محمد محمود غدية

أحبك أكثر ............ أعلم أنك فى العشق .. أمهر وأنه لا يعذبك الهوى .. كما يعذبنى ولا تسهرين .. كما أسهر أكتب فى عينيك .. الشعر .. وأسكر وفى صخب الموج .. أتجرع فى هواك المر .. وأبحر ولا تهتمي .. بغرقي ورغم ذلك .. أحبك يامعذبتي .. أكثر محمد محمود غدية / مصر
لبنان 🇱🇧 الجرح والريح انفضى الاحلام من عينيك والغبار وابصقى الشوق المدمى والعذاب ولملمى الدمع الغزار مزقى ثوب الضباب وكفى عن عناق الوحدة والاغتراب ونشر قلاعك فى السحاب .. وفى السراب الركب ضاع فى الذهاب .. وفى الاياب ضاع المنار فى ليالى التيه والانتظار والافق توهج دون نار غرق السفين فى جوف...
أين صوتك .. المحرك لأحشاء الجبال ووجهك المضىء .. فى ظلمات الطريق ووعودك البراقة .. ياخائنة الفؤاد أين لهفة إشتياقك .. لرؤى الحبيب أين قلبك .. الدواء والطبيب أين أنت ياعمرى أين انت ؟ أين البخور الذى أحرقناه .. ليعطر حبنا ؟ مثل آى كائن يفنى ومادة صار رماد محمد محمود غدية / مصر
حبيبتى .. الأطيب والأشهى من ثمر التفاح .. والرمان والتوت أغازلها وفى عينيها .. عشق لايموت كيف .. ؟ بادلتنى الهوى بالصدود وأتلفت الحب .. والعهود بعدما لملمت الصبح ودرر الشعر .. والورود وقالت : لن أعود ما زلت أنشد نزف الأغنيات فى قصب الناى وأسافر لبلاد الأساطير والجان أجمع...
لا توصدوا الباب بوجهى ألا تكفى أيامى وأحلامى التى تهوى كالشهاب وعمرى الذى أتلفه .. الهوى وشاب ......... زهورك التى أوسدتها دفتر الشعر .. ضاعت فى اللوم .. والعتاب وفى مراسم الغياب والذهاب والإياب عشقت فى عينيك .. الصفاء المذاب والهوى والجنون .. والشباب ورغم الشوك .. والعذاب...
كل هذا الروض منك .. والغناء فتعالى وأطيلى الإصغاء لشدو البلابل بعد أن ألفنا سيمفونية البكاء تعالى وبددى الظلمة .. والجرح الدامى والجفاء تعالى .. ياحلم الصفاء وأطيب مافى الكون وكل الرجاء لماذا عواطفك من جليد والشوق والهجر .. لديك سواء ؟ تعالى .. فدونك سمائى دون أقمار .. وأرضى...
أقاسمك الهم ......... سافرت .. لبلاد الثلج .. والجليد وعواطف الرخام .. البليد ضعت تبعثرت لعيون حبيبتى .. إشتقت لشمس بلادى .. رجعت شمرت الساعد رويت وحرثت الأرض قالت حبيبتى .. التي فى لون سنابل القمح وهى تجفف عرقى : اشتقت اليك .. نعيش الحب .. نتقاسم اللقمة والهم .. وصخب الأطفال...
فاكهة العمر عيناك .. نبع كوثر أسافر فيهما .. دون أشرعة .. وأبحر أسبح فيهما .. دون زورق أتوه فيهما .. وأسكر ........ أحبك .. ياقارورة العطر وأشهى من السكر أحبك .. حب الظمآن للماء وأجدل فى الليل .. قصائد الهوى العذري .. وجدائل شعرك .. الأشقر .. وأسهر ياأجمل ماسطر الشعر وفاكهة العمر...
الصوم عن هواك انتحار ......... تعالى حبيبتى .. بديلا عن الأصدقاء .. والرفاق والأخوال .. والأعمام الذين تفرقوا جفت الينابيع .. والأرحام والأحلام بعدك .. لا فرح .. لاسلام أصوم عن الطعام .. والشراب والصوم عن هواك .. ياعمرى .. إنتحار محمد محمود غدية /مصر
فى فوديه بياض الأهوال وفى كفيه عصى الترحال يطل من نافذة العشق وبوابات القلب المهجور يحصد فى الليل رغم الشوك الجارح كفيه والضوء الخافت فى عينيه بقايا النور والقول المأثور يشدو بأحلى الأنغام يجمع دخان الذكرى وفتات الأيام تنتفض الأحلام تشد من عينيه خيوط الدمع وسفر الآلام محمد محمود غدية / مصر
فاكهة العمر عيناك .. نبع كوثر أسافر فيهما .. دون أشرعة .. وأبحر أسبح فيهما .. دون زورق أتوه فيهما .. وأسكر ........ أحبك .. ياقارورة العطر وأشهى من السكر أحبك .. حب الظمآن للماء وأجدل فى الليل .. قصائد الهوى العذري .. وجدائل شعرك .. الأشقر .. وأسهر ياأجمل ماسطر الشعر وفاكهة...
درب الحب ........... تأتين .. فتورق الأزهار والقمر يتوارى .. خجلا منك .. والنهار ينبت التفاح .. فى خدود البنات والورد والسوسنات والأشجار تأتين .. بسلال الفاكهة والياسمين والفرح والحنين وتورق الأرض .. بطيب الثمر تعالى .. نرقب هطول المطر نعيش الحب .. ونتقاسم العيش وفى عينيك ...
صباح جديد لعينيك .. المرسى والملاح والسفين وعمر مديد لقلبك .. الذى ذوب الجليد وآلان الحديد صباح جديد للدفء والصفاء والحنين لحبك فى قلبى وعينى السابح فى حبل الوريد ....... لم تعد تآسرنى عيناك ولا هداياك لغيرى ولأنك تجهلين الهوى .. وماأريد أصبحت .. مجهولة العنوان والهاتف والبريد بعض ذكرى...
هذا زمن الدهشة زمن تطوى فيه البسمة .. حيث الوحشة تباع فيه الجيفة .. ولحوم الموتى تلعق فيه الجرذان السكر .. والإنسان المر زمن يتقلص فيه الخير ويسود القبح تبقر فيه بطون النسوة تنعدم الرؤية .. لا تظهر غير العتمة زمن يسقط فيه الإنسان صريع الكلمات صريع الدهشة محمد محمود غدية / مصر
تسلل سارق الفرح .. الى الدار وأطفىء المصباح وحزم فى حقائبه جواز السفر لمدن العشق .. ولملم بين كفيه النهار ثم سار بعدك .. ذبلت فى حدائقى .. الأزهار والثمار وغاب الرفاق .. والسمار وانكسر القيثار ترى .. من أحرق دفتر الشعر وأطفىء المصباح وأسدل الستار محمد محمود غدية / مصر

هذا الملف

نصوص
524
آخر تحديث
أعلى