مصطفى معروفي ـ عود ثقاب مع علبة تبغ

هي ذي الطفلة في
حضن الشارع
قمرٌ منصلت الراحة
بين الناس تعوَّد أن يحيا
وعلى جسد الشارع ينثر
أحلى الخطوِ
يسير على استحياء...
أجلس خلف الشبّاك
وأرمق مبنى البلدية
كان إليه يؤوي قططا شاردةً
وأشار إلى امرأة عابرةٍ
بين يديها حجر
تنتظر الموجَ يهبُّ
على قدميها...
لا ضوءَ على الأحداق
ولا بابَ تهدل شغَفا في
أنحاء الغرفةِ
لم أخبرْ أحداً
أني أبصرتُ على حاشية الغابةِ
عودَ ثِقابٍ

مع علبةِ تبغ ذات ثَراءٍ فاحشْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى