ديوان الزجل والشعر العامي والملحون - ملف

(عاش، عاش، عاش عاش الوطن أحلا وطن بالكون مهما تعبنا ومهما تعب علينا مابيهون بقلبي غفي أحلا وطن بالكون سرّو معي مسجون بصرلو أنا التياب وقلبو عقلبي يْمون يضحك معي يبكي يبكي معي هيدا الوطن ما بتركو للريح ومابْسامح التجريح تيصير قلبي الباب وْ ورود المفاتيح وردة إلي...وردة إلو يبكي معي يضحك معي...
- الجزء الأول- تضاربت الآراء حول أصل تسمية هذا النمط من الأدب الشعبي المغربي الملحون،الجميل و الغريب في أن واحد في الموضوع هو ان هذا التضارب تنبأ به احد بناة المدرسة الملحونية وهو عبدالله بن احساين في النص الذي أرخ به الدكتور ألجراري هذا التراث حيث قال : حتى نقول ما قالوا عشاق النبي فكل ازمان...
1- النشأة كسائر الأنواع التراثية شعرا كانت أو نثرا نشأ الملحون في أحضان لغة أُمّ هي العربية. والتي تفاعلت مع اللغات الأصلية للبلاد التي دخلتها فأدت إلى تطويع المفردات في اللغة الأم لكي تُنطَق بسهولة. ومن هنا تفرعت الدارجة. فالناس كان منهم من يتذوق الشعر وبالتالي يهتم به ويحفظه ويكتبه وينقله. ومن...
يا صاحبي وين عادك في الخلاء تفرش على الرملة مسراتك تسوي من سعاف النخل برج الحظ محرابك أشوف اللمع بعيونك يفضح كنز اسرارك أفرح وعاد الظل مزرابك وعاد الفاس ما حطت على راسك ولا دارت بك الناقة على الجربة وسال الزهد من كفك ولا شي يحجب الكعبة تراها يوم كسوتها كما دارك وحدك تبترع والناس في وادي...
وهي من القصائد الرائعة التي تظهر فيها طاقة محمد بنسليمان وقدراته في مجال النظم شكلا ومضمونا، فعلى مستوى الشكل، نظم الشاعر قصيدته في "امرمت المبيت المثني" لكنه ثلته، ولعله لجأ إلى لزوم ما لا يلزم في كتابة الملحون، حيث يختم كل بيت بكلمة تتضمن حرف (الدال) المنصوبة، والتزم قبلها حرف (الباء) في جميع...
إن قصيدة "الساقي" لامتيرد تجرنا للحديث عن القصائد التي توصف فيها الخمرة وصفا حسيا ماديا.حين ندرس هذه القصائد نجدها تتمحورحول مجموعة من المكونات/المفاهيم نوجزها في الآتي: * الزمان: ارتبط احتساء الخمرة بالليل، وقد استفاض الشعراء في و صف الليل، يسميونه تارة الديجوروتارة البهيم واحيانا اخرى الظليم...
وَقِتْ ما قِلْتْ لي.. بْحبِّكْ تَعي شِي نْهارْ عَ قلبي وْحبّيني سَكتْ عُمري... كأنّكْ قِلتْ لي بْصبّك على خَمرَه بْشراييني مَعي مْفاتيحْ موسيقا لَأحزانَك ترَى وَسّع مداه العمر مِيزانَك وإذا بِتْضيعْ رح دلّك عَ عِنوانَك إذا بتخرسْ ..أنا لْسانك وإذا لْبست الكفرْ مرّه صحي ديني مَعك...
ليه تعملوا فى غزة كدا ليه تتركوها للعدا الدم م الأطفال بينزف فى الصيف.. وفى برد الشتا ليه تعملوا ف غزة كدا ******* حرقوا الزتون رمز السلام هدموا البيوت ... قتلوا اليمام والقدس يصرخ ليه كدا يامسلمين لبوا الندا ليه تعملوا ف غزة كدا ******* لازم نحرر أرضنا بالدم لو عايزين سلام والقوة لازمن ليها...
أنا آخر حدود قلبك وآخر غنوه للعشاق أنا حامل سمار لونك وتقسيمك وشايل لك قصايد لم يزرها الناس ف بحرك من زمن غرقان و ف عنيكي باشوف الدنيا والآخرة بحبك حب لو قسمته ع العالم يكفيهم ولو قسمته ع الشعرا يصير الشعر له معنى أنا الولد الذي غنـَّى وغنيت عيونك أنتِ فاتحتي ودنياي وآخرتي فيا أنتي التي...
تزخر الحياة الشعبية في المغرب العربي، بضروب شتى من الفنون والمأثورات على نحو يسترعي النظر، ويستنهض الفكر، وقد نرى في اتصاله شمالا بالأندلس قديما، والثقافات الأوروبية من بعد، وبالصحراء الإفريقية جنوبا، وبأشقائه المسلمين والعرب شرقا، مسوغا يرشح ذلك الازدهار ويجعل منه نتيجة حتمية للآثار التي نجمت...
اضحك على روحي بشوية كلام.. وارسم ع السبورة الوطن.. وش أمي.. في عنيها بكره .. سما صافية ونجمة وحنين .. بابتسامة شفايفها اللي بتزرع فينا اليقين. أمي فاردة أيديها لينا .. واحنا راجعين..رغم البؤس.. ساعة مانشوفها.. ماحدش فينا يبات حزين. واشاور للعيال. واقول اكتبوا العنوان.
يا حسرة عليك يا ليام تسليتي من لحلام زهرك هذا و لا زهري ميمون ما تسكد سعدو و لا عتبة منصولة موسدة حيطة رايبة وشمس غايبة من سما الحال تنصل الحلم من الحلم و عرا على كسدة مهدودة ساكنة في شقوق الاوهام. حلفت على ذيك الدمعة لا تكحل العين لا تسقي الورد البايت في الندى عاس على طلة النهار حلفت على...
الغمة تزيد ويحس بالضر من كان فالضل مخيم اللي ما صابو السفود فالعين ينظر كييت خاه ويترقب دورو في الحين ترجع السرحة فالعشية ويفرزوالذيب واللي كان معاه بفضل أهل الخير غير نقول واللي عنقي فملكو بالله لا يحن فيه غير نقول ونوجد جنابي لضربة لعمر واشنو فيه؟ ذلما جنييت حصيدة الهم أنا نجنيها ذل ماحييت...
مرّة البَلدْ .. قالِتْ لابُويَا يخَافْ عليّا... الوَادْ دَا بُقْ قُلْ لُه الطُّبَلْ حِرفِةْ بَلَدْ وِادِيلُه رِقْ لَقَنُه بُقْينْ نِفَاقْ وبِصَاغ رِيَاء... خلّيه يِعِيشْ قُفّة إنْ أحَبَّ.. أوْ غَلَقْ مِنْ إمْتَى يَا سَيّدْ فَرَجْ.... كَانْ للسّرِيسْ دَا أيّ حَقْ ؟! فَهِِْمُوا إنْ السّرِيسْ ...
إن التحدث عن شعر الملحون([1]) من المواضيع التي يتذوقها المغاربة ويقبلون عليها وذلك لأنه التعبير الصادق من مشاعرهم وإحساساتهم وهو ديوان حياتهم وسجل عوائدهم وحضارتهم وهو يحتوي على روائع في كل فنون الشعر. ولا أريد في هذه المحاضرة أن أطيل في الكلام على الملحون عموما فإن كتابي معلمة الملحون الذي...

هذا الملف

نصوص
262
آخر تحديث
أعلى