لم يؤلمني هذا الجمع من حولي وقد علت أصواتهم وتوافقت رؤاهم وحسموا أمرهم بإخراجي من هذه الحياة قدر ألمى حيرته وهو يحملني بعيدا عن صاحبي ولا يدري أين يودعني مثواي الأخير. يخفي حزنه كعادته، تفاجأ مثلى بما حدث، يخفيني عن عينيها تحسبا لحزن في القلب لن ينتظر طويلا حتى ينفجر وأجفان مثقلة لا تحتاج جهدا حتى تهمي بما تحمله. من أسفل اللفافة الزرقاء التى تكبّلني أصخت السمع، كُسر الصمت بالتأوهات، حنين يتملكني، من يفك وثاقي ويعيدني لصاحبي الذى يصرخ؟!
وددت لو شاركته الصرخات لكن هيهات؛ كتب علىّ السكوت للأبد! همسات بأذنه وقبلة حانية على جبينه صمت بعدها . ليتك تعود للتأوه؛ أعرفك حينما تغلق قلبك على وجعك وتصمت. يبدو أنك تشاركني صمتي الأبدي الذى فرض علىّ يا صاحبي!
هذه اللفافة الزرقاء تحول بيني وبينك، لقد أحكموا قيدي ولم يرحموا قلبي الذي ينزف. يبدو أنهم يشيرون إلى مكاني ويوصون بإكرامي، يؤميء إليهم ويسير نحوي مادا يده المرتعشة ويحيطني بقبضة مواسية . من الحجرة إلى الخارج حيث ضجيج الشارع الذى يقابله صمتنا. أحسبه يفكر في مقري الأخير. حسنا، فلأستمع للمرة الأخيرة لصوت الحياة . ما أقساها لحظات الوداع!
الآن افتقدت دفء راحته ونبض شرايينه، ابتعد الضجيج شيئا فشيئا، البرودة تحيط بي، فعلت طيبا إذ لم تحلّ وثاقي؛ لا يرغب كلانا في لحظات الوداع. حنونة الأرض، مثل الأم تضمني، لأنم الآن بسلام، حتما لن ينساني صاحبي، سيأتي لزيارتي يوما ما، نعم سيأتي حتما .
وددت لو شاركته الصرخات لكن هيهات؛ كتب علىّ السكوت للأبد! همسات بأذنه وقبلة حانية على جبينه صمت بعدها . ليتك تعود للتأوه؛ أعرفك حينما تغلق قلبك على وجعك وتصمت. يبدو أنك تشاركني صمتي الأبدي الذى فرض علىّ يا صاحبي!
هذه اللفافة الزرقاء تحول بيني وبينك، لقد أحكموا قيدي ولم يرحموا قلبي الذي ينزف. يبدو أنهم يشيرون إلى مكاني ويوصون بإكرامي، يؤميء إليهم ويسير نحوي مادا يده المرتعشة ويحيطني بقبضة مواسية . من الحجرة إلى الخارج حيث ضجيج الشارع الذى يقابله صمتنا. أحسبه يفكر في مقري الأخير. حسنا، فلأستمع للمرة الأخيرة لصوت الحياة . ما أقساها لحظات الوداع!
الآن افتقدت دفء راحته ونبض شرايينه، ابتعد الضجيج شيئا فشيئا، البرودة تحيط بي، فعلت طيبا إذ لم تحلّ وثاقي؛ لا يرغب كلانا في لحظات الوداع. حنونة الأرض، مثل الأم تضمني، لأنم الآن بسلام، حتما لن ينساني صاحبي، سيأتي لزيارتي يوما ما، نعم سيأتي حتما .