العمر يمضى الا قليلا،
سيرحل حتما ولن يتبقى
منه شيئا،
سوى سيرة تطويها الأيام،
قد يراها البعض رمادية
أو وردية، هى فى مجمل الأمر، حكايات مآلها النسيان، ماعاد قادرا على تمييز الحقيقى من المتخيل،
الوقائع والهواجس والرؤى، باتت غزيرة متداخلة،
باغته القمر وطوى سلمه، حاول القلق أن يزاحمه فنحاه، حتى لا يخدش جمال اللحظة الفارقة، حين تذكر ضحكتها الرائقة، كقطرة الندى البارد فى فم الظمآن،
تضحك فترقص الحسان والنجوم والشموس والأقمار وتفيض النسائم بالفرح،
ولأن الحب كثير الترحال، قليل الاقامة،
وجد فى أطلال الحب،
ملاذ يغنيه،
صديقه الذى كان يزامله فى آماسي المعاش، دائم الألم يمجده،
يرى فى الموت عزاء وراحة لنفسه المضطربة،
متجهم وناقم الى حد كبير، متمرد ومعترض ومنفعل،
متوتر وقلق،
آلمه العالم، من كثرة مايحوى من شرور وقبح،
مات بالأمس، لأنه لم يجتهد فى السباحة، وسط عالم يحتاج الى مهارة ربان،
مدرب على الملاحة الصعبة، فى البحار الهائجة، فاستسلم للغرق والموت،
ولأن الحكايات، تنفلت من جعابها الوساوس،
ويتفتت الضياء فى لوحات الاعلانات، ومشاعل الانارة
فى الطرقات،
تنسدل خيمة الليل،
ويبقى القلم هو الضياء
وسط العتمة، يمنحه الطاقة،
ويروى خياله ليبقيه حيا،
لا يكتم مشاعره التى دأب على تدليلها، فالنفس اناء
اذا ضاق بما فيه انفجر ! استطاع زحزحة احزانه الشتائية، تحت شمس
المشاعر المتقدة فى أحلامه،
حين تصير القصائد خارطة للحب،
يصير الرحيل مستحيلا .
سيرحل حتما ولن يتبقى
منه شيئا،
سوى سيرة تطويها الأيام،
قد يراها البعض رمادية
أو وردية، هى فى مجمل الأمر، حكايات مآلها النسيان، ماعاد قادرا على تمييز الحقيقى من المتخيل،
الوقائع والهواجس والرؤى، باتت غزيرة متداخلة،
باغته القمر وطوى سلمه، حاول القلق أن يزاحمه فنحاه، حتى لا يخدش جمال اللحظة الفارقة، حين تذكر ضحكتها الرائقة، كقطرة الندى البارد فى فم الظمآن،
تضحك فترقص الحسان والنجوم والشموس والأقمار وتفيض النسائم بالفرح،
ولأن الحب كثير الترحال، قليل الاقامة،
وجد فى أطلال الحب،
ملاذ يغنيه،
صديقه الذى كان يزامله فى آماسي المعاش، دائم الألم يمجده،
يرى فى الموت عزاء وراحة لنفسه المضطربة،
متجهم وناقم الى حد كبير، متمرد ومعترض ومنفعل،
متوتر وقلق،
آلمه العالم، من كثرة مايحوى من شرور وقبح،
مات بالأمس، لأنه لم يجتهد فى السباحة، وسط عالم يحتاج الى مهارة ربان،
مدرب على الملاحة الصعبة، فى البحار الهائجة، فاستسلم للغرق والموت،
ولأن الحكايات، تنفلت من جعابها الوساوس،
ويتفتت الضياء فى لوحات الاعلانات، ومشاعل الانارة
فى الطرقات،
تنسدل خيمة الليل،
ويبقى القلم هو الضياء
وسط العتمة، يمنحه الطاقة،
ويروى خياله ليبقيه حيا،
لا يكتم مشاعره التى دأب على تدليلها، فالنفس اناء
اذا ضاق بما فيه انفجر ! استطاع زحزحة احزانه الشتائية، تحت شمس
المشاعر المتقدة فى أحلامه،
حين تصير القصائد خارطة للحب،
يصير الرحيل مستحيلا .