جاءت العصافير،
والنور ساطع.
أتُغمض عينيكِ
أم تحترق؟
وأنا الذي
سئمت عبث النساء،
غدر النساء،
لؤم النساء...
ثم تأتين أنتِ،
في غفلةٍ من كل النساء!
منحوتة،
مرسومة،
كتمثالٍ من مرمر،
وشعرٌ من حرير،
ومسكٌ وعنبر...
وعينان...
زبردجان،
من نبعٍ رقراق،
تلمعان...
تبرقان...
نارٌ ونور،
شيطانٌ وملاك.
أشيح بوجهي...
فتعودان.
تخترقان...
تحرقان...
أشيح...
أهرب...
فتلحقان.
أنتِ...
كيف تعرفينني
منذ ألف عام؟!
لم تكن هناك دعوة،
ولا عتاب،
ولا سؤال.
لكن عينيكِ
كانتا تضحكان.
قلتُ:
أبدًا... لن أحبكِ.
ألستِ مجرد امرأة؟
أليس شأنكِ
شأن سائر النساء؟
لكن عينيكِ...
كان صمتهما
أقسى من السؤال.
والنور ساطع.
أتُغمض عينيكِ
أم تحترق؟
وأنا الذي
سئمت عبث النساء،
غدر النساء،
لؤم النساء...
ثم تأتين أنتِ،
في غفلةٍ من كل النساء!
منحوتة،
مرسومة،
كتمثالٍ من مرمر،
وشعرٌ من حرير،
ومسكٌ وعنبر...
وعينان...
زبردجان،
من نبعٍ رقراق،
تلمعان...
تبرقان...
نارٌ ونور،
شيطانٌ وملاك.
أشيح بوجهي...
فتعودان.
تخترقان...
تحرقان...
أشيح...
أهرب...
فتلحقان.
أنتِ...
كيف تعرفينني
منذ ألف عام؟!
لم تكن هناك دعوة،
ولا عتاب،
ولا سؤال.
لكن عينيكِ
كانتا تضحكان.
قلتُ:
أبدًا... لن أحبكِ.
ألستِ مجرد امرأة؟
أليس شأنكِ
شأن سائر النساء؟
لكن عينيكِ...
كان صمتهما
أقسى من السؤال.