ياليت حبى ..
يقرأ ماسطرته ..
فى دفتر الشعر
وبين الروض والزهر
وأنه شدو الهوى ..
وقيثاري
وكل الرؤى فى عينى
وأن الشوق فى فؤادى ..
ورود وأشواك ..
وجمر ..
وأنه قدرى
وأحلى العطايا ..
فى عمرى
ياويل حبى ..
لو جرب الهوى بعدى
محمد محمود غدية / مصر
أغنيات الصمت
.........
وتظل القدم العرجاء
تقفز فوق جبال التيه
ووادى الغرباء
تبحث عن إنسان
بين شفاه ناي ..
وبقايا نغمات
إنطفأت فى دربه ..
كل النجمات
.........
يبحث عن بسمة خرساء
يدعوها صبح .. مساء
أبدا لا تأتى ..
وتظل رجاء
محمد محمود غدية / مصر
(يحدث فى زمن القهر)
ماذا يعطى ..
إنسان مولود فى زمن القهر
يجدل فى الليل الآسى والضجر
يشهد كل مساء
جفاف الأوراق
وموت الزهر
........
قد يعطى ..
لو عاد زورقه المثقوب ..
يشق عباب النهر
والطير المذبوح يغنى
ويرقص فوق الشجر
لو عاد الضرير ..
سعيد النظر
تنبت فى كفيه ..
أعواد الزهر
...
يتهمونك ياحبيبتى ..
بالبوار
ويوصدون فى وجهك ..
أبواب النهار
ويصبغون جدائل شعرك الأشقر ..
المسافر فى كل الدنيا
وفى لون ..
سنابل القمح ..
بالأحبار
وحين يسقط فى أيديهم
حصاد آخر العام
تقام الزينات ..
وعرس الأفراح
تدور الكأس
ويصابون بالدوار
ويكثر الصغار
وحين تنضب أيديهم
يعودون لإتهامك...
أتدرين ..
أن الحب فى عينيك
فى شفتيك
فى خديك ..
مرتسم
وأنك نبض الهوى المضطرم
وكل الحلم ..
وأحلى ماسطر القلم
وأطيب الرؤى ..
والكلم
أتدرين ..
أنه حين يداهمنى الحزن ..
وأراك ..
أبتسم
وأن نبضات قلبك ..
نغم
وأن هواك ..
جرح ليس يلتئم
محمد محمود غدية / مصر
مزقى شعرى
إحرقيه
إذهبى أينما شئت
بين الذئاب
بين الجياع
وإتركينى
وإبحثى عن صيد غيرى
واذا أجهدك البحث يوما
لا تعودى
ألم يكفك سيرى على الشوك
وجنى الصبر
الم يكفك خنجرك المسموم
فى صدرى
ماذا يبقى
غير شعرى
تمزقيه
وتحرقيه
محمد محمود غدية /مصر
تعالي ..
لماذا الجفاء ؟
وأنت النشيد
ونبض الفؤاد
وكل الرجاء
تعالي ..
قبل إنسحاب الضياء
يادفء الشتاء
فأنت لعمري ..
البدء والإنتهاء
..........
وأنت القرار
وأنت الإسار
أحبك ..
كما لم أحبك قبل بشر
أحبك جدا ياغربة روحى
فى دنيا الحجر ..
ودنيا الضجر
محمد محمود غدية / مصر
حبيبتى والمطر
..........
مازلت أرقب شباكك
تحت زخات المطر
إن قيل جن ..
فعذرى أننى عشقت هواك ..
والجنون
لا تسمعى لكل واش مفسد
مازلت تحت زخات المطر
دون معطفي الواقى ..
ومظلتى
لأفوز منك بموعد
وأبقى فى هواك ..
الزاهد المتعبد
أتدرين ..
أنك لقلبى خير المقصد
تعالى نشرب كؤوس الهوى ..
ولا...