نحن أمام نص عن التمرد، نص فلسفي سياسي وجودي عميق، يتداخل في أعماق النفس البشرية، كُتب بِلُغة غنية وقوية، هو نص مشهدي وصفي، وُفّق الكاتب في اختيار العنوان، وقد أدركتُ هذا عند الانتهاء من القراءة، كنت أقرأ وأتساءل أين المخاض في النص، حتى وصلتُ للنهاية وأدركتُ مقصد الكاتب.
أعجبني أيضًا النهاية المفتوحة، فالنص الذي أمامنا ليس قصة واقعية، بل إن الهدف من النص هو النص ذاته، وما تمر به خلال رحلة قراءتك، وليس الحدث بمفهومه الظاهري أو السطحي.
الكاتب جعل المشهد يتحرك تلقائيًا، الشخوص، الصحراء، الطيور. كل شيء كان يتحرك في مشهد سينمائي دقيق، بل ومن شدة دقته تشعر وكأنك تشاهد فيلم، به صوت، به صورة، وهناك كاميرا تدور بأركان المشهد كافة.
هناك أسئلة فلسفية طرحها النص منها..
لماذا نقمع من يرغب في الحياة؟
ماذا عن طريق الوجود، هل سهل، هل هناك من يحاربه؟
وماذا عليك أن تدفع مقابلًا للحصول على هذا الوجود؟
هل الصحراء هي نفسها الصحراء التي نعرفها؟
وإلى ماذا تؤول تلك الرمزية، وكذا والطيور، الرجل الهرم، الماء؟
لقد رأيتُ الصحراء وكأنها ذلك الفراغ، أو الوجود الفارغ، وكأن الإنسان يعيش في وجود وهمي مُتعب على كافة تفاصيله.
وهنا أتساءل هل تلك الصحراء داخل الروح، والصراع بين الخير والشر داخلي، أم أنها حرب البقاء مع الآخر؟
رأيتُ الطيور حرية، والرجل الهرم ذاك الواقع الذي يصدمنا كل يوم، وما زلنا نحاول ونجتهد من أجل الانتصار عليه، رأيت الماء كأنه المعنى من الحياة، يمثل الدافع الأقوى الذي يجعلنا نسعى ونتحمل، هو سعينا نحو البقاء.
لقد وجدتُ بعضًا من ملامح نظرية فيكتور فرانكل عن العلاج بالمعنى التي تحدث عنها في كتابه "الإنسان يبحث عن المعنى" وكأن الماء هو المعنى الأكبر من الحياة، وجاء المعنى هنا من منظور فلسفي وجودي، لا بيولوجي سطحي.. هذه هي قصة الإنسان على الأرض.
أعجبني أيضًا النهاية المفتوحة، فالنص الذي أمامنا ليس قصة واقعية، بل إن الهدف من النص هو النص ذاته، وما تمر به خلال رحلة قراءتك، وليس الحدث بمفهومه الظاهري أو السطحي.
الكاتب جعل المشهد يتحرك تلقائيًا، الشخوص، الصحراء، الطيور. كل شيء كان يتحرك في مشهد سينمائي دقيق، بل ومن شدة دقته تشعر وكأنك تشاهد فيلم، به صوت، به صورة، وهناك كاميرا تدور بأركان المشهد كافة.
هناك أسئلة فلسفية طرحها النص منها..
لماذا نقمع من يرغب في الحياة؟
ماذا عن طريق الوجود، هل سهل، هل هناك من يحاربه؟
وماذا عليك أن تدفع مقابلًا للحصول على هذا الوجود؟
هل الصحراء هي نفسها الصحراء التي نعرفها؟
وإلى ماذا تؤول تلك الرمزية، وكذا والطيور، الرجل الهرم، الماء؟
لقد رأيتُ الصحراء وكأنها ذلك الفراغ، أو الوجود الفارغ، وكأن الإنسان يعيش في وجود وهمي مُتعب على كافة تفاصيله.
وهنا أتساءل هل تلك الصحراء داخل الروح، والصراع بين الخير والشر داخلي، أم أنها حرب البقاء مع الآخر؟
رأيتُ الطيور حرية، والرجل الهرم ذاك الواقع الذي يصدمنا كل يوم، وما زلنا نحاول ونجتهد من أجل الانتصار عليه، رأيت الماء كأنه المعنى من الحياة، يمثل الدافع الأقوى الذي يجعلنا نسعى ونتحمل، هو سعينا نحو البقاء.
لقد وجدتُ بعضًا من ملامح نظرية فيكتور فرانكل عن العلاج بالمعنى التي تحدث عنها في كتابه "الإنسان يبحث عن المعنى" وكأن الماء هو المعنى الأكبر من الحياة، وجاء المعنى هنا من منظور فلسفي وجودي، لا بيولوجي سطحي.. هذه هي قصة الإنسان على الأرض.