مصطفى معروفي ـ قرنفلة في البراري تميد

اِنتظرتُ على حجَر غابويٍّ
عريض المناكب
فرّطتُ في الاحتفاظ
بسلسة الماء
ما أسخف الاحتمالات إن هي ظلت
بدون تآويلَ
ليتك تسقط من منحنى ناتئٍ
من أعالي الهشاشةِ
أعضاؤك اهترأت
كل من يعبر اليوم جسر الحياة
يراك قرنفلةً
في البراري تميد
ويسأل:
"هل ما تزال طريقك سالكةً
وهل الفندق الساحليُّ
إليه النوافذ عادت
من الرحلة المرهقةْ؟"...
هيَ أغلقت البابَ
تنوي الغضاضةَ
لكنما هو عند الصباح تمنى
لو الظل حين تماهى به
مر دون التباس عليه
لأن التوازي يكون

على ـ ما يرى ـ هكذا.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى