عبدالله راغب ابو حسيبة - روايتك تبدو سريالية..

روايتك تبدو سريالية.
لماذا أدخلت شخوصك حانةً رخيصةً،
ثم جعلتهم يعلنون
حاجتهم الملحة لمشهد إيروتيكي
كي يصبح المشهد الرئيس
صادمًا، ثم نصدق
أنك تعرف كيف تدير دولاب
الصراع الوحشي
بين لبؤة تعبئ مخالبها بخطوات
محسوبة، وهي تتحسس
طريقها المائل للخلف
بشهقة مستدامة؟
المشهد يفضح
لوحةً قديمةً لآلهة إغريقية
لم أفهم معناها.
سأغلق روايتك التي تحلم
أكثر مما تتخيل،
وأعود لرواية لكافكا
أعجبتني كثيرًا،
لكن لن أكملها.
سأكتب نهايتها لنفسي،
وأستعين فيها
بالبطل الذي ما زال
يبحث عن بيت البنت
التي كانت تجلس قبالته
في الترام،
واختفت فجأة.
سوف أجدها له،
ثم أغلق عليهما باب الرواية،
وأكتفي بخيالي الصغير.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى