أشعار إيروتيكية

لا شيء يُشبه امرأة تَدخل البحر بِكامل ثيابها.. بِكامل وقاحتها بكل الأسودِ الذي يَحضن نَهديها.. وأردافها.. وقُبَلِ لستُ حَبيبتكَ بعد اليوم! بِكل الأسود الذي فيها.. بِكل الليل… بِكل لَيلها.. كُلِه.. كُلِه! موسلين, ساتان.. دانتيل… وسااتان.. وساتان صَنعهُ لَيْل زهير مراد.. بِكل أناقة شارع “أللنبي”...
يا ليتني برغوثه أدخل في ثيابها أرقص فوق جسمها أنساب في إهابها وإن اصل ربوتها أهل في محرابها أنال منها بغيتي بالرغم من حجابها ألثمها من فرعها لمنهتى كعابها وتاره أغدو كخال لاصق شوقاً بها أجثم فوث خدها ارنو الى رضابها أرشف ريقها ولو أخرج في لعابها رضابها خير دواء للنفس مَن اوصى بها أزلق فوق جسمها...
فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اخـ = ـتر لنفسك يا أخا العرفان حور حسان قد كملن خلائقا = ومحاسنا من أجمل النسوان حتى يحار الطرف في الحسن الذي = قد ألبست فالطرف كالحيران ويقول لما أن يشاهد حسنها = سبحان معطي الحسن والاحسان والطرف يشري من كؤوس جمالها = فتراه مثل الشارب النشوان كملت خلائقها وأكمل حسنها...
يمر على شفتيها بطيئا = كما مرحلم على سوسنه تقول سيأتي حبيبي قليلا = لكي يحضن الموج والأغصنه فهلا تجول على شفتي = بحمرة روحك كي تفتنه فما أروع الورد حين تبدى = بلون الدماء وقد لونه فمر وأدرك سرالجمال = ومن خبأ السحر قد أتقنه كنور بدا طقسها مشمسا = وكل أنوثتها معلنه تعاطف ثوب لها شفقي = واثبت...
(1) إيقاع الحمامة قالتْ هيت لكْ قلتُ هيّا ومزّقتُ قميصيَا كانَ ملاكُ الشّرّ يسارياَ يصلحُ قلمَ الحبر كي يكتبَ للّهِ جريدَة.. والحمامةُ غادرتِ العشَّ لتكتشفَ الأمكنةَ النّائيةْ لم يطأها إنسٌ ولا جانْ إنّ الحمامةَ كانت على بيضِها قاسيةْ هذه اللّحظةَ نلغو بكلّ الصّيغِ لأنَّ الزّمانَ توقّفَ منهاراً...
لا قيلولة للرغبة مهما استبدّ النهار ثمة مرارةٌ في أضوائه ورقبائه وثمة حلاوةٌ في عتماتها وفوضاها تترقّب اضمحلال الضياء وحلول أمسيات الخيال البرّي واعتلاء الصهوات والصهيل الليلي والانهماك في لعبة الشهوات المتقاطعة.. *** يتنفّسها ويستنشق بخار نبيذها الخمري وتشهق بلهفة القمح في حقول الريح أظافرها...
كم رام أيرى جرح جُحر معذبي = بالطعن فِيهِ عِنْد جد مراسه حَتَّى تجرح رَأسه فأعجب لَهُ = طلع الَّذِي فِي قلبه فِي رَأسه *** لما ثنى جيده للسكر مُضْطَجعا = وَهنا وَلَوْلَا شَفِيع الراح لم ينم دببت لَيْلًا عَلَيْهِ بعد هجعته = سكرا فَقل فِي دَبِيب النُّور فِي الظُّلم *** دببت على الْخَطِيب قبيل...
وَإِنْ جَعَلْتَ فِي حَلِيبِ الضَّأنِ = قُرُنْفُلًا شِيبَ بِخَوْلَنْجَانِ مِنْ بَعْدِ دَقٍّ ثَمَنُ الأُوقِيَّهْ = مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى التَّسْوِيَّهْ فَشُرْبُهُ سِرٌّ لِلإِنْتِفَاعِ = بِقُوَّةِ الإِنْعَاظِ فِي الجِمَاعِ وَمِثْلُهُ زَرِّيعَةُ الجَّرْجِيرِ = وَبُزْرُ حَرِّيقٍ بِلَا تَقْدِيرِ...
قلتُ لذاتِ الكعثبِ المسكِ ولم أكنْ من أمرها في شكِ إذْ لبستْ برداً دقيقَ السلكِ وعقدَ درٍ ونظامٍ سكِ غطِّي الذي أفتنَ قلبي منكِ قالت ومما ذاك فقلت حركِ فكشفتْ عن أبيضٍ حبكِّ كأنهُ قعبُ نضارٍ مكٍّي أو جبنةٌ من جبنِ بعلبك تسمعُ فيه الدلكَ بعد الدلكِ مثلَ صريرِ القتبِ المنفكِ أو حكِّ صفارٍ...
قَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن بِغَسْلِ جِلْدِي وَيُنَسِّينِي الحَزَنْ وَحاجَةً مَا إِنْ لَهَا عِنْدِي ثَمَنْ مَيْسُورَةً قَضاؤُها مِنْهُ وَمِنْ قالَتْ بَناتُ العَمِّ يا اسْلَمِي وَإِنْ كانَ فَقِيراً مُعْدِماً قالَتْ وَإِنْ إقتباس رد اختر للإدارة إ
في يوم النهود والأرداف الصغيرة حطم مطر شديد النافذة، اجتاح الغرفة كقسيس. تمازجنا، بجنون عاقل جدا، كملعقتين رقدنا، بينما، كالذباب، تناثرت قطرات المطر على شفاهنا وعيوننا الفرحة وأفخاذنا الصغيرة. تقول: "الغرفة باردة بفعل المطر" ترتل –بزهرتك- صلوات القديسة ريتا على كاحليّ ومرفقيّ. أيها الرشيق،...
فقدتُ حاسّةَ التّذوْقِ لم أعدْ أميّز بينَ العسلِ والحنظلِ ولا بينَ الخمرِ والأمرِ قالت وهي أمامي إنّها قطعةُ سكّرٍ مازلتُ أذكرُ هذا الطَّعمَ وكيف كنتُ أمزجهُ مع الشّجرةِ لم أقلْ شيئا وأنا أمامها وأدركتُ كم أنّي لا أعرفُ طعمَ السّكّرِ حين نامت شاهدتني في حلمِها: كنتُ رُوحا تلتحفُ رداءً أبيضَ...
1- امرأةٌ واقفةٌ في منظرٍ عار النورُ الفجّ على بطنها المقـبّـب امرأةٌ وحيدة امرأةٌ ثرية بلا فجور ولا صدر امرأة تـُصيّتُ احتقارَها في احلام بلا ضـجة سيكون الفراشُ جحيمَها 2- أطلبُ خبزا مجبولاً من الـشفقة! خمراً أطلبُ! فإني لم أعد أتحمل ألمي خلـّصني من شَوْط عَطالة يضغطُ على عنقي يتلكأ بين فخذي...
بعضاً منه أسيراً يكرّ.. بعضاً منها ماضي الحد يصدّه هو يلحّ يقوّض.. يحتك في الثياب شبه المفتوحة وبقدر ما هي دانية بقدر ما هي سامية ومتسلّطة وبقدر ما هو عذب ثغرها الصامت البارد. بعضاً منه متطيراً يتهاوى بعضاً منها يتساهل بكبرياء هكذا هو التناغم الثنائي: العفة الحازمة، الظمأ بصمت كل منهما شهواني في...
هي وهو قرينان.. هي وهو سيدا الحسن والجمال في السفينة العرائسية السحرية هي العذراء الظمآى.. تصلّي جادة.. صادية.. والمنديل الأبيض ثلوجاً بين شقائق نعمان شفتيها تلألؤ الذهب.. صليبها الممتلئ يتدلى في هوة نهديها هي وهو. مصابان بسهم الحب.. في رحلة الجسد الغيبية. هو المتيقن من الزينة الخالدة يصيح على...

هذا الملف

نصوص
157
آخر تحديث
أعلى