ
ليمحو ما يوجدُ
عميقا وبسيطا
كيد البداوة.
6- نعم.
من الخطوة إلى نغمة قديمة
جاء الموت سهوا
يترامى بين السخام والورق
مكرا بهذا اليَوْمِيِّ.
منعرجات الندم والتيه
وهذه المِكواة البيضاء
وذاك الشيء
الذي يحتضر
كأنه شبحٌ
مُلْتَقى عبيدٍ
بين ممرات الصحراء.
ثم فجأة فتحتُ البابَ،
حيث الليل يُبْطِلُ اللون
لون روح مبتورة.
الليل وعمق الهواء في محنةٍ.
اليد وحدها في الظلام تلوِّحُ
تتيه في الديكور ستاراً أو أي شيء آخر.
7- هنا، فنانٌ ترامَتْ أطرافه
التي من ليل وغبارٍ.
يبكي حواليه الخيش لمَّا
قطع الكَرْتون فوق البلاطة
تسامر غيبوبة الحيز.
والفنان لا يستتر
لا يخجل من فتح الباب مثلي،
ثم فجأة كلبُ الجيران نَبَحَ.
8- ليس الموتُ جديدا
لما رأتك تلك المليكة
عاريةً إلا من شهوتها
مُتَّقِدَةً كجمرة فحم.
لحمها. نهداها. بطنها.
بكارتها الغائبة والموت القديم بين فخذيها.
مات نشيدها
بين ورق أرق أزرق
وَسَبيبةِ سرْنمةٍ طيبة.
مات الريق الرطب
على شفاهنا التي
تروم الليل. ونهارنا نادرٌ لا ليل فيه.
ثم نلُفُّ غبارنا
حول مصباح الغرفة
حيث رائحة الراح والحروب
تتكوم في ليلةٍ
قد طالتْ تحت شرشف سريرنا الساخن.
- احساين بنزبير
أو لوزة حدث وأنْ صارت أسطورة.
تعبتْ يداكَ من معاول الشرر.
حيث هي رسم وحلم من إلى.
هي هجْرٌ. هي فحمٌ.
فحم راكدٌ في عمق حصاةٍ.
أسرارٌ للبلاغة،
حين تُكَلِّمُ البكارة بين الفخذيْن...
لو أنكَ بقيتَ في تعاريجكَ،
كهضبة شريفة.
أيامنا، من إلى، لوزة قريبة من نوافذ ترتعش.
كأنها سرٌّ في تلك الحديقة
تحمل عسلا لسديم اللسان والأشياء.
2- ليس هذا ما أعنيه.
بل شقاء الصمت يندرج سرا
بين طريقة موتٍ وعبدانيَّةٍ قديمة،
قد تكون إرث متاهٍ.
بالتحديد، خَرَّبَتْني مسالكها،
بساطة حبها الذي بلا عمر.
نزيه كما لو حقل زيتون
كلما رأته العين استسلمَتْ
إلى الظل فيه
إيقاعَ حرية في رسم رقيق
لوجه العذراء.
3- يدور الزمن.
تتحدَّاني الأشياء
أنَّاتٌ صديقة ثم أمام الشجرة،
(أعني الصفصافةَ)
تكتري القصيدةُ
قبوَ العزوبة والتداخل
كأنها أمام كارثةٍ.
ككل يوم. ككل تآكُلٍ. ككل ألبومٍ.
وجدتُني أكرِّرُ.
وكأني أكرر نفس الحرب من إلى.
مرتيْن أو ألْفا.
ثم أعْبُرُ منتبها إلى ما فيها.
ما يجري بيننا
من غناءٍ وحَفْرٍ
لأشكالِ رغبةٍ على وجه البشر.
4- نعم.
في غيمة عابرة
صوانُ المغيب
فوق الجسر الذي
من حجر وحب.
5- لا.
ذاتٌ تغرُبُ في فراغها
حيث الوقت
بين صنيع المادة
يتأرجح على شفاهنا
لمَّا الخشبُ
يَنْغَمِدُ في فحم الحطب.
لا
أعتقد في هذا الجَرْدِ
من اللسان
ولا في نصر الجثث
ولا في مطبخ الذي يكون مريضا
... أتراجعُ وأغفو
يجيء البرد كشفرة حِلاقةٍ
ليمحو ما يوجدُ
عميقا وبسيطا
كيد البداوة.
6- نعم.
من الخطوة إلى نغمة قديمة
جاء الموت سهوا
يترامى بين السخام والورق
مكرا بهذا اليَوْمِيِّ.
منعرجات الندم والتيه
وهذه المِكواة البيضاء
وذاك الشيء
الذي يحتضر
كأنه شبحٌ
مُلْتَقى عبيدٍ
بين ممرات الصحراء.
ثم فجأة فتحتُ البابَ،
حيث الليل يُبْطِلُ اللون
لون روح مبتورة.
الليل وعمق الهواء في محنةٍ.
اليد وحدها في الظلام تلوِّحُ
تتيه في الديكور ستاراً أو أي شيء آخر.
7- هنا، فنانٌ ترامَتْ أطرافه
التي من ليل وغبارٍ.
يبكي حواليه الخيش لمَّا
قطع الكَرْتون فوق البلاطة
تسامر غيبوبة الحيز.
والفنان لا يستتر
لا يخجل من فتح الباب مثلي،
ثم فجأة كلبُ الجيران نَبَحَ.
8- ليس الموتُ جديدا
لما رأتك تلك المليكة
عاريةً إلا من شهوتها
مُتَّقِدَةً كجمرة فحم.
لحمها. نهداها. بطنها.
بكارتها الغائبة والموت القديم بين فخذيها.
مات نشيدها
بين ورق أرق أزرق
وَسَبيبةِ سرْنمةٍ طيبة.
مات الريق الرطب
على شفاهنا التي
تروم الليل. ونهارنا نادرٌ لا ليل فيه.
ثم نلُفُّ غبارنا
حول مصباح الغرفة
حيث رائحة الراح والحروب
تتكوم في ليلةٍ
قد طالتْ تحت شرشف سريرنا الساخن.
- احساين بنزبير