ادخلوها .. مساكنَكمْ
ودخلنا، وللجند ريحٌ تهبّ
مساكننا
تشبه الإبرة اللغوية
أو جسدا يشبه الشعر
أو صورةً
شبهَ شعريَّةٍ
أو هيَ الشيءُ حين يدبّ
دخلنا مساكننا
وخرجنا إلى غابةٍ ما
يصدقها الشعراء
ونحن نحبْ...
هذا التردُّدُ
بين العُمْر والسَّفر
منفى تدلَّى،
ترقَّى في يدِ القدَر
كأنْ به
شجرٌ تلتفُّ أذرعُه
حولَ النِّداء
وحولَ اللَّيل كالنُّذُر
كأنَّهُ حلَّةٌ
منْ رحلةٍ خفيتْ
عن البداية،
فاهتزَّتْ من الضَّجَر
هلَِِ
التَّوحُّدُ إلا، في تمثُّله،
تردُّدٌ القول بين الخُبْر والخَبَر
شيءٌ من الشعر:
لا نهرَ
حتَّى يدركَ المعنى
الذي سبحَا
النَّهرُ قطَّةُ سائر
في فضةٍ ليستْ تُرى
وإذا توقَّفَ لا مدًى جنحا
والنَّهرُ ذاتكَ
أَوْ لعلَّ النَّهرَ ذاتيَ
في مسيلَ العُمْر إِنْ جرَحا
لا النَّهرُ لاحَ هنا
ولا نهرٌ هناكَ سواكَ
سُؤْرَ غمامةٍ، أَوْ ما دحا
وإذا تشقُّ النَّهرَ
حاذرْ ملتقى...
بدءًا لكلٍّ الحقُّ في الاختلاف، ولكن عَنْ أي اختلافٍ ؟ وبأية أدواتٍ ؟ ومنْ أيِّ موقع معرفيٍّ ؟ يَكُونُ الاختلافُ بتمثل المختلفِ فيه، وبافتراض ما ينقضه أو يرفده. بذا لا اختلافَ إذا اتصل الأمر بافتقار إلى ما بموجبه تكون علة الاختلاف.
وبدءًا لا أحد يسعى إلى وصايةٍ، ولا إلى اقتراح صيغة تعبيريةٍ، ولا...