هامَتْ بكِ النَظراتُ واللفتَاتُ
وتعانَقتْ مِن شَوقِها العَبراتُ
تَاهتْ على تِلكَ العُيونِ قَصيدَتي
والحَرفُ والأوزَانُ والكلِماتُ
يا شَمسَ إصبَاحي ويا كُلَّ الهَوى
أهُناكَ بينَ العَاشقين مَمَاتُ؟!
إنّي أراكِ! ولا أراكِ! فهل أنا
مَجنونُ مَن نَزَفتْ لها الأبياتُ؟!
مَن فارقتني دُون إعلامي لمَ
قبل الخريفِ تَساقَطُ الورَقَاتُ؟
والرّوحُ يا أغلى من الرّوحِ التي
تَفديكِ، كم ذَهبتْ بها الحَسَراتُ؟
ما لي وما للعَاشقينَ؟! فإنَّ لي
قلباً له مِن حُزنهِ آهاتُ
وأنا الذي دَمعي قريبٌ سَاكِبٌ
وأنا الذي في عَطفهِ سَكَراتُ
ولقد أغيبُ عن الحَياة بلحظةٍ
فترُدُّني مِن نَاظريكِ صَلاةُ
ماذا يقولُ النّاسُ عني عندما
وَحدِي أراكِ، فتُشرقُ البَسمَاتُ؟!
وإلى متى فَيروزُ تأخذُني إليـ
ـكِ وكل ما في جُعبَتي نَغَمَاتُ؟
تَمضي السُنُونُ ولا أرى لي حاجةً
وقد ارتوتْ مِن دُنيتي الغَاياتُ
النّـاسُ والبُلدانُ والأزهارُ والـ
أشجارُ والأنهارُ والغَيمَاتُ
والحُبُ والأشجَانُ والفَرحُ الذي
أودَتْ به النّكسَاتُ والخَيبَاتُ
لا أشتَهي إلا لقَاءكِ سَارِحاً
هل يلتقي الأحيَاءُ والأمواتُ؟!
يا أولَ الأحلامِ في عمري الذي
تمضي بهِ الأحزانُ والنّكباتُ
يا حظَّ مَن لا حظَّ في أيامهِ
والجَبرُ يا مَن جَبرهُ كسَراتُ
سيَظلُ حُبُكِ غايتي مهما قَضَتْ
أرواحنا وتبدّلتْ حَيواتُ
وأظل أكتبُ قِصةً لم تنتهِ
وحُروفُ قلبي كلُها قَطراتُ
………..
وتعانَقتْ مِن شَوقِها العَبراتُ
تَاهتْ على تِلكَ العُيونِ قَصيدَتي
والحَرفُ والأوزَانُ والكلِماتُ
يا شَمسَ إصبَاحي ويا كُلَّ الهَوى
أهُناكَ بينَ العَاشقين مَمَاتُ؟!
إنّي أراكِ! ولا أراكِ! فهل أنا
مَجنونُ مَن نَزَفتْ لها الأبياتُ؟!
مَن فارقتني دُون إعلامي لمَ
قبل الخريفِ تَساقَطُ الورَقَاتُ؟
والرّوحُ يا أغلى من الرّوحِ التي
تَفديكِ، كم ذَهبتْ بها الحَسَراتُ؟
ما لي وما للعَاشقينَ؟! فإنَّ لي
قلباً له مِن حُزنهِ آهاتُ
وأنا الذي دَمعي قريبٌ سَاكِبٌ
وأنا الذي في عَطفهِ سَكَراتُ
ولقد أغيبُ عن الحَياة بلحظةٍ
فترُدُّني مِن نَاظريكِ صَلاةُ
ماذا يقولُ النّاسُ عني عندما
وَحدِي أراكِ، فتُشرقُ البَسمَاتُ؟!
وإلى متى فَيروزُ تأخذُني إليـ
ـكِ وكل ما في جُعبَتي نَغَمَاتُ؟
تَمضي السُنُونُ ولا أرى لي حاجةً
وقد ارتوتْ مِن دُنيتي الغَاياتُ
النّـاسُ والبُلدانُ والأزهارُ والـ
أشجارُ والأنهارُ والغَيمَاتُ
والحُبُ والأشجَانُ والفَرحُ الذي
أودَتْ به النّكسَاتُ والخَيبَاتُ
لا أشتَهي إلا لقَاءكِ سَارِحاً
هل يلتقي الأحيَاءُ والأمواتُ؟!
يا أولَ الأحلامِ في عمري الذي
تمضي بهِ الأحزانُ والنّكباتُ
يا حظَّ مَن لا حظَّ في أيامهِ
والجَبرُ يا مَن جَبرهُ كسَراتُ
سيَظلُ حُبُكِ غايتي مهما قَضَتْ
أرواحنا وتبدّلتْ حَيواتُ
وأظل أكتبُ قِصةً لم تنتهِ
وحُروفُ قلبي كلُها قَطراتُ
………..