اَلرجلُ المأفون يبيع التبغ
ويجلس في المقهى
من فرط الدهشة لا يحسن
رصف الأرقام
ويخجل حين يجيء النادل يخبره
أن الشاي على المائدة
أو القهوةِ،
الشاي شراب لا ظل له
والقهوة سائحة في الأدغال
بلا بوصلةٍ...
يتبادل رهط الزبناء أماكنهم
في المقهى
حيث فناجين القهوة تأخذ
في الضحِكِ
وفي ناحية المقهى القصوى
تبكي أخرى...
طفل يجلس تحت عمود النور
وسيارة شحن تعبرُ
اَلطفل يقطّب ساعةَ من يده
تقفز قطته
وقد اختفت الشجرة الملقاة
على كتف الشارع.
ويجلس في المقهى
من فرط الدهشة لا يحسن
رصف الأرقام
ويخجل حين يجيء النادل يخبره
أن الشاي على المائدة
أو القهوةِ،
الشاي شراب لا ظل له
والقهوة سائحة في الأدغال
بلا بوصلةٍ...
يتبادل رهط الزبناء أماكنهم
في المقهى
حيث فناجين القهوة تأخذ
في الضحِكِ
وفي ناحية المقهى القصوى
تبكي أخرى...
طفل يجلس تحت عمود النور
وسيارة شحن تعبرُ
اَلطفل يقطّب ساعةَ من يده
تقفز قطته
وقد اختفت الشجرة الملقاة
على كتف الشارع.