هدى حجاج - صوتي الذي لا ينطفئ...

أنا لست صدى لغيري،
ولا ظلًّا عابرًا فوق جدار قديم.

أنا كلمة خرجت من صمت طويل،
ولم تعد تقبل أن تُحبس بين الشفاه.

حاولوا أن يطفئوا صوتي…
مرّة بالإنكار،
مرّة بالخوف،
ومرّات كثيرة بالسكوت المتواطئ.

لكن الصوت ليس نارًا تُخمد،
إنه نهر،
يجد دائمًا طريقه بين الصخور.

صوتي ليس لي وحدي،
هو امتداد لكل من لم يجد الجرأة أن يقول.
هو ذاكرة الذين كُسرت أجنحتهم،
وأمل الذين ينتظرون الفجر.

قد يتعب الجسد،
وقد تخبو الأنفاس،
لكن الكلمة…
حين تولد من الحق،
تصبح حياة أخرى لا تنطفئ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى