1- خَطَأً اقْتَرَفَتْنِي الْحَيَاةْ
صَحِّحِينِي إذَا
الكَسْرُ قَدْ شَجَّ فِي
عَظْمِ جُمْجُمَتِي كُلَّ
مَعْنَى
إذَا زِغْتُ
عَنْ ضَمَّةٍ
انْتَظَرَتْنِي مَدَى
الْعُمْرِ فِي آخِرِ
السَّطْرِ أوْ
حَذَفَتْنِي الْعَشِيقَةُ
مِنْ مُعْجَمِ الْقَلْبِ حِينَ
الْتَقَتْ سَاكِنَيْنْ
لا أُرِيدُ لِغَمْزِ
السُّكُونِ
الأثِيمِ عَلَى
رَمْشِ حَرْفٍ يُحِيكُ
السَّرَابْ،
أنْ يُسَاوِرَنِي بهَوىً
فِي الْبَلاغَةِ يُفْسِدُ
ذَوْقَ الْكِتَابْ
صَحِّحِينِي أنَا
خَطَأٌ
اقْتَرَفَتْهُ الحَيَاةْ
لا أُفِيدُكِ فِي جُمْلَةٍ حِينَ
أقْفِزُ بَيْنَ سَمَاءٍ
و أُخْرَى انْزِيَاحَاْ،
وَتَسْبَقُنِي للِثَّمَالَةِ مِلْءَ
الْمَحَابِرِ كُلُّ
الْعِبَارَاتِ حَتَّى تَفِيضَ
جِرَاحَاْ
صَحِّحِينِي عَلَى
أَيِّ نَحْوٍ
أنَا
خَطَأٌ
اقْتَرَفَتْهُ الحَيَاةْ
2- المرْجِعُ ذيلْ..
مَرْجِعُ
الكَلْبِ ذَيْلُهُ
مَنْ قَالَ لاَ يَسْتَقيمُ
بِلَيِّهِ تأوِيلْ
وَلاَ ضَيْرَ
إِنْ عُلَمَاءُ البَلاَغَةِ
قَدْ اسْتَنَدُوا حِينَ فَكِّ
نُيُوبِ نُبَاحِهِ لِلَّغَةِ
الأَعْجَمِيَّةِ، فَالْحُجَّةُ
الْمُسْتَتِيرَةُ تَحْتَ الضَّمَائِرِ
تَحْتَاجُ تَعْلِيلْ
تُرَانِي فَتَقْتُ
الْقَصِيدَةَ وَهْيَ الَّتِي
أَرْضَعَتْنِيَ مِنْ ثَدْيِها
دُونِ إِحْلِيلْ..؟
3- الوُرُودُ التِي توَرَّدَتْ أعْلاهْ..
الوُرُودُ
التِي وَرَدَتْ فِي
القَصِيدَةِ مِنْ دُونِ
أَسْمَائِها
لَمْ تَجدْ بَصْمَةً
غيْرَ ساقِ الفَرَاشَةِ تَرْسُمُ
لَوْنَ هُويَّتهَا
لمْ تجدْ فِي تَجَاعِيد
يَوْمِيَّاتِي الَّتِي جَفَّفَ
الوَقْتُ أوْراقَهَا الخُضْرَ
غَيْرَ
عبَارَاتِ:
أنَّى
وأيّانَ
حتَّى
مَتَى
وَإذا..
لِتُهرِّبَ أعْمَارَنَا
في كَلامٍ لِفَرْطِ صَقيعِهِ
شاخَ المَدَى
لَمْ تَجِدْ
في مَعَاجِم ثَوْبِكِ
ذاكرَةً بِحَواسِّ
الشَّذَى
كَيْ تُعيدَ الفُصُولَ
إلَى رُشْدهَا..!
................................................
الافتتاحية هذه المرة قصيدة، منشورة في ملحق "العلم الثقافي" ليوم الخميس 25 يونيو 2026
صَحِّحِينِي إذَا
الكَسْرُ قَدْ شَجَّ فِي
عَظْمِ جُمْجُمَتِي كُلَّ
مَعْنَى
إذَا زِغْتُ
عَنْ ضَمَّةٍ
انْتَظَرَتْنِي مَدَى
الْعُمْرِ فِي آخِرِ
السَّطْرِ أوْ
حَذَفَتْنِي الْعَشِيقَةُ
مِنْ مُعْجَمِ الْقَلْبِ حِينَ
الْتَقَتْ سَاكِنَيْنْ
لا أُرِيدُ لِغَمْزِ
السُّكُونِ
الأثِيمِ عَلَى
رَمْشِ حَرْفٍ يُحِيكُ
السَّرَابْ،
أنْ يُسَاوِرَنِي بهَوىً
فِي الْبَلاغَةِ يُفْسِدُ
ذَوْقَ الْكِتَابْ
صَحِّحِينِي أنَا
خَطَأٌ
اقْتَرَفَتْهُ الحَيَاةْ
لا أُفِيدُكِ فِي جُمْلَةٍ حِينَ
أقْفِزُ بَيْنَ سَمَاءٍ
و أُخْرَى انْزِيَاحَاْ،
وَتَسْبَقُنِي للِثَّمَالَةِ مِلْءَ
الْمَحَابِرِ كُلُّ
الْعِبَارَاتِ حَتَّى تَفِيضَ
جِرَاحَاْ
صَحِّحِينِي عَلَى
أَيِّ نَحْوٍ
أنَا
خَطَأٌ
اقْتَرَفَتْهُ الحَيَاةْ
2- المرْجِعُ ذيلْ..
مَرْجِعُ
الكَلْبِ ذَيْلُهُ
مَنْ قَالَ لاَ يَسْتَقيمُ
بِلَيِّهِ تأوِيلْ
وَلاَ ضَيْرَ
إِنْ عُلَمَاءُ البَلاَغَةِ
قَدْ اسْتَنَدُوا حِينَ فَكِّ
نُيُوبِ نُبَاحِهِ لِلَّغَةِ
الأَعْجَمِيَّةِ، فَالْحُجَّةُ
الْمُسْتَتِيرَةُ تَحْتَ الضَّمَائِرِ
تَحْتَاجُ تَعْلِيلْ
تُرَانِي فَتَقْتُ
الْقَصِيدَةَ وَهْيَ الَّتِي
أَرْضَعَتْنِيَ مِنْ ثَدْيِها
دُونِ إِحْلِيلْ..؟
3- الوُرُودُ التِي توَرَّدَتْ أعْلاهْ..
الوُرُودُ
التِي وَرَدَتْ فِي
القَصِيدَةِ مِنْ دُونِ
أَسْمَائِها
لَمْ تَجدْ بَصْمَةً
غيْرَ ساقِ الفَرَاشَةِ تَرْسُمُ
لَوْنَ هُويَّتهَا
لمْ تجدْ فِي تَجَاعِيد
يَوْمِيَّاتِي الَّتِي جَفَّفَ
الوَقْتُ أوْراقَهَا الخُضْرَ
غَيْرَ
عبَارَاتِ:
أنَّى
وأيّانَ
حتَّى
مَتَى
وَإذا..
لِتُهرِّبَ أعْمَارَنَا
في كَلامٍ لِفَرْطِ صَقيعِهِ
شاخَ المَدَى
لَمْ تَجِدْ
في مَعَاجِم ثَوْبِكِ
ذاكرَةً بِحَواسِّ
الشَّذَى
كَيْ تُعيدَ الفُصُولَ
إلَى رُشْدهَا..!
................................................
الافتتاحية هذه المرة قصيدة، منشورة في ملحق "العلم الثقافي" ليوم الخميس 25 يونيو 2026