علجية عيش.. كُنْ أنتَ و لا تَكُنْ غيرُكَ

حلق كالنسر يا إنسان في فضاء الفكر النقيِّ و كلك ثقة و أمان
-----------------------------
كلما كبر الإنسان ،كلما زادت قناعاته بأشياء كثيرة ، توصله إلى نتيجة واحدة هي أن يكون مؤمنا بأفكاره طالما هي نابعة من قيمٍ لا تزعزعها رياح و لا أعاصير ، فلا تتأثر بما يُطرحُ من أفكار هنا و هناك ، يريد البعض أن يفرضها عليك ( أقول البعض )
624998299_25790495180612163_2560452102104415512_n.jpg

فرجل العشرين يختلف عن رجل الثلاثين و الأربعين و الخمسين و الستين و كلما الإنسان كبر فهمه للحياة ، يعمل على ترقية وعيه و تطوير شخصيته، لا أظن أنه يبقى على سذاجته عندما كان صغيرا ، يتقبل عقله كل شيئ و يخزن في دماغه كل شيئ ، فعندما يكبر يبدأ في تصفية الأفكار المخزنة في دماغه.
نحن بحاجة إلى تصحيح الأفكار و المفاهيم التي غرسها متشددون في زمن محفوظ في الذاكرة و من مختلف التيارات الفكرية ( سياسية كانت أو علمانية أو إسلامية أو زرادشتية أو وجودية) ، سَمِّهَا كما شئت، فلكل تيار عقيدته و مؤسساته، يعمل على توظيف أفكاره في مجالات لم تعد تتماشى مع الزمن الراهن
نحن بحاجة إلى تطهير المنظومة الفكرية من الأفكار المغلوطة ( السلبية القاتلة أو الميتة ) على حد قول مالك بن نبي و إعادتها إلى سكتها الصحيحة مثل الغلو في الدين أو التشدد، ونقدم صورة حقيقية للإسلام كدين وسطية و اعتدال و كدين حضاري
هكذا يبني الإنسان ذاته و يتحرر من كل قيود التبعية للأخر و يحقق سيادته كإنسان ، تكون له رؤية ثاقبة كلارؤية هذا النسر، فلتكن أتَ كما أنتَ ، واجه رياح التغيير بإيمان و قناعة، عش عصركَ ، لكن أن تحقق سيادتك لا يعني أن تدوس على القوانين و كرامة الآخرين و تمارس ضدهم كل اساليب القمع و الإرهاب لتحقق أجنداتك
أخيرا أقول: حلق كالنسر يا إنسان في فضاء الفكر النقيِّ و كلك ثقة و أمان
علجية عيش (مجرد وجهة نظر)

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى