كتب ا. سعيد العزب
قد يكون النص الأول من كتابات الدكتور سيد شعبان القصصية التى يراوح فيه الشكل التقليدى للقصة القصيرة الى حد كبير ومبتعدا قليلا عن تفرده السردى العجيب ، قد يكون ذلك صحيحا فيما قرأت له على الأقل ولا أظننى قد اطلعت على كل كتاباته فربما يكون فاتنى سوابق أخرى ، النص الذى بين أيدينا يقدم - من حيث الشكل - سردا تقليديا فى خط درامى محدد الاطار فى الزمان والمكان ومتماسك البنيان فيما يخص الأحداث والأشخاص ، بداية ثم احداث متصاعدة وحبكة درامية تتكشف خيوطها تدريجيا كلما تقدمنا فى قراءة النص حتى يسلمنا لتلك النهاية المدهشة ، هكذا يبدو النص تقليديا من حيث الشكل كما أسلفت وهذا النوع من السرد هو الأقرب الى ذائقة القارئ العربى العادى والأقرب الى اعجابه والاحتفاء به ، فهل تخلى الدكتور سيد شعبان عن خطه المميز والمتفرد فى سرده ؟ المدقق المتابع لكتابات أستاذنا الدكتور سيد شعبان لن يجد فى النص ردة عن خطه السردى المتفرد الا من حيث الشكل فبدلا عن الطرق على رأس القارئ بعشرات الأفكار والحكايا والرمزيات والاسقاطات فى النص الواحد أحال القارئ الى حكاية واحدة وفكرة واحدة ومن خلالها وبين ثنايا السرد لم يتخل عن رمزياته واسقاطاته المتنوعة سياسيا واجتماعيا وحياتيا ، وبنظرة سريعة على تلك الاشارات نجدها حين يأتى على ذكر أسماء الشوارع والميادين وما تحمل من خلفيات ودلالات ، ثم الثلاث جنيهات والتى منها تفرع لأكثر من اشارة لا تخفى عن العارفين ، القارئ لنصوص الدكتور سيد شعبان لا يملك رفاهة القراءة دون تفكر وتأمل فى كل عبارة على حده فوراء كل عبارة بل كل كلمة معان واشارات ، وأخيرا هل هذا الشكل من السرد أقرب الى عقل ووعى القارئ فى وقتنا الحالى والاجابة نعم ، وان كنت شخصيا لا أجد فرقا كبيرا بين هذا النص وما قرأت للأستاذ الدكتور سيد شعبان من نصوص فشخصيته السردية المتفردة حاضرة فى كل كتاباته .
قد يكون النص الأول من كتابات الدكتور سيد شعبان القصصية التى يراوح فيه الشكل التقليدى للقصة القصيرة الى حد كبير ومبتعدا قليلا عن تفرده السردى العجيب ، قد يكون ذلك صحيحا فيما قرأت له على الأقل ولا أظننى قد اطلعت على كل كتاباته فربما يكون فاتنى سوابق أخرى ، النص الذى بين أيدينا يقدم - من حيث الشكل - سردا تقليديا فى خط درامى محدد الاطار فى الزمان والمكان ومتماسك البنيان فيما يخص الأحداث والأشخاص ، بداية ثم احداث متصاعدة وحبكة درامية تتكشف خيوطها تدريجيا كلما تقدمنا فى قراءة النص حتى يسلمنا لتلك النهاية المدهشة ، هكذا يبدو النص تقليديا من حيث الشكل كما أسلفت وهذا النوع من السرد هو الأقرب الى ذائقة القارئ العربى العادى والأقرب الى اعجابه والاحتفاء به ، فهل تخلى الدكتور سيد شعبان عن خطه المميز والمتفرد فى سرده ؟ المدقق المتابع لكتابات أستاذنا الدكتور سيد شعبان لن يجد فى النص ردة عن خطه السردى المتفرد الا من حيث الشكل فبدلا عن الطرق على رأس القارئ بعشرات الأفكار والحكايا والرمزيات والاسقاطات فى النص الواحد أحال القارئ الى حكاية واحدة وفكرة واحدة ومن خلالها وبين ثنايا السرد لم يتخل عن رمزياته واسقاطاته المتنوعة سياسيا واجتماعيا وحياتيا ، وبنظرة سريعة على تلك الاشارات نجدها حين يأتى على ذكر أسماء الشوارع والميادين وما تحمل من خلفيات ودلالات ، ثم الثلاث جنيهات والتى منها تفرع لأكثر من اشارة لا تخفى عن العارفين ، القارئ لنصوص الدكتور سيد شعبان لا يملك رفاهة القراءة دون تفكر وتأمل فى كل عبارة على حده فوراء كل عبارة بل كل كلمة معان واشارات ، وأخيرا هل هذا الشكل من السرد أقرب الى عقل ووعى القارئ فى وقتنا الحالى والاجابة نعم ، وان كنت شخصيا لا أجد فرقا كبيرا بين هذا النص وما قرأت للأستاذ الدكتور سيد شعبان من نصوص فشخصيته السردية المتفردة حاضرة فى كل كتاباته .