محمد محمود غدية

مزقت دفتر الشعر وكسرت قارورة العطر وهربت .. من سحر عينيك وضحكة ثغرك ومن كتبى وأوراقى لأن فيهما رسمك فى كل وجوه الحلوات ألقى ملاحة وجهك أجدل الليل المسكون .. بشعرك يكابدنى الشوق فأهرب منك اليك لا أحد غيرك يختار لى ثوبى ويمسح دمعى .. ترى .. من يشيع الدفء .. فى يومى.. واليوم الآتي .. ؟...
أحبك .. ياصاحبة العيون الخمرية وأحب التفاح .. فى خديك وثمر الفراولة .. وشدو الأغاني .. فى شفتيك والفرح والضياء .. فى عينيك أتدرين حبيبتي أنك أجمل الحلم وأحلى ماسطر .. القلم فى دفتر الشعر وأنه حين يداهمني .. الضجر والحزن وأراك .. تلفني البهجة .. وأبتسم وأن هواك جرح .. ليس...
أهواك .. رغم الجرح والنزف ومبادلة الوجد .. بالآلام .. والإنكسار وإطعام الهوى .. للريح والغبار أهواك .. ياربة الأشعار وهسهسة الأنسام .. والأشجار وبهجة السمار ومصباح الدار على دقات كفوفك .. ترقص الأعراس وتزغرد الأطيار ياحلوة الصوت .. وأحلى موسيقات .. القيثار تخجل الشمس منك...
صديقتى .. من أعطاك تذكرة السفر .. لبلاد لا لون لها لا طعم لا رائحة تذبح العصافير .. والأزهار .. والقمر ملطخة وجوههم بالزخارف والأصباغ .. والأقنعة يفتشون فى كل القارات عن نساء معجونات بالقشدة وآخر موديل الهاتف .. والسيارة ........ صديقتى .. إغتالوا فى عينيك الوداعة والبراءة ...
وتظل القدم العرجاء تقفز فوق جبال التيه ووادى الغرباء تبحث عن إنسان بين شفاه ناي .. إنطفأت فى دربه .. كل النجمات لاشيء سوى صدى .. أغنيات صماء ......... يفشل فى فتح ثقبا .. فى خيمات الظلمة الشمعات تطفئها الريح وتظل القدم العرجاء تتسلق الجبال وتعبر المحال للمحال تفتش عن صبح .. لا يأتي...
على اللوحة أرسم وجهك .. وحسنك وبريشة الليل .. أرسم شعرك وبضوء الفجر .. ألون عينك ومن الورد .. ألون خدك أتأمل رسمك والشمس تتوارى خلف اللوحة .. خجلا من عينيك أغار .. من الهواء والناس لو رأوا فى مرسمى .. تفاح وجهك مسبحتى إسمك وصلاتى رسمك محمد محمود غدية /مصر
تعالى حبيبتى .. نمسح عن وجهينا الغبار ونملئ بالزيت مصباح الدار ونطلى الجدران .. بلون الأزهار تعالى .. فقد مللنا الإنتظار نفتح نوافذ النهار ونعانق الصغار تعالى .. فقد تفجر بداخلى التذكار وزغردت الأطيار تعالى .. يامعزوفة القيثار قبل إسدال الستار محمد محمود غدية /مصر
دعيني أمر الى مقلتيك أسكب نجواى فى مسمعيك وأنشر حبى فى دوحتيك وأعبق العطر من راحتيك دعينى أمر الى مقلتيك ........ أقطف الورد من وجنتيك وأنهل الشهد من شفتيك وأرقص كالطير بين يديك دعينى أمر إلى مقلتيك .......... ألملم خصل الشعر .. المسافر فى كل الدنيا فى كفي وأشرب كأس الهوى .. من مقلتيك...
هذه الأشجار الباسقة .. والمورقة تشهد على لقاءاتنا .. والمقعدين آه .. من عينيك الصافيتين وسحر الغمزتين .. الجميلتين ومشاعرك النبيلة .. ودفء اليدين فى رحيلك .. غادرنى الفرح .. وكل الأشياء الحلوة .. وتحجرت فى عينى .. دمعتين كل الأنام .. تموت مرة وبعدك .. أموت ياحبيبتي ...
طويت الليل والعود والوتر وحقائب الأشواق ودفتر الشعر وجواز السفر أتبع قلبى .. ومن فى هواها .. تجرعت المر وركبت الخطر أطل من نافذة الذكرى لا شئ غير الموج الهادر وشتات الصور والهم والكدر والعتمة .. فى غياب القمر ولأننى كنت معصوب البصر ولم أتوخى فى هواها الحذر زورقى .. فى عباب النهر ...
أحبك أكثر ............ أعلم أنك فى العشق .. أمهر وأنه لا يعذبك الهوى .. كما يعذبنى ولا تسهرين .. كما أسهر أكتب فى عينيك .. الشعر .. وأسكر وفى صخب الموج .. أتجرع فى هواك المر .. وأبحر ولا تهتمي .. بغرقي ورغم ذلك .. أحبك يامعذبتي .. أكثر محمد محمود غدية / مصر
لبنان 🇱🇧 الجرح والريح انفضى الاحلام من عينيك والغبار وابصقى الشوق المدمى والعذاب ولملمى الدمع الغزار مزقى ثوب الضباب وكفى عن عناق الوحدة والاغتراب ونشر قلاعك فى السحاب .. وفى السراب الركب ضاع فى الذهاب .. وفى الاياب ضاع المنار فى ليالى التيه والانتظار والافق توهج دون نار غرق السفين فى جوف...
أين صوتك .. المحرك لأحشاء الجبال ووجهك المضىء .. فى ظلمات الطريق ووعودك البراقة .. ياخائنة الفؤاد أين لهفة إشتياقك .. لرؤى الحبيب أين قلبك .. الدواء والطبيب أين أنت ياعمرى أين انت ؟ أين البخور الذى أحرقناه .. ليعطر حبنا ؟ مثل آى كائن يفنى ومادة صار رماد محمد محمود غدية / مصر
حبيبتى .. الأطيب والأشهى من ثمر التفاح .. والرمان والتوت أغازلها وفى عينيها .. عشق لايموت كيف .. ؟ بادلتنى الهوى بالصدود وأتلفت الحب .. والعهود بعدما لملمت الصبح ودرر الشعر .. والورود وقالت : لن أعود ما زلت أنشد نزف الأغنيات فى قصب الناى وأسافر لبلاد الأساطير والجان أجمع...
لا توصدوا الباب بوجهى ألا تكفى أيامى وأحلامى التى تهوى كالشهاب وعمرى الذى أتلفه .. الهوى وشاب ......... زهورك التى أوسدتها دفتر الشعر .. ضاعت فى اللوم .. والعتاب وفى مراسم الغياب والذهاب والإياب عشقت فى عينيك .. الصفاء المذاب والهوى والجنون .. والشباب ورغم الشوك .. والعذاب...

هذا الملف

نصوص
519
آخر تحديث
أعلى