غياث المرزوق Ghiath El Marzouk

وَمِنْ بَيْنِ ٱلْغَضِيضِ مِنْ إِرْهَاصِ ٱلْعُصَابِ ٱلْنَّفْسِيِّ أَنْ يَبِينَ ٱلْمَغِيضُ حَقًّا، أَوْ حَتَّى بَاطِلاً، بِتَسْيَارِهِ ٱلْعَكْسِيِّ زيغموند فرويد (2) كما قلتُ إذَّاك باليقينِ الكاملِ (أو بالكادِ) في مستهلِّ القسمِ الأوَّلِ من هذا المقالِ، وكما يقتضي سياقُ التحليلِ السياسيِّ...
وَمِنْ بَيْنِ ٱلْغَضِيضِ مِنْ إِرْهَاصِ ٱلْعُصَابِ ٱلْنَّفْسِيِّ أَنْ يَبِينَ ٱلْمَغِيضُ حَقًّا، أَوْ حَتَّى بَاطِلاً، بِتَسْيَارِهِ ٱلْعَكْسِيِّ زيغموند فرويد (1) وهكذا، آنئذٍ، وقد شارفَ ذلك العامُ الميلاديُّ «الكورونيُّ» المجيدُ على الانتهاءِ دونما انتهاءٍ، نأتي في نهايةِ المطافِ إذَّاكَ...
لَيْسَ، ثَمَّةَ، عَيْـنٌ تَرَى ٱلْلَّامَرْئِيَّ مَرْئِيًّا /... بِأَوْجِ ٱلْجَلاءْ، سِوَى «عَيْنِ» هٰذَا ٱلْقَلْبِ ٱلْغَوِيِّ مَغْوِيًّا /... بِمَوْجِ ٱلْنِّـدَاءْ! سَانْتْ إكْزُوبِيرِي (2) – «زَمَانُ ٱلْنُّزُولِ» – /... أَوَتَذْكُرُ /... يَا أَنْتَ كَمْ كَانَتِ البَرْضُ /... تَحْكِي /...
وَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مِنْ «وَاحِـدٍ» مِنْهُمَا /... إِزَاءَ ٱلْحِيَادْ فَمِلْكُ ٱلْفُؤَادِ بِلا كَلامٍ لَخَيْرٌ مِنْ مِلْكِ ٱلْكَلامِ بِلا فُؤَادْ! اَلْمَهَاتْمَا غَانْدِي (1) – «مَكَانُ ٱلْمُثُولِ» – /... كُنْتَ تَعْبَثُ بِاللَّحَظَاتِ التي /... تَرْتَمِي /... مِنْ يَدَيْكَ مَرَايَاْ ***...
حَذَارَيْكِ هَذْيًا مَا يَهْذِي بِهِ ذٰلِكَ ٱلْنَّبِيُّ ٱلْكَاذِبْ، وَحْدَهُمُ ٱلْمَوْتَى يُبْصِرُونَ مُنْتَهَى ٱلْوَيْحِ ٱلْلَّازِبْ! اَلْمَسِيحُ وَأَفْلاطُون (2) قُلنا ببعضٍ من التوكيدِ في القسمِ الأوَّلِ من هذا المقالِ إنَّ أُسْلُوبَ الكِتَابَةِ السِّيَاسِيَّةِ التي يخُوضُ في غمَارِهَا...
حَذَارَيْكِ هَذْيًا مَا يَهْذِي بِهِ ذٰلِكَ ٱلْنَّبِيُّ ٱلْكَاذِبْ، وَحْدَهُمُ ٱلْمَوْتَى يُبْصِرُونَ مُنْتَهَى ٱلْوَيْحِ ٱلْلَّازِبْ! اَلْمَسِيحُ وَأَفْلاطُون (1) في سِيَاقِ الخَوْضِ في غِمَارِ الكِتَابَةِ السِّيَاسِيَّةِ بدافعٍ «تنويريٍّ» من الدَّوَافِعِ، أو حتَّى بداعٍ «تثويريٍّ» من...
يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أنْ يَرْمَأَ رَمْأَ ٱلْعُصَابِيِّ حِينَمَا يَسِيرُ تَسْيَارًا نَفْسَانِيًّا بِسَيْرُورَةِ ٱلْتَّمَاهِي زيغموند فرويد (2) شرحتُ بشيءٍ من التفصيلِ اللسانيِّ والنفسانيِّ، في القسمِ الأوَّلِ من هذا المقالِ، فحوى ظاهرةِ «التَّمَاهِي» Identification، على اعتبارِهِ فحواءَ...
يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أنْ يَرْمَأَ رَمْأَ ٱلْعُصَابِيِّ حِينَمَا يَسِيرُ تَسْيَارًا نَفْسَانِيًّا بِسَيْرُورَةِ ٱلْتَّمَاهِي زيغموند فرويد (1) يناقشُ هذا المقالُ ظاهرةَ «التَّمَاهِي» Identification بوصفِها فحواءَ التعبيرِ النفسانيِّ عن أبكرِ ارتباطٍ عاطفيٍّ تقيمُهُ «هُوِيَّةُ» الطفلةِ، أو...
وَأَمَّا النَّاخِبُونَ سِيَاسِيًّا غَارِقًا فِي الفَسَادِ قِيمَهْ، فَلَيْسُوا ضَحَايَاهُ، بَلْ مُشْتَرِكُونَ فِي هٰذِهِ الجَرِيمَهْ! جورج أورْوِيل (2) كما ذكرتُ في القسمِ الأوَّلِ من هذا المقالِ، وفي معرضِ الكلامِ عن فكرةِ «الخرُوجِ» التوراتيِّ البهلوانيِّ التي تجلّتْ في تيَّارٍ اِنفصاليٍّ...
وَأَمَّا النَّاخِبُونَ سِيَاسِيًّا غَارِقًا فِي الفَسَادِ قِيمَهْ، فَلَيْسُوا ضَحَايَاهُ، بَلْ مُشْتَرِكُونَ فِي هٰذِهِ الجَرِيمَهْ! جورج أورْوِيل (1) إشارةً إلى مقالٍ صِحَافيٍّ إعلاميٍّ تخصُّصيٍّ فريدٍ من نوعِهِ، والحَقُّ لا بُدَّ أنْ يُقَالَ هَا هُنَا، مقالٍ يبيِّنُ كيفَ أنَّ مَسْعًى...
/... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْحَائِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لا يَهُمُّ، فِي هٰذَا ٱلْزَّمَانِ ٱلْسَّنِينْ! حَكِيمٌ مِنَ...
/... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْحَائِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لا يَهُمُّ، فِي هٰذَا ٱلْزَّمَانِ ٱلْسَّنِينْ! حَكِيمٌ مِنَ...
/... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْحَائِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لا يَهُمُّ، فِي هٰذَا ٱلْزَّمَانِ ٱلْسَّنِينْ! حَكِيمٌ مِنَ...
/... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْحَائِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لا يَهُمُّ، فِي هٰذَا ٱلْزَّمَانِ ٱلْسَّنِينْ! حَكِيمٌ مِنَ...
لَيْسَ، ثَمَّةَ، شَرٌّ أَشَرُّ مِنْ هٰذَا الشَّوَاشِ، /... مِنْ هٰذَا البَـلاءْ، وَاليَــأْسُ، أَنَّى ذَهَبْتِ، لا يَنْجُـلُ إِلاَّ المُـرَّ /... وَالضُّرَّ وَالـدَّاءْ! سوفوكليس (6) /... هِيَ وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ حُلُمٍ أُسَيِّبُهَا، /... إِذَنْ، لَكِ يَا كَاسَانْدْرَا *** /... يَا...

هذا الملف

نصوص
159
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى