عبدالعزيز أمزيان

ها أنا ذا أسقط كورق الخريف على رصيف ينحدر إلى منتهى مواجعي لا منافذ لي لمحق اصفرار الظلال في وجه المساء، إذ أكبر مدى في زقاق كبوتي رديفا للنهايات ندا للجراحات في معصم الماء لا طريق، أسلكه إلى صبواتي أقتفي أثر الفراشات لعلي ألتف في سورة الخريف أكون شبيها لمرايا الغمام سديما لمنتهى أفق...
لست وحدك من يدور في برك المرايا أنا مثلك يا صاحبي أدور لا ظل لي لا وجه أعبره الى شبيهي لا سكة ترسم هياكل الرحيل الى سمر الولادة لا أحد يحفر صورته في المدى تسقط أقنعة باردة على رصيف الموتى مثل يد لا خطوط لشكلها لست وحدي من يدور في دوائر شبيهة بصفرة الأوراق وبرزم أزهار ذابلة أراك هناك مثلي يا...
قد لا تسعفني العبارة، ولا تساعدني الكلمة، في أن أقدم شهادة في حق كاتب راسخ، ومبدع ألمعي، بقيمة وقامة عبد الحميد الغرباوي، الذي ما فتئ يباغتنا بإبداعاته السردية الطويلة منها والقصيرة، وهو في كل إبداع تشعر به، كأنه يرتق الجراح، بلغة الحلم، ولذة الانتشاء، وصحو المفردات، يدخلك إلى بحره، لترسو كمرفأ...
أطياف تطلقني في السديم لون الريح في يدي رصاصي تتعقبني الوجوه الخطوط الثكلى في المنامات سديمية مثل أزيز الليل تطوقني مسافات الموت المحنط بطبقات المخاض العسير تتلاشى ستائر الغابات تختفي أصوات الأرخبيلات المدى يمسي ثقب إبرة في نوحي الطريق طويل إلى طوق الملاك ليس لي هذه الحدود في رحلي كي أشفي نظراتي...
تعاودني الأوجاع من ذخيرة الذكرى تتقلب الأوردة في الأنساق تطفو الوجوه في مدى بصري غائمة مثل رغوة تحوم قرب الغدير أتوه في الدروب، التي سرنا إليها في العمر في الكراسي ،، في المطارات،، في الموانئ الثكلى، التي غمرتنا بالنشيد في الشجر الذي ارتحل، هناك، في عمق الريح في الفجاج البعيدة ، هنا في الثريا...
"حين تحط القصيدة على أصابع الشاعر". *دراسة نقدية: *تقديم: -العنوان باعتباره عتبة أساسية لها وظيفتها الرمزية والدلالية والمشروعاتية، هو إعداد في سياق قصيده العام وسياق ديوانه للكل واستنتاج من الكل.. ويفترض أن نجد له، الخاص، دورا ضمنيا في هذه الأضمومة الراهنة بشموليتها.. لكن، وعلى صعيد...
أعدو إلى فقاقيع هاربة في دجاي تخدعني الجذور، إذ أرى صيرورة المحاق في كبوتي مدار البساط في خلدي دورة الرمل في المحار تستدرجني، لسهو قابع في أزلي كي لا أبصر أندادي يتساقطون أصحابي يتوارون خلف أقبية الريح يلتحفون ضباب الليل، تتقوس وجوههم، في ارتعاب أكون القوس في دمعهم أكون الذاكرة في عمر اليباب...
أضعها أمام القراء الكرام، ،جزيل الشكر وعميق الامتنان، للشاعر والإعلامي الأريب محمد بشكار على جهوده المتميزة، والشكر موصول لمن تيسر له الوقت للقراءة. الزخم الشعري في ديوان "المقر الجديد لبائع الطيور" للشاعر عمر العسري في حوزة الشاعر عمر العسري ثلاثة دواوين، "عندما يتخطاك الضوء" دار...
الطفولة هذا القطار البعيد/ القريب، الذي أسمع هديره، وهو ينطلق في سكة ذاكرتي من أول عهدي بالحياة، إلى آخر هذا العهد الماثل أمامي الآن، وأنا راكب، لا أعرف أين سيذهب بي؟ ولا إلى متى سيتوقف؟ أفتح عيني، ألتفت، فأرى ذلك الطفل، الذي كنته، بملامح غارقة في الحزن، وذهن شارد في عوالم الغيب، وأكوان الوجود،...
في ملك المبدع مبارك حسني خمس مجموعات قصصية، ـ "رجل يترك معطفه"، منشورات مرايا، طنجة 2006. ـ "الجدار ينبت ها هنا"، منشورات مرايا، طنجة، 2008. ـ "القبض على الموج"، دار التنوخي للنشر، الرباط، 2011. -حبر على الهامش، منشورات إديسيون بلوس، الدار البيضاء، 2017. كاتب في باريس، قصص ومحكيات، منشورات...
"أحلام في مآقي الأرق" الديوان الشعري الثالث للشاعر والمسرحي محمد فراح، وقد جاء في حلة أنيقة، من الحجم المتوسط، عن مطبعة وراقة بلال- فاس/ المغرب. سنة 2022. يقع الديوان في ست وتسعين صفحة، ويضم ست وعشرين قصيدة. ما يلمع ويبرق أمام عينيك، وفي ذهنك، وأنت تقرأ ديوان محمد فراح" أحلام في مآقي الأرق، هي...
ازداد بمدينة القصر الكبير، ويعيش في الدار البيضاء، منذ أزيد من عقدين من الزمن، حيث يعمل كأستاذ لمادة اللغة العربية، بسلك الثانوي التأهيلي. في جعبته الآن ثلاثة دواوين، وكتاب نقدي في فن الترسل. إنه الشاعر عبد العزيز أمزيان، الذي فتح لنا قلبه، وأجاب بتلقائيته المعهودة على الأسئلة، التي طرحناها...
أطياف تطلقني في السديم تعاودني الأوجاع من ذخيرة الذكرى تتقلب الأوردة في الأنساق تطفو الوجوه في مدى بصري غائمة مثل رغوة تحوم قرب الغدير أتوه في الدروب، التي سرنا إليها في العمر في الكراسي ،، في المطارات،، في الموانئ الثكلى، التي غمرتنا بالنشيد في الشجر الذي ارتحل، هناك، في عمق الريح في الفجاج...
شاهر خضرة، شاعر وكاتب من سوريا، خاض غمار الكتابة الشعرية منذ يفاعته، واقتحم معركة الحياة في مقتبل العمر، بجسارة، وشجاعة، وجرأة، وقوة، ورباطة جأش، عشق السفر حد الجنون، وهام بجغرافية الدول هيام المتيّمين الأبطال، وشغف بالمغامرات والترحال الدائم، بين حواضر العالم، مما جعل أصدقاءه يطلقون عليه"...
لون الريح في يدي رصاصي تتعقبني الوجوه الخطوط الثكلى في المنامات سديمية مثل أزيز الليل تطوقني مسافات الموت المحنط بطبقات المخاض العسير تتلاشى ستائر الغابات تختفي أصوات الأرخبيلات المدى يمسي ثقب إبرة في نوحي الطريق طويل إلى طوق الملاك ليس لي هذه الحدود في رحلي كي أشفي نظراتي العليلة وأطفئ نار...

هذا الملف

نصوص
61
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى