كانت ولادة عبد النبي فأل خير على الزوجين نور الهدى وشمس الدين ، ارتقى الزوج في وظيفته ، لهذا اختير الإسم للإبن البكر تيمنا به ، عقبته ولادة طفلتين . توقفت الولادات عند هذا الحد باتفاق الزوجين
حظي الطفل بعناية بالغة وتمييز .كان مفضلا لجماله وذكورته . كل أفراد العائلة يبدون اهتماما به ، مجاراة لوالديه لحد أن أغدقوا عليه تسمية رديفة ( ولي العهد ) . ولي العهد هذا حاز في دراسته الجامعية على الدكتوراه ، تخصص اقتصاد ، التحق بوزارة المالية
تزوج بزميلته صوفيا ، عاشا في بذخ ، المفاجئ الذي خرَّب عش الزوجية ، مبالغته في السكر ومعاشرته للنساء . هذان الأمران أوقعاه في الإفلاس بتبذير مدخوله ، فمد يده ، دون حساب النتائج ، إلى المال العام . أوصله ذلك إلى السجن وحجز منزله ثم الطلاق
الحقيقة ، كنت معجبا بهذا الفرد الإستثنائي في عائلتنا ، فهو مضرب الأمثال في النجاح ، أسرة على وئام ، تعيش سعيدة . منزل فخم ، سيارة فارهة . لم تكن تسميته ولي العهد جزافا ، أناقة في المظهر . بقدر ما يثير من الإعجاب يثير الجسد من منواضعي الحال من بعض أفراد العائلة
أصبحت أعف عن أن أراه ، لما صار عليه . عمي ولم يجد مأوى إلا في بيت في سطح منزل إحدى أختيه ، ولازال على حال الإدمان ، لم تجد أخته بدّا من تلبية رغباته الملحة لتزويده بقنينة خمر يوميا . هول الكارثة ، العمى ، المرض ، الشيخوخة . كل ذلك لم يثنيه عن الإدمان رغم أنه أمسى عبئا ثقيلا
لحظة ، لحظة ... هاتفي يرن
حظي الطفل بعناية بالغة وتمييز .كان مفضلا لجماله وذكورته . كل أفراد العائلة يبدون اهتماما به ، مجاراة لوالديه لحد أن أغدقوا عليه تسمية رديفة ( ولي العهد ) . ولي العهد هذا حاز في دراسته الجامعية على الدكتوراه ، تخصص اقتصاد ، التحق بوزارة المالية
تزوج بزميلته صوفيا ، عاشا في بذخ ، المفاجئ الذي خرَّب عش الزوجية ، مبالغته في السكر ومعاشرته للنساء . هذان الأمران أوقعاه في الإفلاس بتبذير مدخوله ، فمد يده ، دون حساب النتائج ، إلى المال العام . أوصله ذلك إلى السجن وحجز منزله ثم الطلاق
الحقيقة ، كنت معجبا بهذا الفرد الإستثنائي في عائلتنا ، فهو مضرب الأمثال في النجاح ، أسرة على وئام ، تعيش سعيدة . منزل فخم ، سيارة فارهة . لم تكن تسميته ولي العهد جزافا ، أناقة في المظهر . بقدر ما يثير من الإعجاب يثير الجسد من منواضعي الحال من بعض أفراد العائلة
أصبحت أعف عن أن أراه ، لما صار عليه . عمي ولم يجد مأوى إلا في بيت في سطح منزل إحدى أختيه ، ولازال على حال الإدمان ، لم تجد أخته بدّا من تلبية رغباته الملحة لتزويده بقنينة خمر يوميا . هول الكارثة ، العمى ، المرض ، الشيخوخة . كل ذلك لم يثنيه عن الإدمان رغم أنه أمسى عبئا ثقيلا
لحظة ، لحظة ... هاتفي يرن