غياث المرزوق Ghiath El Marzouk

لَمْ يَكُنْ لَهَا أَنْ تَهْزَأَ أَيَّ هَزْءٍ، /... مِنْ وَفَائِـهِ وَلا أَنْ تَغْتَــابَ، أَوْ تَرْتَــابَ، /... فِي حَيَائِـهِ لَوْلا ٱغْتِيَالُهُ الخَبْءَ الخَبِيءَ، /... عَنْ خِبَائِهِ غُوسْتَافْ لانْتْيِيهْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (6) – «خَفِيَّةُ...
وَهَا هُوَ فِي الحُــلْمِ زِيرٌ /... يُثَنِّي زُهَيْرَهْ وَهَا هُوَ فِي الصَّحْوِ نِيْرٌ يَؤُمُّ ٱلصَّـــــلاةَ إِمَـامًا أَمِيمًا /... بِجَلْدِ عُمَيْرَهْ وِلْيَامْ شِكْسْبِيرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (5) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِقْتِدَاءِ» – لَمْ يَزَلْ فِي...
/... سُئِلتْ عَنْ حَيَاتِهِ مَرَّةً، سُئِلتْ فَأَجَــــابَتْ: تَزَوَّجَ ثُمَّ ﭐسْـتَأْسَـدَ ثُمَّ ﭐسْـتَكْلَبَ ثُمَّ /... هَــافَتْ كُلُّ مَا تَبَقَّى – مَحْضُ قَصَصٍ، مَحْضُ أَسَـاطِيرَ /... بَـادَتْ! مَارْتِنْ هَايْدِغَرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (4) –...
وَبَيْنَ مَا كَانَ يُلْقِيـهِ وَمَا كَانَتْ /... لا تَلْتَقِيهِ، وَبَيْنَ مَا كَانَتْ تَلْتَقِيهِ وَمَا كَانَ /... لا يُلْقِيـهِ، كَثُرَ التَّبَاعُدُ، وقَلَّ التَّقَارُبُ! خَلِيل جُبْرَان [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (3) – «خَفِيَّةُ ٱلْتَّعَثُّرِ» – عَلَى...
لا تَثْرِيبَ عَلَيْــهِ، إِذَنْ، /... دَعْهُ يَظُنُّ أَنَّ حُلْمَهُ النَّهَارِيَّ ذَاكَ وَاقِعٌ – وَلِذَاكَ ٱلْظَّنِّ دُونَ سِوَاهُ، إِذَنْ، /... دَعْهُ يَجْتَبِي طَقْسَهُ الأُنْثَوِيَّ، قُدَّامَ نَاظِرَيْهِ وَنَاظِرَيْهَا /... مَـعًا شَارْلْ بُودْلَيْرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ...
لا تَرْثِ لِحَالِهِ هٰكَذَا، تَظَاهَرْ بِـ«الرِّثَــاءِ»، تَظَاهَرْ، /... فَحَسْب فَالأَزْوَاجُ العُرْبَانُ لا يَحْيَوْنَ، /... حَقِيقَةً، إِنَّهُم يَتَظَاهَرُونَ بِـ«الحَيَـاةِ»، /... فَحَسْب جَانْ كُوكْتُو [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (1) – «خَفِيَّةُ...
وَإِنْ أَرَدْتَ الهَزْءَ مِمَّنْ تَظُنُّهُ /... ذَا لَمَمٍ، مِنْ عَـلِ، فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ الهُزْءُ مِمَّنْ تَرَاهُ إِزَاءَكَ فِي السَّجَنْجَلِ! سينيكا (7) – «اَلْاِفْتِئَالُ» – /... وَهَا أَنْتِ، أَنْتِ، يَا أُرْيُونْ! يَا عَاشِقَةً مُعَلَّقَـةً بِخَيْطَيْنِ نِدَّيْـنِ، /... فِي الإِبَاءْ...
تَذَكَّرْ: إِنْ أَبْحَرْتَ، أَبْحَرْتَ دُونَمَا /... هَدَفٍ دَلِيلْ، فَلَيْسَ، ثَمَّةَ، رِيحٌ يَشْتَهِيهَا السَّفِينُ بِذَاتِ السَّبِيلْ!! سينيكا (6) – «اَلْاِنْتِظَارُ» – /... وَهَا أَنْتَ، أَنْتَ، يَا أُرْيُونْ! يَا عَاتِقًا حَبَقًا مِنْ إِسَارِهِ /... ٱلْجَمِيلْ /... يَا عَابِقًا نَفَقًا،...
وَثَمَّةَ مَا يُخْشِينَا أَحَدَّ مِمَّا يُؤْذِينَا /... بالأَذَى الوَجِيعْ، نُكَابِدُ الآلامَ فِي الخَيَالِ أَشَدَّ مِمَّا فِي الوَاقِعِ المُرِيعْ!! سينيكا (5) – «اَلْإِيذَاءُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، وَهَا أَنْتُمْ بَعْدَ أَنْ نَهَضْتُمْ، – تُحَلِّقُونَ، – تُحَلِّقُونَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ...
تَشَبَّثْ بِاتِّقَـادِكَ الشَّبَابِيِّ أَكْثَـرَ، /... أَكْثَـرْ، فَلَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ يُجْدِيكَ نَفْعًا حِينَ تَكْبَرْ! سينيكا (4) – «اَلْاِتِّقَـادُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، وَهَا أَنْتُمْ بَعْدَ أَنْ نَهَضْتُمْ، تُشْهِرُونَ عَلَى ذُؤَابَاتِكُمْ، وَعَلَى امْتِدَادِ رَايَاتِكُمْ،...
وَمَنْ يَرْهَنْ مَسَرَّتَهُ لِأَيِّ كَائِنٍ /... فِي المَـدَاْ، لَعَبْدٌ صَنِيعٌ، وَضِيعٌ، حَتَّى لَوْ /... كَانَ سَيِّدَاْ! سينيكا (3) – «اَلْمَسَرَّةُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، كَمَا العَنْقَاوَاتِ، سَيِّدَاتِ الرَّمَادِ ﭐلْغَوِيِّ المُرَوَّضِ، /... تُبْعَثُونْ تُبْعَثُونَ شُعُوبًا وَقَبَائلَ...
وَحَتَّى فِعْلُ العَيْشِ بِالذَّاتِ، /... بِالذَّاتِ، حَتَّى، لَفِعْلٌ مِنْ جَسْرٍ جَسُورٍ مِنْ /... مَنَـازِلَ شَتَّى! سينيكا (2) – «اَلْعَيْشُ» – /... وَهَا هِيَ الأَرْضُ، بَعْدَ أَنْ ضَاقَتْ بِهِمْ فِي مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ، بَعْدَ أَنْ ضَـاقَتْ، مِنَ الحَجْرِ، /... فَاقَتْ، وَاسْتَفَاقَتْ،...
وَأَوَّلُ كُلِّ بِدَايَةٍ جَدِيدَةٍ، أَوَّلُهَا، /... بِالأَحْرَى، لا يَهْتَلُّ، لا يَهْتَلُّ، إِلاَّ مِنْ آخِرِ بِدَايَــةٍ أُخْرَى! سينيكا (1) – «اَلْبَدْأَةُ» – قَالَتْ لَهُ: «إِنَّ أَجْمَلَ شَيْءٍ عَلى هٰذِهِ الأَرْضِ، أَنْ تَتَعَلَّمَ فَنَّ الرَّحِيلِ عَنِ الذَّاتِ، كَيْمَا تُذَوِّتَ...
حَتَّى لَوْ تَشَيَّأَتْ فِي عُقْرِ دَارِهَا ٱلْخَاصِّ اَلْأَنَا لَيْسَتْ فِي شَيءٍ مِنَ ٱلْسَّيِّدِ ٱلْمِخْمَاصِ زيغموند فرويد (2) كما سَبَقَ ذكرُهُ في القسمِ الأوَّلِ من هذا المقالِ، يتبدَّى الجهازُ النفسانيُّ مُحَدِّدًا كينونةَ الحياةِ الذهنيةِ رُمَّةً في إطارِ «بنيتِهِ الطوبوغرافيةِ...
حَتَّى لَوْ تَشَيَّأَتْ فِي عُقْرِ دَارِهَا ٱلْخَاصِّ اَلْأَنَا لَيْسَتْ فِي شَيءٍ مِنَ ٱلْسَّيِّدِ ٱلْمِخْمَاصِ زيغموند فرويد (1) يدرسُ هذا المقالُ مسألةَ «الأنا (الشاهدةِ)» The Ego بوصفِهَا، في ذاتِ الإطارِ التنظيريِّ عندَ زيغموند فرويد، مَاهيةً نفسانيةً تضمُّ مَاهيَّتَيْنِ نفسانيَّتَيْنِ...

هذا الملف

نصوص
159
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى