اجلس في سيارة هونداي متعطلة
من نوع اكسنت قديمة
ابوابها مخلوعة
كجدة خسرت اسنانها ولا تزال مولهة بالضحك
اتآمل من الزجاج الامامي المتصدع
هو الذي ينتظر نظرة حادة
او حصى صغيرة
او سوء حظِ عنيف
ليفلت العالم، ويد السيارة
كلب ما ينبح من البعيد، اشفق على رجل ثمل بلا عائلة يمر بجوار ظله
ريح ما تعبث بالاغصان
اشفق على عاشق ينام في فِراش يجاور نافذة
تجاورها شجرة، ذات اغصان جافة
سيارة تايوتا بوكس مسرعة
تأكل الاسفلت بخشونة شرِهة
كملاح في حانة نهرية، يقضم الارز، ويشرب الكثير من الخمر، ويشتهي الماء
ضوء ما يتسرب من عمود الانار
مسقطاً ظل اطول من لسان المومسات
وثمة برد
يعبث باطراف الاصابع
وثمة امرأة في القلب تتقلب من الدفء
وثمة سكين في القلب، على الجانب الأيسر قرب المرأة التي تتقلب في القلب تماما
وسكين آخر، في سيارة الهونداي طراز اكسنت قُرب مقعد السائق الذي اجلس به
وهناك صوت يأتي من فرشة ارضية بعيدة
حيث بائعه حمقى مثلي، مثل الكلب الذي ينبح، ومثل الحرب تماماً
يفترشون الارض في الأسواق الشعبية
يتجادلون حول كرة القدم
في هكذا ليلة ملتبسة، حيث البرد، والريح تعبث بالاغصان، والحرب تُقلب اقدار اشخاص، كلحمة حمل على نار غير هادئة
ثمة رجل وامرأة يستلقيان في فِراش دافئ من العالم يسمعان باخ، ويتجادلان حول جودة ما كتبه دوستوفسكي
ثمة رجل وحيد
قُرب نهرِ ما يُدخن ويشرب من زجاجته
ليس حزين ابداً
لكنه يفتقد امه
ثمة بلاد نامت مبكراً، لأن السلطان فيها يبدو كأب صالح، يغلق التلفاز مبكراً حتى لا يفوتهم ترحيل المدرسة
ثمة فتاة تغني في الهاتف لأحدهم
وأخرى تحاول إيجاد طريقة انيقة للإنفصال
ثمة رجل في الثمانين من عمره، مصاباً بالسرطان وعلى وشك الموت
لكنه يحاول صنع قُنبلة نووية
ثمة قنبلة نووية جاهزة لتحويلنا للحم محترق
ثمة رسامون
ومهندسون منشغلون ببناء كنائس وحانات
ثمة صحفيون صالحون رغم صعوبة تصديق ذلك
واطباء يكتبون الشعر
وضباط في الجيش،لا يكرهون الشعراء
وسائقي شاحنات لا زالوا بتولين
وثمة
محامون حقيرون
وشعراء وجدوا طريقة ما ليكونوا سعداء
ثمة كلاب نائمة لا تنبح
وقطط لا تنام اسفل الدرج
وأحذية نظيفة من اي مشوار كلفها بالوحل
لدواعي امرأة تعشق التنزه بلا مظلة
وثمة كثير من الحروب
وكثير من الجوعى
وكثير من الرجال، يشعرون برغبة في البكاء
لأن الواحدة فقداً على وشك أن تخلع النافذة
وثمة سيارة اكسنت
مثل هذه تماماً
لكنها بحالة جيدة، ابوابها غير مخلوعة
في داخلها عاشقان
استقلا اشارة مرور اضاءت بالاحمر
وتبادلا قُبلة طويلة
حتى أنهما لم يسمعا صوت سيارة المرسيدس خلفهما
تلك التي تطلق الصافرة المزعجة
مثل الكلب الذي ينبح الآن
ويخيف السكارى المُتعبون من انفسهم، ومثاناتهم الثرثارة
السكارى العائدون من ذاكرتهم
نحو الطرقات
يبحثون عن بيوت لم يكونوا جزءً منها قط
ثمة عالم لا زال حياً
ينبض كاللحم البشري
بينما نحن نختبئ من الشتاءآت في سيارات قديمة
ونتجادل ونحن نفترش الارض
حول كرة القدم
متناسين الحرب
والكلب الذي ينبح
والقنبلة النووية التي يحدث أن تنفجر في مزحة دولية
#عزوز
من نوع اكسنت قديمة
ابوابها مخلوعة
كجدة خسرت اسنانها ولا تزال مولهة بالضحك
اتآمل من الزجاج الامامي المتصدع
هو الذي ينتظر نظرة حادة
او حصى صغيرة
او سوء حظِ عنيف
ليفلت العالم، ويد السيارة
كلب ما ينبح من البعيد، اشفق على رجل ثمل بلا عائلة يمر بجوار ظله
ريح ما تعبث بالاغصان
اشفق على عاشق ينام في فِراش يجاور نافذة
تجاورها شجرة، ذات اغصان جافة
سيارة تايوتا بوكس مسرعة
تأكل الاسفلت بخشونة شرِهة
كملاح في حانة نهرية، يقضم الارز، ويشرب الكثير من الخمر، ويشتهي الماء
ضوء ما يتسرب من عمود الانار
مسقطاً ظل اطول من لسان المومسات
وثمة برد
يعبث باطراف الاصابع
وثمة امرأة في القلب تتقلب من الدفء
وثمة سكين في القلب، على الجانب الأيسر قرب المرأة التي تتقلب في القلب تماما
وسكين آخر، في سيارة الهونداي طراز اكسنت قُرب مقعد السائق الذي اجلس به
وهناك صوت يأتي من فرشة ارضية بعيدة
حيث بائعه حمقى مثلي، مثل الكلب الذي ينبح، ومثل الحرب تماماً
يفترشون الارض في الأسواق الشعبية
يتجادلون حول كرة القدم
في هكذا ليلة ملتبسة، حيث البرد، والريح تعبث بالاغصان، والحرب تُقلب اقدار اشخاص، كلحمة حمل على نار غير هادئة
ثمة رجل وامرأة يستلقيان في فِراش دافئ من العالم يسمعان باخ، ويتجادلان حول جودة ما كتبه دوستوفسكي
ثمة رجل وحيد
قُرب نهرِ ما يُدخن ويشرب من زجاجته
ليس حزين ابداً
لكنه يفتقد امه
ثمة بلاد نامت مبكراً، لأن السلطان فيها يبدو كأب صالح، يغلق التلفاز مبكراً حتى لا يفوتهم ترحيل المدرسة
ثمة فتاة تغني في الهاتف لأحدهم
وأخرى تحاول إيجاد طريقة انيقة للإنفصال
ثمة رجل في الثمانين من عمره، مصاباً بالسرطان وعلى وشك الموت
لكنه يحاول صنع قُنبلة نووية
ثمة قنبلة نووية جاهزة لتحويلنا للحم محترق
ثمة رسامون
ومهندسون منشغلون ببناء كنائس وحانات
ثمة صحفيون صالحون رغم صعوبة تصديق ذلك
واطباء يكتبون الشعر
وضباط في الجيش،لا يكرهون الشعراء
وسائقي شاحنات لا زالوا بتولين
وثمة
محامون حقيرون
وشعراء وجدوا طريقة ما ليكونوا سعداء
ثمة كلاب نائمة لا تنبح
وقطط لا تنام اسفل الدرج
وأحذية نظيفة من اي مشوار كلفها بالوحل
لدواعي امرأة تعشق التنزه بلا مظلة
وثمة كثير من الحروب
وكثير من الجوعى
وكثير من الرجال، يشعرون برغبة في البكاء
لأن الواحدة فقداً على وشك أن تخلع النافذة
وثمة سيارة اكسنت
مثل هذه تماماً
لكنها بحالة جيدة، ابوابها غير مخلوعة
في داخلها عاشقان
استقلا اشارة مرور اضاءت بالاحمر
وتبادلا قُبلة طويلة
حتى أنهما لم يسمعا صوت سيارة المرسيدس خلفهما
تلك التي تطلق الصافرة المزعجة
مثل الكلب الذي ينبح الآن
ويخيف السكارى المُتعبون من انفسهم، ومثاناتهم الثرثارة
السكارى العائدون من ذاكرتهم
نحو الطرقات
يبحثون عن بيوت لم يكونوا جزءً منها قط
ثمة عالم لا زال حياً
ينبض كاللحم البشري
بينما نحن نختبئ من الشتاءآت في سيارات قديمة
ونتجادل ونحن نفترش الارض
حول كرة القدم
متناسين الحرب
والكلب الذي ينبح
والقنبلة النووية التي يحدث أن تنفجر في مزحة دولية
#عزوز