خُذْنِي وَلا تُبْطِئْ
وَهَاجِرْ نَحْوَ شَاطِئِيَ الأَخِيرِ
وَلا تَخَفْ..!
*****
البَحْرُ يَعْرِفُنِي
يُرَحِّبُ بِالسَّفِينَةِ
لَيْسَ يَرْكَبُهَا سِوَى رَجُلٍ وَحِيدٍ
لَيْسَ يَمْخُرُ عَالِيًا حَتَّى يَرَى مَا لا يَرَاهُ العَابِرُونَ
فَلا يُعَبِّرُ بِالدُّمُوعِ إِذَا انْصَرَفْ..
*****
هُوَ وَحْدَهُ
قَالَتْ
يُحِبُّ
وَلا يُحِبُّ الخَوْضَ فِي حُلُمِي
يُطَبْطِبُ فَوْقَ ظِلِّي
لا يُرِيدُ لِنَائِمٍ أَنْ يَسْتَفِيقَ وَحُلْمُهُ فِي المُنْتَصَفْ..
*****
هُوَ وَحْدَهُ مَنْ يَكْتُمُ المَعْنَى
وَلا يُفْشِيهِ إِلَّا فِي أَغَانِي الفَجْرِ
يَخْشَى أَنْ يُبَدِّدَهُ الجَمِيعُ
كَمَا رَأَيْتَ..
وَإِنَّنِي امْرَأَةٌ
كَمَا تَدْرِي
تُقَاسِمُ عَزْفَهَا كُلَّ الطُّيُورِ
تَحُطُّ بِالقُرْبِ انْتِظَارًا لِلدُّخُولِ..
وَطَيْفُ هَذَا الطَّيْرِ
لا يَأْتِي سِوَى بِالعِطْرِ يَنْثُرُهُ بَعِيدًا كُلَّ صُبْحٍ
ثُمَّ يَدْعُونِي لِأَبْحَثَ فِي المَعَانِي
وَالأَغَانِي
كَيْ أُفَرِّقَ بَيْنَ قَصْدٍ فِي القَصِيدَةِ وَالصُّدَفْ..
*****
هُوَ وَحْدَهُ
هَذَا الغَرِيبُ يَحُومُ مِنْ حَوْلِي
وَيَحْرُسُ بَابِيَ المَحْرُوسَ مِنْ حَرَسِي
وَمِنْهُ يَجِيئُنِي لَمَّا يَنَامُ الكَوْنُ..
يَعْرِفُ أَيْنَ أَغْزِلُ صُوفَ أَحْلَامِي
فَيَجْلِسُ كَيْ يُرَاقِبَ مِنْ قَرِيبٍ بُرْجَهُ
وَيَبِيتُ عِنْدِي كُلَّ لَيْلِي
أَوْ يَزِيدْ..
هُوَ مَنْ يُشَذِّبُ لَحْنَهُ فِي كُلِّ صُبْحٍ
لا يُتِمُّ غِنَاءَهُ إِلَّا لِيَبْدَأَ مِنْ جَدِيدْ..
هُو وَحْدَهُ
هَذَا المُحِبُّ
يُحِبُّنِي
لَمَّا اكْتَفَى بِعُزُوفِهِ
وَبِعَزْفِهِ...
لَمَّا اعْتَرَفْ..
.......
وَهَاجِرْ نَحْوَ شَاطِئِيَ الأَخِيرِ
وَلا تَخَفْ..!
*****
البَحْرُ يَعْرِفُنِي
يُرَحِّبُ بِالسَّفِينَةِ
لَيْسَ يَرْكَبُهَا سِوَى رَجُلٍ وَحِيدٍ
لَيْسَ يَمْخُرُ عَالِيًا حَتَّى يَرَى مَا لا يَرَاهُ العَابِرُونَ
فَلا يُعَبِّرُ بِالدُّمُوعِ إِذَا انْصَرَفْ..
*****
هُوَ وَحْدَهُ
قَالَتْ
يُحِبُّ
وَلا يُحِبُّ الخَوْضَ فِي حُلُمِي
يُطَبْطِبُ فَوْقَ ظِلِّي
لا يُرِيدُ لِنَائِمٍ أَنْ يَسْتَفِيقَ وَحُلْمُهُ فِي المُنْتَصَفْ..
*****
هُوَ وَحْدَهُ مَنْ يَكْتُمُ المَعْنَى
وَلا يُفْشِيهِ إِلَّا فِي أَغَانِي الفَجْرِ
يَخْشَى أَنْ يُبَدِّدَهُ الجَمِيعُ
كَمَا رَأَيْتَ..
وَإِنَّنِي امْرَأَةٌ
كَمَا تَدْرِي
تُقَاسِمُ عَزْفَهَا كُلَّ الطُّيُورِ
تَحُطُّ بِالقُرْبِ انْتِظَارًا لِلدُّخُولِ..
وَطَيْفُ هَذَا الطَّيْرِ
لا يَأْتِي سِوَى بِالعِطْرِ يَنْثُرُهُ بَعِيدًا كُلَّ صُبْحٍ
ثُمَّ يَدْعُونِي لِأَبْحَثَ فِي المَعَانِي
وَالأَغَانِي
كَيْ أُفَرِّقَ بَيْنَ قَصْدٍ فِي القَصِيدَةِ وَالصُّدَفْ..
*****
هُوَ وَحْدَهُ
هَذَا الغَرِيبُ يَحُومُ مِنْ حَوْلِي
وَيَحْرُسُ بَابِيَ المَحْرُوسَ مِنْ حَرَسِي
وَمِنْهُ يَجِيئُنِي لَمَّا يَنَامُ الكَوْنُ..
يَعْرِفُ أَيْنَ أَغْزِلُ صُوفَ أَحْلَامِي
فَيَجْلِسُ كَيْ يُرَاقِبَ مِنْ قَرِيبٍ بُرْجَهُ
وَيَبِيتُ عِنْدِي كُلَّ لَيْلِي
أَوْ يَزِيدْ..
هُوَ مَنْ يُشَذِّبُ لَحْنَهُ فِي كُلِّ صُبْحٍ
لا يُتِمُّ غِنَاءَهُ إِلَّا لِيَبْدَأَ مِنْ جَدِيدْ..
هُو وَحْدَهُ
هَذَا المُحِبُّ
يُحِبُّنِي
لَمَّا اكْتَفَى بِعُزُوفِهِ
وَبِعَزْفِهِ...
لَمَّا اعْتَرَفْ..
.......