قال أمل دنقل : علمت قلبي أن يحترس .. ترى هل فلح ؟
هى محاولات ميئوس منها، بعد انكسارات القلب، الحب
لا ينبت مثل نبتة برية، انما
لا بد من غرسه بعناية فائقة، الميدان معتم، أوحله المطر، يكاد يخلو من المارين، لا أحد غير بائع البطاطا الذى انكمش تحت مظلة، يتقاطر منها المطر والصقيع، وطفل يلحق بأمه، فتخبئه داخل معطفها مخافة البلل، لابد من تقبل التغيرات التى تطرأ على حياتنا، كما هى دون تغيير، البعض تفاخر انهم استطاعوا اخماد المشاعر، بعد رفضهم مواجهتها، وآخرين مازالت مشاعرهم متوهجة،
اعتذر للقاريء المضطر الى تلقي حديثي كما اسوقه اليه، وله كل الحرية فى ان يقبله
او يرفضه، الحب يحلى كل المرارات ويذهب بكل حزن، هكذا كان يرى البطل الذى عاش التجربة، ولأول مرة يرى اشراقات النور الساطع، بعد أن كانت افكاره وروحه غارقة فى الظلام، وسطعت الشمس عند منعطف الحنين، وأضيئت الأقمار، عند بوابات المساء، أصبحت الأشياء فى نظره
أكثر جمالا، بعد أن أطربه تغريد الطير، وهمسات النسيم المار بين أوراق الشجر،
البطل لا يرى خارج نافذة
قلبه، غيرالمطر والرعد والصقيع، وبداخل قلبه الدفء
والنور، البطلة متوهجة. وممتلئة حيوية وحبا للحياة،
أخفت عنه تجاربها فى الحب، حين وجدت فيه جاهزية الزواج والأمان، والابتعاد عن العنوسة، أجادت دور الفريسة وهى الصياد، وأمسكت به، بعد أن رققت مشاعرها، واقتصدت عواطفها بين المنح والمنع، يحلم بتآلف القلوب، وتعانق الأرواح، سخي اليد، لين اللسان، بشوش الوجه، طيب القلب، لا تستمع لغير صوتها، وهو يتحدث عن طموحاته وآماله، والبيت
الذى يضمهما فى الغد،
كان المساء قاتم حين دعاها للعشاء فى احد المطاعم الفاخرة، استقبلهما مدير المكان بابتسامة واسعة، موجها حديثه اليها
مقتربا من اذنها،
قائلا بصوت هامس : ذوقك هذه المرة جميل، أصاغ بطلنا السمع مبهوتا ومدهوشا،
وفى حلقها جمدت شهقات المفاجأة، وهى تهوى فى بئر الغواية .
هى محاولات ميئوس منها، بعد انكسارات القلب، الحب
لا ينبت مثل نبتة برية، انما
لا بد من غرسه بعناية فائقة، الميدان معتم، أوحله المطر، يكاد يخلو من المارين، لا أحد غير بائع البطاطا الذى انكمش تحت مظلة، يتقاطر منها المطر والصقيع، وطفل يلحق بأمه، فتخبئه داخل معطفها مخافة البلل، لابد من تقبل التغيرات التى تطرأ على حياتنا، كما هى دون تغيير، البعض تفاخر انهم استطاعوا اخماد المشاعر، بعد رفضهم مواجهتها، وآخرين مازالت مشاعرهم متوهجة،
اعتذر للقاريء المضطر الى تلقي حديثي كما اسوقه اليه، وله كل الحرية فى ان يقبله
او يرفضه، الحب يحلى كل المرارات ويذهب بكل حزن، هكذا كان يرى البطل الذى عاش التجربة، ولأول مرة يرى اشراقات النور الساطع، بعد أن كانت افكاره وروحه غارقة فى الظلام، وسطعت الشمس عند منعطف الحنين، وأضيئت الأقمار، عند بوابات المساء، أصبحت الأشياء فى نظره
أكثر جمالا، بعد أن أطربه تغريد الطير، وهمسات النسيم المار بين أوراق الشجر،
البطل لا يرى خارج نافذة
قلبه، غيرالمطر والرعد والصقيع، وبداخل قلبه الدفء
والنور، البطلة متوهجة. وممتلئة حيوية وحبا للحياة،
أخفت عنه تجاربها فى الحب، حين وجدت فيه جاهزية الزواج والأمان، والابتعاد عن العنوسة، أجادت دور الفريسة وهى الصياد، وأمسكت به، بعد أن رققت مشاعرها، واقتصدت عواطفها بين المنح والمنع، يحلم بتآلف القلوب، وتعانق الأرواح، سخي اليد، لين اللسان، بشوش الوجه، طيب القلب، لا تستمع لغير صوتها، وهو يتحدث عن طموحاته وآماله، والبيت
الذى يضمهما فى الغد،
كان المساء قاتم حين دعاها للعشاء فى احد المطاعم الفاخرة، استقبلهما مدير المكان بابتسامة واسعة، موجها حديثه اليها
مقتربا من اذنها،
قائلا بصوت هامس : ذوقك هذه المرة جميل، أصاغ بطلنا السمع مبهوتا ومدهوشا،
وفى حلقها جمدت شهقات المفاجأة، وهى تهوى فى بئر الغواية .