ديوان الزجل والشعر العامي والملحون - ملف

قصيدة "الوردة" رحلة وجدانية مميزة تجمع بين جماليات الوصف والرموز العميقة، تتنقل بين الألم، الشوق، الأمل، والفخر بالنسب، مما يجعلها نموذجاً بليغاً لشعر الملحون المغربي. شرح قصيدة "الوردة" للشاعر محمد بن سليمان: قصيدة "الوردة" تعبر عن تجربة وجدانية عميقة و مليئة بالرموز و الجماليات البلاغية...
إعداد: عبد المجيد العيباري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتقدم بهذا المقال النقدي، وهو في الوقت ذاته بيان صريح من قلب التجربة، بشأن "موسوعة الملحون" الصادرة عن أكاديمية المملكة المغربية، والتي اقتنيتها بمبلغ 1650 درهمًا، زيادة على مصاريف السفر والتنقل، طمعًا في وثيقة تحفظ تراثنا، وتخدم...
البت باتعه... بنت زيد عبد الصبور اللي أمها يوم عرسها كان عفشها... حلّة وبابور ومعاه كمان صندوق خشب كان أصله سحارة صابون فيه بنستين والمكحلة ومراية والفلاية والملقاط وحجر وليفة ومبخره وقزازة كان فيها البخور وجوز صحون ومنٍخُلين.. والطشت والقروانه والغربال.. ومقشّه ليف... ومقشتين عرجون وزير وزلعة...
معي عربي . ببيع عربي معي عربي بيكتب شعر.. ببيع عربي بأرخص سعر معي عربي يبيع أرضه.. ببيع عربي يسيب حقه معي عربي ملوش نخوه.. ولا بيغير علي عرضه تاخد عربي .. تاخد عربي معي عربي يعيش عبدك.. خد العربي يكون بختك معي عربي ياكل بالدين.. خد العربي وزوجته الحين خد العربي وحريمه كادوه.. معي عربي يبيع اللي...
أصدقائي الأعزاء، الباحثين والمهتمين بفن الملحون، لا تزال التعليقات والملاحظات تردني حول ما أبديته من آراء نقدية بخصوص كتاب "القصيدة: نشأتها وتطورها" للدكتور عباس الجراري رحمه الله. ولأنني أؤمن بأن الحوار العلمي الصادق يصنع الوعي، ويُثري المعرفة، أحببت أن أوضح بعض الجوانب، وأعيد ترتيب أطروحتي حتى...
هي مزمّرة و زادولها زمَّاره ... لا فايدة لا منفعة لا ضماره ... الوقت مزمّر ... الشرّ خلط على ذرعانه شمّر . . الناس تشكي من الغلاء تتذمّر ... والفقري صايرة عيشتو مرّاره يا من جيت باش تعمّر ... دزّتك ماهي شبوب عماره ... الأمة حـــــــــــارت ... الأسعار في يومين طارت ... علينا يا رفيقي جارت...
مولده ونشأته: وُلد الأستاذ عبد الرحمان الملحوني سنة 1938 بمدينة مراكش، في بيئة ثقافية وتراثية غنية. ينحدر من عائلة عريقة في مجال العناية بفن الملحون، حيث كان والده، الحاج محمد بن عمر الملحوني، من أبرز شيوخ هذا الفن في مراكش. مسيرته التعليمية: تلقى تعليمه الأولي بجامعة ابن يوسف للتعليم الأصيل...
(الجزء الثاني) الزجل فن شفهي أصيل، تَشَكَّلَ عبر العصور ليكون مرآة لنبض المجتمع وصوتا له، حاملا في طياته روح الإبداع اللغوي والموسيقي. غير أن المشهد الزجلي اليوم يعيش أزمة حقيقية، حيث نجد نصوصا تزعم الانتماء إلى الحداثة والتجريب، لكنها وبصدق، لا تمتلك مقوّمات الزجل الأصيل، فتسقط في الابتذال...
يُعدُّ شعر الملحون أحد ألوان التراث الأدبي المغربي، وهو فنٌّ شعبيٌّ عريق يتميّز بثراء لغوي وبلاغي يعكس واقع المجتمع المغربي وتقاليده. فهو ليس مجرد كلمات موزونة، بل هو سيرة حياة، تعبّر عن تجارب فردية وجماعية عبر العصور. يتميز هذا الشعر بكونه عاميًا، لكنه مضبوط بأوزان وأنغام موسيقية تتناسب مع...
الزجل شكل إبداعي متجذر في الثقافة الشعبية، ظل عبر العصور مرآة تعكس هموم الناس وأفراحهم بلغة دارجة بسيطة وقريبة من الوجدان. لكنه في العقود الأخيرة شهد تحولات عميقة مع دخول بعض التيارات الحداثية أو من تدعي الحداثية وهي بعيدة عنها، وسعت من منظور شاد إلى تطوير بنيته الشعرية وتوظيف تقنيات جديدة...
يقول العالم الألماني الشهير اينشتاين: "الخيال أهم من المعرفة لانه صانعها".. فاستكمالا لموضوع الأدب الغرائبي، أقترح اليوم، على المتتبع الولوع بفن الملحون، قصيدة من مجموعتي الشعرية الصادرة بعنوان "قال ياناسيدي"... أردت من خلال هذه القصيدة الموسومة ب"الخيال"، أن أقـرِّب الرأي العام من السيرورة...
1. البدايات مع فن الملحون بدأتُ رحلتي مع فن الملحون في سن مبكرة مع جدي العربي، رحمه الله، الذي كان مقدّم فرقة "الوزانية" (تهامة). بعده جاء عمي موسى، رحمه الله، الذي اصطحبني إلى مدينة سلا لتعلّم حرفة الصباغة. كنت حينها قد تركت المدرسة في سن السادسة عشرة، لكن شغفي بهذا الفن لم يتوقف. في مدينة سلا،...
اكتشفت فن الملحون وأنا في السادسة عشرة من عمري، حين بدأت رحلتي في التتلمذ على أيدي كبار مشايخ هذا الفن في مدن عريقة مثل سلا وفاس ومكناس. لم أكتفِ بما تعلمته هناك، بل قضيت أكثر من عشرين عامًا أتنقل بين مراكش، بودنيب، وتافيلالت، جامعًا القصائد ومتعمقًا في بنيتها العروضية على يد شيوخ هذا التراث...
ذكرتُ مرارًا أن شعر الملحون ليس مجرد غناء أو وسيلة للتسلية، بل هو شعر يحمل في طياته علومًا ومعارف، ويهدف إلى التوعية والإرشاد قصيدة الوردة نموذج، للشاعر محمد بن سليمان التي تُعتبر من أجمل قصائد الملحون. تمثل هذه القصيدة تجربة وجدانية عميقة تعكس شدة الحب وما يرافقه من عذاب وجماليات بلاغية راقية...
خلال أبحاثي، واجهتُ تحديات أبرزها المواقف التقليدية لبعض الأكاديميين الذين يعتمدون على مراجع قديمة دون نقد أو تجديد، مثل كتاب "القصيدة" للدكتور عباس الجراري و"معلمة الملحون" للأستاذ محمد الفاسي. آراء الدكتور عباس الجراري 1. يسمي الملحون الزجل في حين أن الزجل يفتقر إلى الوزن الثابت والالتزام...

هذا الملف

نصوص
268
آخر تحديث
أعلى