ماذا تُريد
تسألني ويداها المشاغبتان
تتسلقان الاحاجي القديمة على الصدر
والتُحف
العالقة في الإنتظار
منذ كان التاريخ يحشو سندوتشاته في شرفة المؤرخ
اتريد أن ترحل الآن ؟
مثل الغجر الأوفياء للأرض والاتربة ، والوديان السحيقة
أتريد أن تجرب أن تصعد الاحصنة
تتخيلك فارسا ذو سيف
في عصر الأيباد
والسيوف التي توجهها الطائرات
لتطعن الارض والرب والاحصنة معاً
اتريد أن
تنام ؟
ماذا تُريد
هاتان البرتقالتان، نضجتا فقد لأنك اشتهيت الربيع
وهذا الشعر الأسود الداكن مثل ليل الوحيدين
هو استعارة خانتك منتصف مغازلة
وهذه الاذرع اليابسة واللطيفة في آن واحد
هي درعك ضد المطر والوحدة
ماذا تريد
اتريد أن تُقتل في الطُرق
مثل رجل ذو حظ سيء
مثل نبي تلعثم في آية
مثل آله واجه متسولا دون خبز
ومثل امرأة خرجت دون أن تضع قلبها على المحك
كيف تسرق قلباً دون فضيحة
ماذا تريد
هذه العمارات هي عظامك التي تركتها وانت تركض من الطفولة نحو شاربك هذا
هذه النوافذ المُشرعة
هي افخاذ لم تعرها لغتك ، حين كنت تُجيد اشتمام الدفء
هذه البقالات تبيع كلماتك التي قذفت بها في الثمالة
الكلمات الثمينة التي لم تجد الحظ لتصبح نساء ، او دُمى ، او مصابيح للطريق
وهذه التي تنام بين ذراعيك النحيلتين
هي خطة هروبك المُتقنة
من معتقل النحلات
ماذا تريد
أكثر من أن لا تموت الآن
وأن تجد جسداً يصلح لنزهة لا تأكل حذاء
وأن تجد خبزاً
لا يطالبك بركعة او خلع بنطال
وأن تجد كتاباً
لا يبيعك آلهة مخصية من جهة المتسولين
وأن تجد روحك
الشفيفة مثل البصاق
والصادقة مثل الموت
والعنيفة مثل القيامة
تجلس في حديقة
وتقص أجنحة الفراشات، لكي لا تُجبر على رؤية العالم
غارقا في تغوطه
عزوز
تسألني ويداها المشاغبتان
تتسلقان الاحاجي القديمة على الصدر
والتُحف
العالقة في الإنتظار
منذ كان التاريخ يحشو سندوتشاته في شرفة المؤرخ
اتريد أن ترحل الآن ؟
مثل الغجر الأوفياء للأرض والاتربة ، والوديان السحيقة
أتريد أن تجرب أن تصعد الاحصنة
تتخيلك فارسا ذو سيف
في عصر الأيباد
والسيوف التي توجهها الطائرات
لتطعن الارض والرب والاحصنة معاً
اتريد أن
تنام ؟
ماذا تُريد
هاتان البرتقالتان، نضجتا فقد لأنك اشتهيت الربيع
وهذا الشعر الأسود الداكن مثل ليل الوحيدين
هو استعارة خانتك منتصف مغازلة
وهذه الاذرع اليابسة واللطيفة في آن واحد
هي درعك ضد المطر والوحدة
ماذا تريد
اتريد أن تُقتل في الطُرق
مثل رجل ذو حظ سيء
مثل نبي تلعثم في آية
مثل آله واجه متسولا دون خبز
ومثل امرأة خرجت دون أن تضع قلبها على المحك
كيف تسرق قلباً دون فضيحة
ماذا تريد
هذه العمارات هي عظامك التي تركتها وانت تركض من الطفولة نحو شاربك هذا
هذه النوافذ المُشرعة
هي افخاذ لم تعرها لغتك ، حين كنت تُجيد اشتمام الدفء
هذه البقالات تبيع كلماتك التي قذفت بها في الثمالة
الكلمات الثمينة التي لم تجد الحظ لتصبح نساء ، او دُمى ، او مصابيح للطريق
وهذه التي تنام بين ذراعيك النحيلتين
هي خطة هروبك المُتقنة
من معتقل النحلات
ماذا تريد
أكثر من أن لا تموت الآن
وأن تجد جسداً يصلح لنزهة لا تأكل حذاء
وأن تجد خبزاً
لا يطالبك بركعة او خلع بنطال
وأن تجد كتاباً
لا يبيعك آلهة مخصية من جهة المتسولين
وأن تجد روحك
الشفيفة مثل البصاق
والصادقة مثل الموت
والعنيفة مثل القيامة
تجلس في حديقة
وتقص أجنحة الفراشات، لكي لا تُجبر على رؤية العالم
غارقا في تغوطه
عزوز