مصطفى معروفي

أنـاديـهـمو هــيّـا لـتـبنوا اتـحـادكم فـكنت كـمن نـادى لـيُسْمِعَ أمواتا تـراهـم جـميعا ثـم إن أنـت رزْتَـهم لألـفيتهم فـي واقـع الأمـر أشـتاتا اا ما الفرق بين أخي العلوم و جاهلٍ إن لـــم يــفـدْ عــلـمٌ حــيـاةَ الأوّلِ كـم عـالم فـي الناس بارت سوقه يـتـجـرع الإهــمـال بــيـن الـجُـهَّلِ اا...
لا شك أن المهتم بالشعر لاحظ أفول أو على الأقل خفوت نجم ما سمي في حينه بشعراء الحداثة ، هذه الحداثة المزعومة التي ركب على ظهرها الحابل و النابل و شهد الشعر فيها هجمة شرسة عليه كادت تودي به لولا يقظة بعض الغيورين عليه و مراجعة بعض "الحداثيين " لأنفسهم و لمواقفهم. ما زلت أتذكر انني قرأت حوارا...
إذا نهض الشيطـــان يبغي عبادةً فـما ذلكم معـــناه ما عاد شيطانا أقـول لـكم هـذا لـكي لا يغـــرّكم فأسلوبه في المكر يخدع أحيانا اا و قالـوا لــن نـمـدَّ يــدا بـسـوءٍ و لا مــنـا لـسـانٌ قــال فـحـشا فـكـانوا فـي غـلال الـقوم نَـهْباً بـلا كـللٍ و فـي الأعراض نهْشا اا قــال لـلـناخبـيـــن: كــل...
صـن الشعر لا تنطق به عند جاهل و إلا أهَـلْ يـهدى النُّضارُ إلى البقرْ؟ فـشعرك جـزء مـنك أم ستقول لي " تمهلْ ففي ما قلتَه يا أخي نظَرْ " ا في الوطن العربي تسير الأنهار و لا تبني للزهر خياما في ضفتها و الأقمار تلاحقها عسس العتَمة، ما زال النوم يعسكر بين الماءين و هولاكو يتحين فرصتهُ. ا عـنـد...
أ ــ في رايي الشخصي أن التصدي للعنف بالعنف المضاد لا تتولد عنه إلا الزيادة فيه و في تأجيجه، و ما يزيده مقتا لدى الرأي العام هو أن الضحية لكلا العنفين هم الأبرياء . إن محاربة الإرهاب تبدأ من المدرسة ، و من تعبئة قويمة و جادة من الدولة و من منظمات المجتمع المدني تتغيى نشر الوعي بين الناس بخطورة...
لــو كــان بـابك مـغلقا لـم تـستــطع أن تـدخـل الـريـح الـسـموم لـداركَا فـاحذر دخول الـريح و اكـبحها إذا هـي مـا اشـتهت بـابا يكون لجاركا اا كــم حـلـمنا أنـا غـدا سـوف نـبني عــالــمـا كــلــه رخــــاء و ســلْــمُ و أتـــى فـــورا ذلـــك الــغـد لـكـن فـــي يــديـه مـــا كــان إلا الـوهْـمُ...
بـقـدوم الـعـام الـجـديد أراكم فــي احـتـفالٍ بـليله تـسهرونا ألِأعــمـاركـم أتــــى زائـــدا أم قــائــلا : لـلـمـماتِ تـقـتـربونا؟ ~~ تطل علينا بالمنــــى سنة أخــرى و من حالنا صار العدو بنا مغرى إذا نحن لم نجمع شتــات أمورنا بقينا هشيما بالرياح مضى يُذرى ~~ لحظتان: 1ـ و أهـــونُ أن تـمـوت...
عـــام مــضـى و أخــوه يـأتـي بـعـده و الــحـال عــنـد الــعـرْب حال ثـابـتةْ يـمـشي الـزمان و نـحن نـجمد خـلفه نـحـيا عــلـى مـجـد الـقـرون الـفـائتةْ ~~ لـــــهـــــم الـــتـــقـــدم و الـــــعــــلا و لــــنــــا الـــتـــأخــر و الـــنـكــوصُ كـــــنــــا اســـتــفــدنــا مـــثــلــهــم لــو...
الشعب في كفــــةٍ مالــتْ إلى جهةٍ و نائبــــوه استقلوا الكفةَ الأخرى لذا توالت عليه منهمو مِـحَــنٌ، حمْر العيون، لظاها تصهر الصخرا ~~ اكتبْ لهم أي شــيء سمّـــهِ شِعـرا ستلْقَ منـــــهــم له حزبا من القُــرَّا و لا تبــالِ ولا تـــأبـــــهْ لمعـتـرِضٍ فالشعرُ حالَ إلى أن قد غَــدَا...
تـحـاكـم الـوحـش إلــى الـحـمار فـي أكـلهم مـن طـرف الـضواري فــقـال: هـــذا جــائـز، فـنـسـلنا إذا تــنـامـى اكــتـظـت الــبـراري و انـقـرض الـعشب و مـات غـابنا و الــكــل مــنــا صــــار لانــدثــار و الـلاحمون مـسهم ريـب الردى فـانـقرضوا فــي الـغـاب و الـقفارِ يا معشر الوحش اقنعوا بعيشكم...
مـا أنت إلا أنا سيّــان في المبنى فـلا أنـا مـنك أعـلى أو أنــا أدنى و إنــمـا مــا تـمـايزْنا بــه خُـلُـقٌ بــه سـمـا أو تـهاوى قـدْرُنا وزنـا ~~ صـنـعْـتَ لــه أنـيـابَه ثــم جـئـتَنا تُـري مـا الـذي أنيابه فعلتْ فيكا لـقد كـان عـصفورا و أنـت جعلْته هِزَبْرا فذقْ،ندعو لك الله يشفيكا ~~...
و لستُ بِقـــالٍ من قـلاني وإنـما كفاني قِــــلاه لي بأنـيَ شاغــلُـهْ فدعْ حـــاسدا لا تلتفتْ لسلـوكـهِ فسُمُّ التغاضي عنهُ لا بـــدَّ قاتلُهْ ~~ الدم في وطني العربيّ تدِبُّ بغابته الأصفارْ، لديه كريّاتٌ حمراء غزاها الهرمُ و نامت لما بين مدارات دماء العالمِ ما عاد لها ثَمَّ مدارْ. ~~ ومضة: ولوِ...
لـيـس فــي عـزمـي و جـأشي خـوَرُ مــبــتــداي الــمــرتـقـى و الــخــبــرُ حــاسـدي قــد مــات غـيـظا حـيـنما جــاءنــي بــالـحـظ يـسـعـى الــقـدرُ * شـيـطـان شــعـري لــم يـعـد يــدري أيــــن مـكـانـي فـــي دنـــا الـشـعْـرِ هـــل خـانـنـي أم هــل غــدا صـابـئا ومــــــال نـــحـــو...
يا من يرى الدين إسبالَ اللحــى تربَتْ يــداكَ مــا الـديـن إسـبــالٌ و مـسواكُ و إنــمــا فــعْــل خــيـر لا ريـــاء بـــهِ وحـيـن يـغـريك فـعـلُ الـشر إمـساكُ ^^^ البحر رآه اثنان فقط: النورس و السنْبادُ ومنْ بعدُ طوى شاطئه و احترف الإطلال على العالم من غواصات النيتو و السفن النفطيّة. ^^^ لـــو...
لم أزل في بساطـتي مستريحا بيتُ طينٍ و العيش خبزٌ و شايُ ثـروتي تـبدو حيث أربح نفسي ذاك رأيــي إن كان لـلـغيــر رايُ ـــ بـعـد الأحـبة عـني أبـعد الـنـوما مـما حذا بعَذولي أن يكثر اللوما مـن لـم يـجرب فـراقا من أحبتهِ فـالـدهر لا بــد راميــه بـه يـوما ـــ فــؤادي لا يـمـيل إلــى الـمطارِ و لا...

هذا الملف

نصوص
1,333
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى